نتائج البحث عن
«أن جنازة وضعت قبل طلوع الشمس فقام ابن عمر ، فقال : أين ولي هذه الجنازة ليصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر قال: أين وَلِيُّ هذه الجِنازةِ؟ لِيُصلِّ عليها قبلَ أنْ يطلُعَ قَرْنُ الشيطانِ. .
عن سالِمٍ: أنَّه شَهِدَ أباه عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وشَهِدَ جِنازةَ رافِعِ بنِ خَديجٍ حينَ صُلِّيَ عليها قَبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ، أَلَا تَتَّقونَ اللهَ؟! أَتُصَلُّونَ عليه هذه السَّاعةَ، إنَّه لا يَصلُحُ أن يُصَلَّى على جِنازةٍ هذه السَّاعةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ، وبَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغيبَ الشَّمْسُ. .
إذا رأيْتَ الجِنازةَ فقُمْ -أو قال: قِفْ- حتَّى تُجَاوِزَ. قال: وكان ابنُ عمَرَ إذا رأى جِنازةً قام حتَّى تُجَاوِزَه. قال: وكان ابنُ عمَرَ إذا خرَجَ في جِنازةٍ وَلَّى ظهرَه إلى المقابِرِ. .
عن مُجاهدٍ ، قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ جالسًا ، فَمرَّت جنازةٌ ، فقامَ ابنُ عمرَ ثمَّ قالَ: قُم ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ لجنازةِ يَهوديٍّ مرَّت عليهِ . فقيلَ: هل لَكَ أن تَتبعَها ، فإنَّ في اتِّباعِها أجرًا ؟ فانطلَقنا نمشي معَها ، فنَظرَ فرأى ناسًا ، فقالَ: ما أولئِكَ الَّذينَ بينَ يديِ الجنازةِ ؟ فقُلتُ: هم أَهْلُ الجنازةِ ، فقالَ: ما هُم معَ الجنازةِ ، ولَكِن كنَفَيها أو وَرائها . فبينَما هوَ يمشي إذ سمعَ رانَّةً ، فاستدراني وَهوَ قابِضٌ على يدي فاستقبلَها ، فقالَ لَها شرًّا ، حَرَمتينا هذِهِ الجنازةَ اذهَب يا مجاهدُ ، فإنَّكَ تريدُ الأجرَ ، وَهَذِهِ تريدُ الوِزرَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن نتَّبعَ جنازة معَها رانَّةٌ .
إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ حينَ وُضِعَتْ جِنازةُ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وذكَرَ الحَديثَ. [كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَّ بجِنازةٍ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: يا مُحمَّدُ، تَكلَّمُ هذه الجِنازةُ، فسكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اليَهوديُّ: أنا أشهَدُ أنَّها تَكلَّمُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا حدَّثَكم أهْلُ الكِتابِ حَديثًا فقولوا: آمَنَّا باللهِ ومَلائكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه] .
أنَّ جنازةً وُضِعَت في مقبرةِ أَهْلِ البصرةِ حينَ اصفرَّتِ الشَّمسُ ، فلم يُصلِّ عليها حتَّى غربتِ الشَّمسُ ، فأمرَ أبو بَرزةَ المُناديَ ينادي بالصَّلاةِ ، ثمَّ أقامَها فتقدَّمَ أبو برزةَ ، فصلَّى بِهِمُ المغربَ وفي النَّاسِ أنسُ بنُ مالِكٍ ، وأبو برزةَ منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ صلَّوا علَى الجنازةِ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا .
مرَّت بنا جَنازةٌ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقُمنا معَهُ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديَّةٍ ؟ ! فقالَ : إنَّ للمَوتِ فزعًا ، فإذا رأيتُمُ الجَنازةَ، فقوموا .
صلَّى عُمَرُ الصُّبحَ وهو بجَمْعٍ -وفي لفظٍ: كنَّا مع عُمَرَ بجَمْعٍ- فقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ حتى تطلُعَ الشمسُ، ويقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جلوسًا فنظرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ ليلةَ أربعَ عشرةَ فقالَ إنَّكم ستَرونَ ربَّكم كما ترونَ هذا لا تُضامونَ في رؤيتِهِ ، فإن استطعتُم أن لا تُغلَبوا علَى صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا . ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ} [الأنعام: 158] قالَ: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها»، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} [القيامة: 9، 10]. .
خَرَجتُ في جِنازةِ بنتِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى وهو على بَغْلةٍ له حَوَّاءَ -يَعني سَوداءَ- قال: فجَعَلْنَ النِّساءُ يَقُلْنَ لقائدِه: قَدِّمْه أمامَ الجِنازةِ، ففَعَلَ، قال: فسَمِعتُه يقولُ له: أين الجِنازةُ؟ قال: فقال: خَلْفَكَ، قال: ففَعَلَ ذلك مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: ألمْ أنهَكَ أنْ تُقدِّمَني أمامَ الجِنازةِ؟ قال: فسَمِعَ امرأةً تَلتَدِمُ -وقال مَرَّةً: تَرثي- فقال: مَهْ، ألمْ أنهَكُنَّ عن هذا؟! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَنهى عن المَراثي، لتُفِضْ إحداكنَّ مِن عَبرتِها ما شاءتْ، فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ تَقدَّمَ، فكَبَّرَ عليها أربعَ تَكبيراتٍ، ثُمَّ قام هُنَيهةً، فسَبَّحَ به بعضُ القَومِ، فانفتَلَ، فقال: أكنتم تَرَونَ أنِّي أُكبِّرُ الخامسةَ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كَبَّرَ الرَّابعةَ، قام هُنيَّةً. فلمَّا وُضِعَتِ الجِنازةُ، جَلَسَ وجَلَسْنا إليه، فسُئِلَ عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، فقال: تَلقَّانا يومَ خَيبَرَ حُمُرٌ أهليَّةٌ خارجًا مِن القَريةِ، فوَقَعَ النَّاسُ فيها، فذَبَحوها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي ببعضِها، إذ نادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَهريقوها، فأهرَقْناها، ورَأَيتُ على عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى مِطرَفًا مِن خَزٍّ أخضرَ. .
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
لا مزيد من النتائج