نتائج البحث عن
«أن جيشا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غشوا أهل ماء صبحا ، فثار رجل من الماء»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَرِيَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَشَوْا أهْلَ ماءٍ صُبْحًا، فبَرَزَ رجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فحمَلَ عليه رجُلٌ مِنَ المُسلمينَ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فلمَّا قَدِموا أَخْبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ المُسلِمِ يَقتُلُ الرَّجُلَ وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ؟! فقال الرَّجُلُ: إنَّما قالها مُتَعَوِّذًا، فصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجْهَه، ومَدَّ يدَهُ اليُمْنى فقال: أَبى اللهُ علَيَّ مَن قَتَلَ مُسلِمًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جهز جيشًا إلى المشركين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم أجدُّوا السيرَ فإن بينكم وبين المشركين ماءً إن سبق المشركون إلى ذلك الماءِ شق على الناسِ وعطشتم عطشًا شديدًا أنتم ودوابُّكم .
أنَّ أعرابيًّا بال في المسجدِ فثار إليه أناسٌ لِيقَعوا به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دعوه وأهريقوا على بولِه دَلوًا مِن ماءٍ أو سَجْلًا مِن ماءٍ فإنَّما بُعِثْتُم مُيسِّرينَ ولم تُبعَثوا مُعسِّرينَ ) .
أنَّ أعرابيًّا بالَ في المَسجِدِ، فثارَ إليه النَّاسُ ليَقَعوا به، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوه، وأهريقوا على بَولِه ذَنوبًا مِن ماءٍ -أو سَجلًا مِن ماءٍ- فإنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ ولم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ أخبرَهُ أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ فثارَ النَّاسُ إليهِ ليَمنعوهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعوهُ وأَهْرقوا على بولِهِ ذنوبًا من ماءٍ أو قالَ سَجلًا من ماءٍ فإنَّما بُعثتُمْ ميسِّرينَ ولم تُبعَثوا معسِّرينَ .
أنَّ أعرابيًّا بالَ في المسجدِ، فثارَ النَّاسُ إليهِ ليَمنعوهُ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دعوهُ، أَهْريقوا على بولِهِ ذَنوبًا من ماءٍ، أو سَجلًا من ماءٍ، فإنَّما بُعثتُمْ ميسِّرينَ، ولم تُبعَثوا معسِّرينَ وفي روايةٍ - : إنَّ في دينِكُم يُسرًا .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ منهم أبو بكرٍ وعمرُ قال لهم: أجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكُمْ وبينَ المشركينَ كثيرَ ماءٍ ، إنْ سبقَ المشركونَ إلى ذلك الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عَطَشًا شديدًا أنتُم ودَوابُّكُم. وذكر الحديثَ .
أنَّ امرَأةً قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تَغتَسِلُ المَرأةُ إذا احتَلَمَت وأبصَرَتِ الماءَ؟ فقال: نَعَم، فقالت لَها عائِشةُ: تَرِبَت يَداكِ وأُلَّت! قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعيها. وهل يَكونُ الشَّبَهُ إلَّا مِن قِبَلِ ذلك، إذا عَلا ماؤُها ماءَ الرَّجُلِ أشبَهَ الولَدُ أخوالَه، وإذا عَلا ماءُ الرَّجُلِ ماءَها أشبَهَ أعمامَه. .
حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}] .
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأجنبَ رجلٌ منَ القومِ فلم يجِدْ ماءً فتيمَّمَ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتى الماءُ في وقتِ تلكَ الصَّلاةِ فاغتسلَ الرَّجلُ ولم يأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه، فرَدَّ الرَّجُلُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وهي ساعةٌ حارَّةٌ، وهو يُحَوِّلُ في حائِطٍ له، يَعني الماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ وإلَّا كَرَعنا، والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، فانطَلَقَ إلى العَريشِ، فسَكَبَ في قدَحٍ ماءً، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أعادَ فشَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ. .
لا مزيد من النتائج