نتائج البحث عن
«أن حبان بن منقذ ، كانت تحته امرأتان هاشمية وأنصارية ، فطلق الأنصارية وكانت ترضع»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنه كانت عند جدِّه امرأتان : هاشميةَ وأنصاريةَ فطلَّقَ الأنصاريةَ وهي تُرضعُ فمرت بها سنةٌ ثم هلكَ ولم تحضْ فقالت الأنصاريةُ لم أحضْ فاختصموا إلى عثمانَ فقضى لها بالميراثِ فلامتِ الهاشميةُ عثمانَ فقال : هذا عملُ ابنِ عمكَ هو أشارَ علينا بهذا - يعني : عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
أنَّ حبَّانَ بنَ مُنقِذٍ طلَّق امرأتَهُ طلقةً واحدةً ، وكانتْ لها منه بُنيَّةٌ صغيرةٌ تُرضعُها ، فتباعَدَ حيضُها ، مرِضَ حبَّانُ ، فقيلَ له : إنَّك إنْ متَّ ورِثَتْكَ ، فمضَى إلى عثمانَ وعندَهُ عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما فسألَهُ عن ذلك ، فقال لعليٍّ وزيدٍ : ما تريان ؟ فقالا : نرى أنَّها إن ماتَتْ ورِثَها ، وإن مات ورثَتهُ ، لأنَّها ليست من القواعدِ اللَّاتي يئِسنَ من المحيضِ ، ولا من اللَّواتي لم يحِضنْ ، فحاضَتْ حيضتَينِ ، ومات حبَّانُ قبل انقضاءِ الثَّالثةِ ، فورَّثَها عثمان رضِي اللهُ عنه .
أَنَّ أَسْمَاءَ الْأَنْصَارِيَّةَ، قَالَتْ: « ما رُفِعَ حَجرٌ بإيلِياءَ لَيلةَ قُتِلَ عَليٌّ إلَّا ووُجِدَ تَحتَه دَمٌ عَبيطٌ». .
أنَّ حَملَ بنَ النَّابغةِ كانت لَهُ امرأتانِ مُلَيكةُ وأمُّ عَفيفٍ . . . . . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ امرَأةَ أبي حُذَيْفةَ أن تُرْضِعَ سالمًا بِخَمسِ رَضعاتٍ يُحرَّمُ بِلَبنِها ففعَلَت وَكانَت تراهُ ابنًا .
أنَّ حَمَلَ بنَ مالِكٍ كانَت له امْرَأتانِ، مُلَيْكةُ وأُمُّ غُطَيفٍ، فقَذَفَتْ إحْداهما الأخرى بحَجَرٍ، فأَصابَتْ قَلْبَها فماتَتْ، وأَلْقَتْ جَنينَها مَيِّتًا... .
إنَّما تَغَيَّبَ عُثمانُ عن بَدرٍ؛ فإنَّه كانَت تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكَ أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه. .
أنَّ حَبَّانَ بنَ مُنقِذٍ كان شُجَّ في رأسِه مَأْمومةً، فثَقُلَ لِسانُه، فكان يُخدَعُ في البَيعِ، فجعَلَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ابْتاعَ مِن شيءٍ فهو فيه بالخِيارِ ثلاثًا، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: لا خِلابةَ، قال ابنُ عُمَرَ: فسَمِعتُه يقولُ: لا خِذابةَ لا خِذابةَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كانت له جاريةٌ تُرضِعُ فجَهِدَتْ، فقال لها: أفْطِري؛ فإنَّكِ بمَنزِلةِ الذين يُطيقونَه. .
أنَّ أمَّ بَكْرةَ الأسلَمِيَّةَ اختَلَعَت مِن عبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ، وكانت تحتَه، فنَدِما فارتَفَعا إلى عُثمانَ، فأجاز ذلك، وقال: هي واحدةٌ إلَّا أن تكونَ سَمَّت شَيئًا فهو على ما سَمَّتْه .
أن معاذَ بنَ جبَلٍ كانت لَهُ امرأتانِ فإذا كانَ عند إحداهما لم يتوضَّأ في بيتِ الأخرى فماتَتا في الطَّاعون فدفنُهما في قبر واحد فأسهمَ بينهُما أيُّهما تُقدَّمُ .
أنه طلَّق امرأتَه تطليقةً وهي حائضٌ ثم أراد أن يُتبعَها تطليقَتينِ أُخريَينِ عند القُرءَينِ فبلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا ابنَ عمرَ ما هكذا أمر اللهُ قد أخطأتَ السُّنَّةَ والسُّنة أن تستقبلَ الطُّهرَ فتطلقُ لكلِّ قرءٍ فأمرني فراجعتُها فقال إذا هي طهُرتْ فطلَّق عند ذلك أو أمسَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو طلقتُها ثلاثًا أكان يحلُّ لي أن أراجعَها قال لا كانت تبينُ منك وكانت معصيةً .
أنَّه طَلَّق امرأتَه وهي حائِضٌ ثمَّ أراد أن يُتبِعَها بطَلقتَينِ أُخرَيَينِ عند القُرْءَينِ، فبَلَغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، ما هكذا أمَرَك اللهُ، قد أخطَأْتَ السُّنَّةَ، السُّنَّةُ أن تَستَقبِلَ الطُّهَر فتُطَلِّقَ لكُلِّ قُرءٍ، فأمَرَني فراجَعْتُها، فقال: إذا هي طَهُرَت فطَلِّقْ عند ذلك أو أمسِكْ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو طلَّقْتُها ثلاثًا، أكان يَحِلُّ لي أن أراجِعَها؟ فقال: لا، كانت تَبِينُ منك، وكانت مَعصِيةً. .
عن ابن عباسٍ أنه كانت له أمةٌ ترضعُ فأُجهضتْ فأمرها ابن عباسٍ أن تفطرَ يعني وتطعمَ ولا تقضِي .
لا مزيد من النتائج