نتائج البحث عن
«أن حبرا من أحبار اليهود قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أسألك عن الولد ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَبرًا من أحبارِ اليهودِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسألُكَ عنِ الولدِ، فقال: ماءُ الرجُلِ أبيضُ، وماءُ المرأةِ أصفرُ، فإذا اجتَمعا فَعَلا مَنِيُّ الرجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإذا عَلا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرجُلِ آنَثا بإذنِ اللهِ، فقال اليهوديُّ: لقدْ صدَقْتَ، وإنَّكَ لَنَبيٌّ، ثمَّ انصرَف فذهَبَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ سألني عنِ الذي سألني، وما لي عِلمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ عزَّ وجلَّ به. .
كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء حبر من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها ، فقال : لم دفعتني ؟ فقلت : ألا تقل يا رسول الله ؟ قال اليهودي : إنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اسمي محمدا الذي سماني به أهلي ، فقال اليهودي : جئت أسألك عن شيء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينفعك إن حدثتك ؟ قال : أسمع بأذني ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود كان معه ، فقال : سل ، فقال اليهودي : أين يكون الناس حين تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم في الظلمة دون الجسر ، قال : فمن أول الناس إجازة ؟ قال : فقراء المهاجرين ، قال اليهودي : فما تحفتهم ؟ قال : ينحر لهم نون الجنة ، الذي كان يأكل من أطرافها ، قال : فما شرابهم عليه ؟ قال : من عين فيها تسمى سلسبيلا ، قال : صدقت
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يقومُ للجِنازةِ. فقال حَبرٌ من أحبارِ اليَهودِ: هكذا نَفعَلُ، فقال: اجْلِسوا، وخالِفوهم. .
كنتُ قاعدًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَهُ حَبرٌ من أحبارِ اليَهودِ، فقالَ: سلامٌ عليكَ يا مُحمَّدُ، فدفعتُهُ دفعةً كادَ يُصرَعُ منها، فقالَ: لِمَ تدفعُني؟ فقلتُ: ألا تقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ اليَهوديُّ: إنَّما نَدعوهُ باسمِهِ الَّذي سمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اسمي محمَّدٌ الَّذي سمَّاني بِهِ أَهْلي. قالَ اليَهوديُّ: جئتُ أسألُكَ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينفعُكَ إن حدَّثتُكَ؟ قالَ: أسمعُ بأذُنيَّ، فنَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعودٍ معَهُ، فقالَ: سَل، فقالَ اليَهوديُّ: أينَ يَكونُ النَّاسُ يومَ تبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمواتُ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ. قالَ: فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً؟ قالَ: فقراءُ المُهاجرينَ. قالَ: فَما تحفتُهُم حينَ يدخلونَ الجنَّةَ؟ قالَ: زيادةُ كَبِدِ النُّونِ. قالَ: فما غذاؤُهُم على أثرِهِ؟ قالَ: يُنحَرُ لَهُم ثَورُ الجنَّةِ الَّذي كانَ يأكلُ مِن أطرافِها. قالَ: فما شرابُهُم عليهِ؟ قالَ: مِن عينٍ فيها تسمَّى سَلسبيلًا. قالَ: صَدقتَ، وَجِئتُ أسألُكَ عن شيءٍ لا يعلمُهُ أحدٌ من أَهْلِ الأرضِ إلَّا نبيٌّ أو رجلٌ أو رجلانِ قالَ: ينفعُكَ إن حدَّثتُكَ؟ قالَ: أسمعُ بأذُنيَّ قالَ: جئتُ أسألُكَ عنِ الولدِ قالَ: ماءُ الرَّجلِ أبيضُ، وماءُ المرأةِ أصفَرُ، فإذا اجتمعا فعلا مَنيُّ الرجلٍ مَنيَّ المرأةِ أذكَرا بإذنِ اللَّهِ، وإذا علا مَنيُّ المرأةِ مَنيَّ الرَّجلِ أنَّثا بإذنِ اللَّهِ قالَ اليَهوديُّ: صدَقتَ وإنَّكَ لَنبيٌّ ثمَّ انصرفَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سألَني هذا عنِ الَّذي سألَني عنهُ، وما لي علمٌ بشيءٍ منهُ حتَّى أتاني اللَّهُ بِهِ .
كنْتُ واقِفًا بيْنَ يدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه حَبرٌ مِن أحْبارِ اليَهودِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، فدفَعْتُه دَفْعةً كادَ يُصرَعُ منها، فقالَ: لمَ تَدْفَعُني؟ فقُلْتُ: ألَا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ اليَهوديُّ: أمَا إنَّا نَدْعوهُ باسمِه الَّذي سمَّاهُ به أهْلُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اسْمي الَّذي سَمَّاني به أهْلي مُحمَّدٌ. قالَ اليَهوديُّ: جِئتُ أسألُكَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَنفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ؟ قالَ: أسمَعُ بأُذُني، فنكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُودٍ معَه، فقالَ: سَلْ. فقالَ اليَهوديُّ: أين يَكونُ النَّاسُ يومَ تُبدَّلُ الأرْضُ غيرَ الأرْضِ والسَّمَواتُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: في الظُّلْمةِ دونَ الحَشْرِ. قالَ: فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً؟ قالَ: فُقَراءُ المُهاجِرينَ. قالَ: فما تُحفَتُهم يومَ يَدخُلونَ الجنَّةَ؟ قالَ: زيادةُ كَبِدِ النُّونِ. قالَ: فما غِذاؤُهم في أثَرِهِ؟ قالَ: يُنحَرُ لهُم ثَورُ الجنَّةِ الَّذي كانَ يأكُلُ مِن أطْرافِها. قالَ: وشَرابُهم عليه؟ قالَ: نَهرٌ يُسَمَّى سَلْسَبيلًا. قالَ: صدَقْتَ، وجِئتُ أسألُكَ عنْ شَيءٍ لا يَعلَمُه أحَدٌ مِن أهْلِ الأرْضِ إلَّا نَبيٌّ أو رَجُلٌ أو رَجُلانِ، قالَ: يَنفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ؟ قالَ: أسمَعُ بأُذُني، قالَ: جِئتُ أسألُكَ عنِ الولَدِ، قالَ: ماءُ الرَّجلِ أبيَضُ، وماءُ المَرْأةِ أصفَرُ، فإذا اجتَمَعا فعَلَا مَنيُّ الرَّجلِ مَنيَّ المَرْأةِ أذْكَرَ بإذْنِ اللهِ، وإذا عَلَا مَنيُّ المَرْأةِ مَنيَّ الرَّجلِ أنَّثَ بإذْنِ اللهِ. قالَ اليَهوديُ: صدَقْتَ وإنَّكَ لَنَبيٌّ، ثمَّ انصَرَفَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد سأَلَني هذا عنِ الَّذي سأَلَني عنه، ولا عِلمَ لي بشَيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ تَعالَى به. .
كُنْتُ قائمًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء حَبْرٌ مِن أحبارِ اليهودِ فقال : سلامٌ عليكَ يا مُحمَّدُ قال : فدفَعْتُه دَفعةً كاد يُصرَعُ منها فقال : لِمَ تدفَعُني ؟ فقُلْتُ : ألَا تقولُ : يا رسولَ اللهِ ؟ قال اليهوديُّ : إنَّما أدعوه باسمِه الَّذي سمَّاه به أهلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ اسمي مُحمَّدٌ الَّذي سمَّاني به أهلي ) فقال اليهوديُّ : جِئْتُ أسأَلُكَ قال رسولُ اللهِ : ( ينفَعُكَ شيءٌ إنْ أخبَرْتُكَ ) ؟ قال : أسمَعُ ما تُحدِّثُ فنكَت رسولُ اللهِ بعُودٍ معه وقال : ( سَلْ ) فقال اليهوديُّ : أينَ يكونُ النَّاسُ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمواتُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : ( هم في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ ) قال : فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً ؟ فقال : ( فُقَراءُ المُهاجِرينَ ) فقال اليهوديُّ : فما تُحفتُهم حينَ يدخُلونَ الجنَّةَ ؟ قال : ( زائدةُ كبِدِ النُّونِ ) قال : ما غَداؤُهم على إِثرِها ؟ قال : ( يُنحَرُ لهم ثَورُ الجنَّةِ الَّذي كان يأكُلُ مِن أطرافِها ) قال : فما شَرابُهم عليه ؟ قال : مِن عَيْنٍ فيها تُسمَّى سَلْسبيلًا ) قال : صدَقْتَ قال : وجِئْتُ أسأَلُكَ عن شيءٍ لا يعلَمُه أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ إلَّا نَبيٌّ قال : ( ينفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ ) ؟ فقال : أسمَعُ بأُذُنيَّ، جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ الولَدِ فقال : ( ماءُ الرَّجُلِ أبيضُ وماءُ المرأةِ أصفَرُ فإذا اجتَمَعا فعَلَا ماءُ الرَّجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ وإذا علا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بإذنِ اللهِ ) فقال اليهوديُّ : لقد صدَقْتَ وإنَّكَ لَنَبيٌّ وانصرَف فذهَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد سأَلني هذا عنِ الَّذي سأَلني وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ به ) .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ جِنازةً ، لم يجلِس حتَّى تُوضَعَ في اللَّحدِ . قالَ: فعرضَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حبرٌ من أحبارِ اليَهودِ فقالَ: يا مُحمَّدُ هَكَذا نفعلُ . قالَ: فجلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: خالِفوهم .
كُنتُ قائِمًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ حَبرٌ مِن أحبارِ اليَهودِ فقال: السَّلامُ عليك يا مُحَمَّدُ، فدَفَعتُه دَفعةً كادَ يُصرَعُ منها، فقال: لمَ تَدفَعُني؟ فقُلتُ: ألا تَقولُ: يا رَسولَ اللهِ؟ فقال اليَهوديُّ: إنَّما نَدعوه باسمِه الذي سَمَّاه به أهلُه. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اسمي مُحَمَّدٌ الذي سَمَّاني به أهلي، فقال اليَهوديُّ: جِئتُ أسألُك، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَنفَعُك شيءٌ إن حَدَّثتُك؟ قال: أسمَعُ بأُذُنَيَّ، فنَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعودٍ معهُ، فقال: سَلْ، فقال اليَهوديُّ: أينَ يَكونُ النَّاسُ يَومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمَواتُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ، قال: فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً؟ قال: فُقَراءُ المُهاجِرينَ، قال اليَهوديُّ: فما تُحفَتُهم حينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ؟ قال: زيادةُ كَبِدِ النُّونِ، قال: فما غِذاؤُهم على إثرِها؟ قال: يُنحَرُ لهم ثَورُ الجَنَّةِ الذي كانَ يَأكُلُ مِن أطرافِها، قال: فما شَرابُهم عليه؟ قال: مِن عَينٍ فيها تُسَمَّى سَلسَبيلًا، قال: صَدَقتَ. قال: وجِئتُ أسألُك عن شيءٍ لا يَعلَمُه أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ إلَّا نَبيٌّ أو رَجُلٌ أو رَجُلانِ. قال: يَنفَعُك إن حَدَّثتُك؟ قال: أسمَعُ بأُذُنَيَّ. قال: جِئتُ أسألُك عَنِ الولَدِ؟ قال: ماءُ الرَّجُلِ أبيَضُ، وماءُ المَرأةِ أصفَرُ، فإذا اجتَمعا فعَلا مَنيُّ الرَّجُلِ مَنيَّ المَرأةِ أذكَرا بإذنِ اللهِ، وإذا عَلا مَنيُّ المَرأةِ مَنيَّ الرَّجُلِ آنَثا بإذنِ اللهِ. قال اليَهوديُّ: لقد صَدَقتَ، وإنَّك لَنَبيٌّ، ثُمَّ انصَرَفَ فذَهَبَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد سَألَني هذا عَنِ الذي سَألَني عنه، وما لي عِلمٌ بشيءٍ منه، حتَّى أتانيَ اللهُ بهِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: كُنتُ قاعِدًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: زائِدةُ كَبِدِ النُّونِ، وقال: أذكَرَ وآنَثَ، ولَم يَقُل: أذكَرا وآنَثا. .
كُنْتُ قائمًا عندَ رسولِ اللهِ فجاء حَبرٌ مِن أحبارِ اليهودِ فقال السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ فدفَعْتُه دَفعةً كاد يسقُطُ منها فقُلْتُ له أوَلَا تقولُ يا رسولَ اللهِ فقال اليهوديُّ إنَّما ندْعوه باسمِه الَّذي سمَّاه به أهلُه فقال رسولُ اللهِ إنَّ اسمي مُحمَّدٌ الَّذي سمَّاني به أهلي فقال اليهوديُّ جِئْتُ أسأَلُكَ فقال له رسولُ اللهِ ينفَعُكَ شيءٌ إنْ حدَّثْتُكَ قال أسمَعُ بأُذُنيَّ فنكَت بعُودٍ كان معه فقال سَلْ فقال اليهوديُّ أينَ النَّاسُ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمواتُ فقال رسولُ اللهِ هم في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ قال فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً قال فُقَراءُ المُهاجِرينَ فقال اليهوديُّ فما تحيَّتُهم حينَ يدخُلونَ الجنَّةَ قال زِيادةُ كبِدِ الحوتِ قال فما غَداؤُهم على إِثْرِها قال يُنحَرُ لهم ثَوْرُ الجنَّةِ الَّذي يأكُلُ مِن أطرافِها قال فما شرابُهم عليه قال مِن عينٍ تُسمَّى سَلْسبيلًا قال صدَقْتَ قال وجِئْتُ أسأَلُكَ عن شيءٍ لا يعلَمُه أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ إلَّا نَبيٌّ أو رجُلٌ أو رجُلانِ قال ينفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ قال أسمَعُ بأُذُنَيَّ قال جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ الولَدِ فقال ماءُ الرَّجُلِ أبيضُ وماءُ المرأةِ أصفَرُ فإذا اجتَمَعا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ وإذا عَلَا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بإذنِ اللهِ فقال اليهوديُّ لقد صدَقْتَ وإنَّكَ نَبيٌّ ثمَّ انصرَف فذهَب فقال رسولُ اللهِ لقد سأَلني عمَّا سأَلني عنه وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ به .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ جنازةً لم يجلس حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ ، فعرض لحَبْرٍ من أحبارِ اليهودِ فقال : هكذا نفعل ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خَالِفُوهُمْ .
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ] .
عن رجلٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ مشرِكي قريشٍ بعثوا النَّضرَ بنَ الحارثِ وعقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ إلى أحبارِ اليَهودِ بالمدينةِ فقالوا لَهم سلوهم عن أمرِهِ وأخبِروهم خبرَهُ وصِفوا لَهُ مقالتَهُ فإنَّهم أَهلُ الْكتابِ الأوَّلِ وعندَهم علمُ ما ليسَ عندنا من علمِ الأنبياءِ فقدِمنا المدينةَ فسألا أحبارَ اليَهودِ عنْه وأخبروهم بما يقولون فقالوا لَهم سلوهُ عن ثلاثٍ فإن أخبرَكم بِهنَّ فَهوَ نبيٌّ مرسلٌ وإلا فهو رجلٌ متقوِّلٌ سلوهُ عن فتيةٍ ذَهبوا بالدَّهرِ الأوَّلِ ما كانَ من أمرِهم فإنَّهم كانَ لَهم حديثٌ عجيبٌ وسلوهُ عن رجلٍ طوَّافٍ طاف مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ما كانَ نبؤه وسلوهُ عنِ الرُّوحِ ما هوَ فانطلقنا فقدما مَكَّةَ فقالا يا معشرَ قريشٍ قد جئناكُم بفصلِ ما بينَكم وبينَ محمَّدٍ أمرنا أحبارُ اليَهودِ أن نسألَهُ عن ثلاثٍ فذكرَ القصَّةَ فجاؤوا إلى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عن ذلك فقالَ غدًا أجيبكم ولم يستثنِ فمَكثَ خمسَ عشرةَ ليلةً لا يحدِثُ اللَّهُ إليْهِ في ذلِكَ وحيًا ولا يأتيهِ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أحزنَ ذلكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأرجف به أَهلُ مَكَّةَ وقالوا وعدَنا أن يجيبَنا غدًا ومضت به خمسَ عشرةَ ليلة أصبَحنا منها اليومَ لا يخبِرُنا عمَّا سألناهُ عنْهُ فنزل عليْهِ جبريلُ بسورةِ الْكَهفِ فعاتَبه في أولها على حُزنِهِ عليهم ثم أخبره بخبرِ أهلِ الكهفِ وأخبرَه عن الرَّجلِ الطَّوَّافِ ونزلَ قولُهُ تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهمَا أنَّ مُشْرِكِي قريشٍ بعثوا النَّضْرَ بنَ الحارثِ ، وعقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ إلى أحبَارِ اليهودِ بالمدينةِ فقالوا لهُمْ : سَلُوهُمْ عن أَمْرِهِ وأَخْبِروهم خَبَرَهُ وصِفُوا لهم مَقَالَتَه ، فإنهم أهلُ الكتابِ الأولِّ ، وعندَهُمْ علْمٌ ما ليسَ عندنَا من علمِ الأنبياءِ ، فقَدِمَا المدينةَ فسألا أحبارَ اليهودِ عنهُ ، وأخبرُوهم بمَا يقولُ ، فقالوا لهُم : سَلُوهُ عن ثلاثٍ فإنْ أخْبَرَكُم بهنَّ فهوَ نبيٌّ مرسَلٌ ، وإلا فهوَ رجلٌ مُتَقَوِّلٌ ، سلُوهُ عن فِتْيَةٍ ذهبوا في الدهْرِ الأوَّلِ ما كانَ من أمرِهِم ؟ فإنَّهُم كانَ لهمْ حديثٌ عجِيبٌ ، وسلُوهُ عن رجلٍ طوَّافٍ طافَ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها ما كان نَبَؤُهُ ؟ وسلُوهُ عن الرُّوحِ ماهُوَ ؟ فانْطَلَقَا فقَدِمَا مكةَ فقالا : يا معشَرَ قريشٍ قدْ جئْنَاكُم بفَصْلِ ما بينكم وبينَ محمدٍ ، أمَرَنَا أحبارُ اليهودِ أنْ نسْأَلَهُ عن ثلاثٍ ، فذكَرَ القصَّةَ ، فجاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأَلُوهُ عن ذلكَ فقالَ : غدًا أجِيبُكُم ولم يَسْتَثْنِ ، فمَكَثَ خمسَ عشرَةَ ليلةً لا يُحْدِثُ اللهُ إليهِ في ذلكَ وحيًا ، ولا يأتِيهِ جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى أحْزَنَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَرْجَفَ بهِ أهلُ مكةَ ، فقالُوا : وعَدَنَا أنْ يجيبَنَا غدًا وقدْ مَضَتْ خمسِ عشرةَ ليلةً ، أصبحْنَا منْها اليومَ لا يخبِرُنَا عمَّا سأَلنَاهُ عنهُ ، فنزلَ عليهِ جبريلُ بسورةِ الكهفِ ، فعَاتَبَهُ في أوَّلِهَا على حزْنِهِ عليهمْ ثمَّ أخبَرَهُ بخبَرِ أهلِ الكهفِ ، وأخبَرَهُ عن الرجلِ الطوَّافِ ، ونزلَ قولُهُ تعالى : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ } الآيةَ .
لا مزيد من النتائج