نتائج البحث عن
«أن حذيفة ، تزوج يهودية ، فكتب إليه عمر : " أن يفارقها»· 14 نتيجة
الترتيب:
تزوج حذيفةُ امرأةً يهوديةً فكتب إليه عمرُ : خلِّ سبيلَها ، فكتب إليه إن كانت حرامًا فعلتُ ، فكتب عمرُ : إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ، لكن أخافُ أن تكون مُومِسةً .
تزوَّج حُذيفةُ يهوديةً فكتب إليه عمرُ أن خلِّ سبيلَها فكتب إليه إن كان حرامًا خلَّيتُ سبيلَها فكتب إليه إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ولكني أخافُ أن تَعاطُوا المُومساتِ منهنَّ .
عن حُذيفةَ أنَّه تزوَّجَ يهوديَّةً .
أنَّ ابنَ عُمَرَ تزوَّجَ بنتَ خالِهِ عثمانَ بنِ مظعونٍ، قال: فذهَبتْ أمُّها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنتي تَكرَهُ ذلك. فأمَره النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُفارِقَها، وقال: لا تَنكِحوا اليتامى حتى تستأمِروهنَّ، فإذا سكَتْنَ، فهو إذنُهنَّ. فتزوَّجَها بَعْدَ عبدِ اللهِ المغيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه تَزوَّجَ ابنةَ خالِه عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، قالَ: فذَهَبَتْ أُمُّها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابنَتي تَكرَهُ واللهِ، فأَمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفارِقَها، ففارَقَها وقال: لا تَنكِحوا النِّساءَ حتَّى تَستَأْمِروهُنَّ، فإذا سَكَتْنَ؛ فهو إذْنُهُنَّ، فتزَوَّجَها بعدَ عبدِ اللهِ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ. .
عن أبي إسحاقَ عنِ الحارثِ بنِ الأَزْمَعِ قالَ وُجِدَ قتيلٌ بِاليمنِ بينَ وداعةَ وأرحبَ فكتبَ عاملُ عمرَ إليهِ فكتبَ إليهِ عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنْ قِسْ ما بينَ الحَيْيَنِ ... .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
فكتبَ عمرُ لعمرِو بنِ العاصِ أنِ انظرْ مَن قِبلَكَ ممَّن بايعَ تحت الشَّجرةِ فافرِضْ له مائةَ دينارٍ وأتمَّها لنفسِكَ لامرأتِكَ ولخارجةَ بنِ حُذيفةَ لشجاعتِهِ ولقَيسِ بنِ أبي العاصِ لضيافتِهِ .
أن حذيفةَ تزوَّج مجوسيةً [يعني حديث: عن معبدٍ الجهَنيِّ قالَ : رأيتُ امرأةَ حُذَيْفةَ مَجوسيَّةً] .
عن حُذيفةَ أنَّه نكحَ يهوديَّةً .
نَكحَ طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ يَهوديَّةً ونَكحَ حذيفةُ بنُ اليمانِ نصرانيَّةً فغضبَ عمرُ بن الخطاب غضبًا شديدًا حتَّى همَّ أن يسطوَ عليْهما فقالا نحنُ نطلِّقُ يا أميرَ المؤمنينَ ولا تغضبُ فقالَ لئن حلَّ طلاقُهنَّ لقد حلَّ نِكاحُهنَّ ولَكنِّي أنتزعُهنَّ منكم صغيرةً قمَأةً .
أنَّ عمرَ استهلَّ شُرَحبيلَ بنَ السَّمْطِ على المدائنِ وأبوه بالشَّامِ , فكتب إلى عمرَ : إنَّك تأمرُ ألَّا يُفرَّقَ بين السَّبايا وبين أولادِهنَّ , فإنَّك قد فرَّقتَ بيني وبين ابني . فكتب إليه فألحَقه بأبيه . .
أنَّ أَمَةً لرجلٍ مسلمٍ أبقت إلى العدوِّ فغنمها المسلمون فعرفها أهلُها فكتب فيها أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ إلى عمرَ فكتب إليه عمرُ إن كانَتْ لم تُخمَّسْ ولم تُقْسَمْ فهي ردٌّ على أهلها وإن كانَتْ قد خُمِّسَتْ وقُسِمَتْ فامضها لسبيلِها .
أنَّ حُذَيْفةَ تَزَوَّجَ امْرَأةً مَجوسيَّةً يُقالُ لها: شاه بردخت. .
لا مزيد من النتائج