نتائج البحث عن
«أن حذيفة ، سئل : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال : " نعم ، إنك إن لم تفعل رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأَل حذيفةَ فقال : أستَأذِنُ على أُمِّي ؟ فقال : إنكَ إن لم تَستَأذِنْ علَيها رأيتَ منها ما يَسوءُكَ .
سألَ رجلٌ حُذَيْفةَ : أستأذِنُ علَى أمِّي ؟ قالَ : إن لَم تستَأذِنْ علَيها رأيتَ ما تَكْرَهُ .
سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
كنا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه آتٍ فقال شابٌّ يجودُ بنفسِه فقيل له قُلْ لا إله إلا اللهُ فلم يستطِعْ فقال كان يُصلِّي فقال نعم فنهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونهضْنا معه فدخل على الشابِّ فقال له قل : لا إله إلا اللهُ فقال : لا أستطيعُ . قال : لمَ ؟ . قال : كان يَعُقُّ والدتَه . فقال النَّبيُّ : أَحيَّةٌ والدتُه ؟ " قالوا : نعم قال : ادعوها فدعوها فجاءَت ، فقال : هذا ابنُك ؟ " فقالت : نعم فقال لها : أرأيتِ لو أُجِّجَتْ نارٌ ضخمةٌ ، فقيل لك : إن شفَعتِ له خلَّيْنا عنه ، وإلا حرَّقناه بهذه النارِ ، أكنتِ تَشفَعين له ؟ " قالت : يا رسولَ اللهِ ! إذًا أشفعُ قال : فأَشهِدي اللهَ وأَشهِديني أنك قد رضِيتِ عنه . قالت : اللهم إني أشهدُك وأشهدُ رسولَك أني قد رضيتُ عن ابني فقال له رسولُ اللهِ : يا غلامُ ! قل : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . فقالها فقال رسولُ اللهِ : الحمدُ لله الذي أنقذَه بي من النَّارِ . .
رأيت ابنَ عمرَ طاف بينَ الصفا والمروةَ فلم يرملْ فقلت لِمَ تفعلُ هذا قال فقال نعم كلا قد رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعل رمَل وتركَ .
رأيْتُ ابنَ عُمرَ طافَ بيْن الصَّفا والمَروةِ، فلمْ يَرمُلْ، فقلْتُ: لِمَ تَفعَلُ هذا؟ قال: فقال: نعَمْ؛ كُلًّا قد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ؛ رَمَلَ، وتَرَكَ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال مرَرْتُ بالكوفةِ فدخَلْتُ المسجِدَ فإذا أنا بقومٍ جُلوسٍ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهم فجلَسْتُ في أدنى القومِ فقُلْتُ لرجُلٍ يا عبدَ اللهِ مَن هذا الرَّجُلُ فقال كأنَّكَ غريبٌ قُلْتُ نَعَمْ قال أمَا إنَّكَ لو كُنْتَ مِن أهلِها لَعرَفْتَه هذا حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ فأنشَأ يُحدِّثُ القَومَ فقال إنَّ النَّاسَ كانوا يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وأسأَلُه أنا عنِ الشَّرِّ حتَّى أتَّقِيَه وأعلَمُ أنَّ الخيرَ لنْ يفُوتَني قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي يجيءُ فيه مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه ثمَّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ واختلافٌ فقُلْتُ أفَيكونُ بعدَ ذلكَ مِن خيرٍ قال نَعَمْ جماعةٌ على أَقْذَاءٍ وهُدنةٌ على دَخَنٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أبَعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفَةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه حتَّى سأَلْتُه أيضًا ثلاثَ مِرارٍ يقولُ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ قال نَعَمْ يكونُ فِتْنةٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ فأنْ تموتَ حينَ تموتُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدَهم .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ، فقال: شابٌّ يَجُودُ بنفْسِه، قِيل له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلم يَستطِعْ، فقال: كان يُصَلِّي؟ قال: نعمْ، فنهَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونهَضْنا معه، فدخَلَ على الشَّابِّ، فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا أستطيعُ، قال: لِمَ؟ قال: كان يَعُقُّ والدِتَهُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحيَّةٌ والدتُه؟ قالوا: نعمْ، قال: ادْعُوها، فجاءت، فقال: هذا ابنُك؟ فقال: نعمْ، فقال لها: أرأيتِ لو أُجِّجَتْ نارٌ ضَخمةٌ، فقِيل لكِ: إنَّ شفَعْتِ له خلَّيْنا عنه، وإلَّا حَرَّقْناهُ بهذه النَّارِ؛ أكنتِ تَشْفَعينَ له؟ قالت: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذًا أشفَعُ، قال: فأَشْهِدي اللهَ وأشْهِديني أنَّك قد رَضِيتِ عنه، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ رسولَك أنِّي قد رَضِيتُ عنِ ابني، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فقالَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمْدُ للهِ الَّذي أنقَذَه بي مِن النَّارِ. .
ألم أُحدَّثْ أنَّك تَلي مِن أعمالِ الناسِ أعمالًا، فإذا أُعطِيتَ العُمَالَةَ لم تَقبَلْها؟ قال: نَعَم. قال: فما تُريدُ إلى ذاك؟ قال: أنا غنيٌّ، لي أعْبُدٌ ولي أفْرَاسٌ، أُريدُ أنْ يكونَ عملي صدقةً على المسلمينَ. قال: لا تَفعَلْ؛ فإنِّي كنتُ أفعَلُ مِثلَ الذي تَفعَلُ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطِيني العطاءَ فأقولُ: أعطِه مَن هو أفقَرُ إليه منِّي، فقال: خُذْه، فإمَّا أنْ تَمَوَّلَه، وإمَّا أنْ تَصَدَّقَ به، وما آتاك اللهُ مِن هذا المالِ وأنت غيرُ مُشرِفٍ له ولا سائلِه، فخُذْه، وما لا، فلا تُتْبِعْهُ نفسَك. .
بِتُّ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيْتُ عندَه شخصًا فقال لي يا حُذَيفةُ هل رأيْتَ قلْتُ نَعَمْ قال هذا مَلَكٌ لم يهبِطْ منذُ بُعِثْتُ أتاني اللَّيلةَ يُبَشِّرُني أنَّ الحَسَنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
عن حُذيفةَ قال : بِتُّ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فرأيتُ عنده شخصًا ، فقال لي : هل رأيتَ ؟ قلتُ : نعم . قال : هذا ملَكٌ لم ينزلْ إلي منذُ بُعثتُ ، أتاني من اللهِ ، فبشَّرني أنَّ الحسنَ والحُسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
بتُّ عند رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيت عنده شخصًا فقال لي يا أبا حذيفةَ هل رأيت قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال هذا ملَكٌ لم يهبطْ منذ بعثتُ أتاني الليلةَ يبشرُني أن الحسنَ والحسينَ سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ .
حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ] .
سأَل رجلٌ حُذَيفَةَ: أستَأذِنُ على أُمِّي؟ فقال: إن لم تَستَأذِنْ عليها، رأيتَ ما تَكرَهُ .
سألَ رجلٌ حذيفةَ فقال : أَسْتَأْذِنُ على أمِّي ؟ فقال : إنْ لمْ تَسْتَأْذِنْ عليْها رَأَيْتَ ما تَكْرَهُ .
لا مزيد من النتائج