نتائج البحث عن
«أن حذيفة ، وأبا مسعود ، حدث أحدهما فصدقه الآخر ، قال : " كان رجل في بني إسرائيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُذيفةَ قال: لَتَركَبُنَّ سُنَنَ بَني إسرائيلَ حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذوَ الشِّراكِ بالشِّراكِ، حتى لو فَعَلَ رَجُلٌ مِن بَني إسرائيلَ كذا وكذا، فَعَلَه رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ. فقال له رَجُلٌ: قد كان في بَني إسرائيلَ قِردةٌ وخَنازيرُ. قال: وهذه الأُمَّةُ سَيكونُ فيها قِردةٌ وخَنازيرُ. .
قال حذيفةُ لا يكون في بني إسرائيل َشيءٌ إلا كان فيكم مثلُه فقال رجلٌ فينا قومُ لوطٍ قال نعم وما ترى بلغ ذلك لا أُمَّ لك .
[ عن حُذيفةَ قال ] لا يكون في بني إسرائيلَ شيء إلا كان فيكم . . . فقال رجلٌ تكون فينا قِرَدَةٌ وخنازيرٌ قال وما يُبريك من ذلكَ لا أُمَّ لك .
عَن حُذَيفةَ أنَّ هذه الآياتِ ذُكِرَت عِندَه (ومَن لَم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ همُ الكافِرونَ، والظَّالمونَ، والفاسِقونَ)، فقال رَجُلٌ: إنَّ هذا في بَني إسرائيلَ، فقال حُذَيفةُ: نِعمَ الإخوةُ لَكُم بَنو إسرائيلَ إن كان لَكُم كُلُّ حُلوةٍ، ولَهم كُلُّ مُرَّةٍ! كَلَّا واللهِ لَتَسلُكُنَّ طَريقَهم قدَّ الشِّراكِ. .
كنَّا عندَ حُذَيْفةَ فذَكَروا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فقالَ رَجلٌ مِنَ القومِ: إنَّ هذا في بني إسرائيلَ. فقالَ حُذَيْفةُ: نِعْمَ الإخوةُ بنو إسرائيلَ إنْ كان لكم الحُلوُ ولهم المُرُّ، كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِهِ حتَّى تَحذُوا السُّنَّةَ بالسُّنَّةِ حذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ. .
سمِعْتُ أبا مسعودٍ، وحُذَيفةَ قال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْ ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: بل حَدِّثْ، قال: فحدَّثَ أحَدُهما، وصدَّقَ الآخَرُ، فذَكَرا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قصَّةَ الرَّجلِ الذي قال لأهْلِه: إذا مِتُّ فأَحْرِقوني، ثُمَّ اطْحَنوني، ثُم ذَرُّوني. .
كان في بَني إسرائيلَ رجُلانِ، أَحَدُهما مُجتَهِدٌ في العبادةِ، والآخَرُ مُسرِفٌ على نفْسِه، وكانا مُتآخيَيْن، فكان المُجتهِدُ لا يَزالُ يَرى على الآخَرِ ذنبًا، فيقولُ: وَيْحَكَ أَقصِرْ، فيقولُ المُذنِبُ: خَلِّني وربِّي. فذكَرَ مِثلَ حديثِ أبي عامرٍ. .
شَهِدتُ أبا موسى وأبا مَسعودٍ حينَ ماتَ ابنُ مَسعودٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أتُراه تَرَكَ بَعدَه مِثلَه؟ فقال: إن قُلتَ ذاكَ، إن كان لَيُؤذَنُ له إذا حُجِبنا، ويَشهَدُ إذا غِبنا. .
إنَّ ابنَ عبَّاسٍ, وأبا هُريرةَ اختلَفا في قضاءِ رمضانَ، فقالَ : أحدُهُما يفرِّقُ وقالَ : الآخرُ لا يفرِّقُ .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هريرةَ اختلفا في قضاءِ رمضانَ فقالَ أحدُهما يفرِّقُ وقالَ الآخرُ لاَ يفرِّقُ .
عَن حُذَيفةَ، قال: بَلَغَه أنَّ أبا موسى كان يَبولُ في قارورةٍ ويَقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أصابَ أحَدَهمُ البَولُ قَرَضَ مَكانَه، قال حُذَيفةُ: ودِدتُ أنَّ صاحِبَكُم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديدَ، لَقد رَأيتُني نَتَماشى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَينا إلى سُباطةٍ، فقامَ يَبولُ كما يَبولُ أحَدُكُم، فذَهَبتُ أتَنَحَّى عنه فقال: ادنُه، فدَنَوتُ منه حَتَّى كُنتُ عِندَ عَقِبِه. .
كنَّا مع عبدِ اللهِ جُلوسًا في المسجدِ يُقرِئُنا، فأَتاه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، هل حدَّثَكم نبيُّكم، كم يكونُ من بعدِه خَليفةً؟ قال: نعمْ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ. .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا مع عبدِ اللهِ جلوسًا في المسجدِ يُقرئنا فأتاهُ رجلٌ فقال : يا ابنَ مسعودٍ هل حدَّثكم نبيكم كم يكونُ من بعدِهِ خليفةٌ قال : نعم كعِدَّةِ نقباءِ بني إسرائيلَ .
كان أبو موسى الأشعَريُّ يُشَدِّدُ في البَولِ، ويقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أصابَ ثَوبَ أحَدِهم قَرَضَه، فقال حُذَيفةُ: لَيتَه أمسَكَ؛ أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُباطةَ قَومٍ فبالَ قائِمًا. .
عن ابنِ مسعودٍ قال كان الرجالُ والنساءُ في بني إسرائيلَ يصلون جميعًا ، فكانت المرأةُ تتشرَّفُ للرجلِ ، فألقى اللهُ عليهن الحيضَ ومنعهن المساجدَ .
لا مزيد من النتائج