نتائج البحث عن
«أن حذيفة استسقى ، فأتاه دهقان بإناء من فضة فأخذه فرما به وقال : إن رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كُنتُ نَهيتُه عنه، فأبَى أْن يَنتَهيَ، إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كنتُ نَهيُته عنه فأبى أنْ يَنتَهيَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: استَسْقى حُذَيفةُ مِن دِهْقانٍ أو عِلْجٍ، فأتاهُ بإناءِ فِضَّةٍ فحَذَفَه به، ثم أقبَلَ على القَومِ فاعتَذَرَ، وقال: إنِّي إنَّما فَعَلتُ به هذا؛ لأنِّي كُنتُ نَهيتُه قَبلَ هذه المَرَّةِ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبْسِ الدِّيباجِ والحَريرِ، وآنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هو لهم في الدُّنيا، وهو لنا في الآخِرةِ. .
عَن حُذَيفةَ استَسقى، فأتاه إنسانٌ بإناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي كُنتُ قد نَهَيتُه فأبى أن يَنتَهيَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا ولَكُم في الآخِرةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ: أنه اسْتَسْقَى دُهْقانًا فأتاه بإناءِ فِضَّةٍ فضرب به وجهَه ، وقال : تَدْرُونَ لِمَ صنعتُ به هذا ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن نأكلَ في الذهبِ والفِضَّةِ ، وأن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ .
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ. .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى، أنَّ حُذَيفةَ كان بالمَدائِنِ، فجاءَه دِهقانٌ بقَدَحٍ مِن فِضَّةٍ، فأخَذَه فرَماهُ به، وقال: إنِّي لم أفعَلْ هذا إلَّا أنِّي قد نَهَيتُه فلمْ يَنتَهِ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: نَهاني عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والحَريرِ والدِّيباجِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ ) .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال استسقى حُذَيْفةُ مِن دِهْقانٍ فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه به ثمَّ قال لو أنِّي لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج