نتائج البحث عن
«أن حذيفة بن اليمان ، قال لابنة له - أو لامرأته - : خللي رأسك بالماء قبل أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ. .
عن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إِذَنْ لا يزالُ في يدِي نتنٌ .
عن حُذَيْفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذَن لا يزالُ في يَديَ النَّتَنُ .
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذًا لا يزالُ في يدِي نَتَنٌ .
عن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنه سُئِل عن الاستنجاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يدي نتَنٌ .
عن حُذَيفَةَ بنِ اليمانِ رَضِي اللَّهُ عنهُ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجَاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يَدِي نَتَنٌ .
عن حُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه كان إذا مات له الميِّتُ، قال: لا تُؤْذِنوا به أحدًا، إنِّي أخافُ أنْ يَكونَ نَعيًا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عنِ النعْيِ. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
عن حذيفة بن اليمان قال لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنَّ المُنافِقينَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كانوا يَومَئذٍ يُسِرُّونَ، واليومَ يَجهَرونَ. .
عن حُذيفَةَ بنِ اليمانِ - رَضِي اللَّهُ عنه - أَنَّهُ بدا لهُ الصَّومُ بعدما زالتِ الشَّمسُ فصامَ .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : ولم يُصلِّ في بيتِ المقدسِ قال زِرٌّ : فقلتُ له : بلى قد صلَّى قال حذيفةُ : ما اسمُك يا أصلعُ فإني أعرفُ وجهَك ولا أعرفُ اسمَك ؟ فقلت : أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال وما يدريك أنه قد صلَّى ؟ قال : فقلتُ : يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } قال : فهل تجدُه صلَّى لو صلّى لصلَّيتُم فيه كما تُصلُّون في المسجدِ الحرامِ قال زِرٌّ : وربطَ الدَّابةَ بالحلقةِ التي يربطُ بها الأنبياءُ عليهم السَّلامُ قال : حُذيفةُ أو كان يخافُ أن تذهبَ منه وقد أتاهُ اللهُ بها .
عن حذيفة بن اليمان، قال: خرَجَ فِتيةٌ يَتحدَّثونَ، فإذا هم بإبِلٍ مُعطَّلةٍ، فقال بَعضُهم: كأنَّ أربابَ هؤلاء ليسوا معها. فأجابَه بَعيرٌ منها، فقال: إنَّ أربابَها حُشِروا ضُحًى. .
لا مزيد من النتائج