نتائج البحث عن
«أن حذيفة تزوج يهودية فقال له عمر في ذلك ، فقال : أحرام هي ؟ قال : لا ، ولكنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
تزوج حذيفةُ امرأةً يهوديةً فكتب إليه عمرُ : خلِّ سبيلَها ، فكتب إليه إن كانت حرامًا فعلتُ ، فكتب عمرُ : إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ، لكن أخافُ أن تكون مُومِسةً .
تزوَّج حُذيفةُ يهوديةً فكتب إليه عمرُ أن خلِّ سبيلَها فكتب إليه إن كان حرامًا خلَّيتُ سبيلَها فكتب إليه إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ولكني أخافُ أن تَعاطُوا المُومساتِ منهنَّ .
عن حُذيفةَ أنَّه تزوَّجَ يهوديَّةً .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]، والنَّبيُّ في مَسيرٍ له، فنظَرَ فإذا حُذيفةُ، فقرَأَها عليه، فلقَّنَها حُذيفةَ، فنظَرَ حُذيفةُ، فإذا عمَرُ، فأقْرَأَه إيَّاها، فلُقِّنَها، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ، أراد أنْ يَقضِيَ في الكَلالةِ، فلَقِيَ حُذيفةَ، فسأَلَه، فقال له حُذيفةُ: فواللهِ إنِّي لَأحمَقُ إنْ ظننْتُ أنَّ إمارتَك تَحمِلُني على أنْ أقولَ لك فيها غيرَ ما قلْتُ لك، قال: يَرحَمُك اللهُ، ليس هذا أردْتُ، قال: نزَلَت على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنَنِيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلقَّنْتُك كما لُقِّنْتُها، فواللهِ لا أَزِيدُ على ذلك شيئًا أبدًا. .
إن عثمانَ بنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له إنك زانٍ، فقال له : كيفَ عرفت ذلك؟ قال : عرفتُه في عينَيك، فقال الرجلُ : أنا لم أزنِ ولكنِّي نظرت إلى يهوديةٍ، فقال الرجلُ لعثمانَ رضِيَ اللهُ عنه : وهل عرفتَ ذلك بالوحيِ؟ قال : لا، ولكنها فراسةُ المؤمنِ .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه وجد رجلًا يطوفُ بالكعبةِ، فقال له: إنَّك زانٍ، فقال له: كيف عرَفتَ ذلك، قال: عرفتُه في عينَيْكَ، فقال الرجلُ: أنا لم أزنِ، ولكن نظرتُ إلى يهوديَّةٍ، فقال الرجلُ لعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه: وهل عرَفتَ ذلك بالوحيِ، قال: لا ولكنَّها فِراسَةُ المؤمنِ .
حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ] .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
أنَّ ابنَ سندٍ تزوَّج امرأةً وهو خَصِيٌّ فقال له عمرُ : أَعْلَمْتَها ؟ قال : لا . قال : أَعْلِمْها ثم خيَّرها .
قال عُمَرُ: أيُّكم يُخبِرُني عن الفِتنةِ؟ فسَكَت القَومُ، فقال حُذَيفةُ: عن أيِّها تسألُ يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: حَدِّثْنا، قال: أمَّا فِتنةُ الرَّجُلِ في المالِ والأهلِ والوَلَدِ فإنَّ كَفَّارتَها الصَّومُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، قال: لستُ عن هذا أسألُك، لا أسألُك إلَّا عن التي تموجُ كمَوجِ البَحرِ، قال: أما بينك وبينها يا أميرَ المؤمِنينَ بابٌ مُغلَقٌ، فقال عُمَرُ: أيُفتَحُ ذلك البابُ أم يُكسَرُ؟ فقال حذيفةُ: لا بل يُكسَرُ، فقال عُمَرُ: إذًا لا يُغلَقُ! .
أنَّ عُمرَ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عيَّاشِ بنِ أبي ربيعةَ: أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ، فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ، فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرم اللَّهِ وأمنه شيئًا أنتَ القائلُ لمَكَّةُ خيرٌ من المدينةِ فقالَ عبدُ اللَّهِ: هيَ حرَمُ اللَّهِ وأمنُهُ وفيها بيتُهُ فقالَ لهُ عمرُ: لا أقولُ في حرَمِ اللَّهِ وأمنه شيئًا ثُمَّ انصرفَ .
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ .
نَكحَ طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ يَهوديَّةً ونَكحَ حذيفةُ بنُ اليمانِ نصرانيَّةً فغضبَ عمرُ بن الخطاب غضبًا شديدًا حتَّى همَّ أن يسطوَ عليْهما فقالا نحنُ نطلِّقُ يا أميرَ المؤمنينَ ولا تغضبُ فقالَ لئن حلَّ طلاقُهنَّ لقد حلَّ نِكاحُهنَّ ولَكنِّي أنتزعُهنَّ منكم صغيرةً قمَأةً .
أنَّ عُمَرَ رآه كَئيبًا، فقالَ له: ما لكَ؟ لَعلَّه ساءَتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ، قالَ: لا، وأثنى على أبي بَكرٍ، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا فَرَّج اللهُ عنه كُربَتَه، وأشرَقَ لَونُه. فما مَنَعني أن أسألَه عنها إلَّا القُدرةُ عليها حتَّى ماتَ، فقالَ عمر: إنِّي لَأَعرِفُها، فقالَ له طَلحةُ: وما هي؟ فقالَ له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ من كَلِمةٍ أمر بها عَمَّه: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! فقالَ له طَلحةُ: هي والله هي! .
لا مزيد من النتائج