نتائج البحث عن
«أن حذيفة قال لابن مسعود : ألا تعجب من قوم بين دارك ودار أبي موسى يزعمون أنهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال حُذَيفةُ لعَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: قَومٌ عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى ألَا تَنْهاهم؟ فقال له عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطَأْتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ، فقال حُذَيفةُ: [أمَّا أنا، فقد عَلِمتُ بأنَّه] لا اعتكافً إلَّا في هذه المساجِدِ الثَّلاثَةِ: مَسجِدِ المدينَةِ، ومَسجِدِ مكَّةَ، ومَسجِدِ إيلياءَ. .
قال حذيفةُ لعبدِ اللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ] : [ قومٌ ] عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى لا تُغيِّرُ [ وفي رواية : لا تنهاهم ] ؟ وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلا في المساجدِ الثلاثةِ ، فقال عبدُ اللهِ : لعلك نسيتَ وحفِظُوا ، أو أخطأتَ وأصابُوا .
قال حُذَيْفةُ لعبدِ اللهِ: عُكوفٌ بيْنَ دارِكَ ودارِ أبي موسى لا تُغَيِّرْ، وقدْ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثلاثةِ: المَسجِدِ الحرامِ ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَسجِدِ بيتِ المَقْدِسِ، قال: عبدُ اللهِ لَعلَّكَ نَسِيتَ وحَفِظوا، وأخطأْتَ وأصابوا. .
قال حذيفةُ لعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ : إنَّ قومًا عكوفًا بين دارِكَ ودارِ الأشعريِّ ، فلا تغَيِّرُ ! وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثَّلاثةِ ( أو قال : في مسجدِ جماعةٍ ) . فقال عبدُ اللَّهِ : فلعلَّهُم أصابوا وأخطأتَ ، وحفِظوا ونسيتَ .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
[عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: إنَّا قَومٌ نُكْري في هذِهِ الوَجهِ، وإنَّ قَومي يزعمونَ أنَّهُ لا حجَّ لَنا، فقالَ ابنُ عمرَ: ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ؟ ألستُمْ تسعونَ بينَ الصَّفا والمروةِ؟ ألستُمْ ألستُمْ]، إنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ مِثلَ ما سَألْتَني فلم يَدرِ ما يردُّ عليهِ حتَّى نزلَت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فدعاهُ فتلاها عليهِ، وقالَ: أنتُمْ حُجَّاجٌ [وفي روايةٍ من طريقِ الفُقَيْميِّ، عَن أبي أمامةَ] قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ فذَكَرَ نحوَهُ .
عَن حُذَيفةَ أنَّه قال لابنِ مَسعودٍ: لقد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "لا اعتِكافَ إلَّا في المَساجِدِ الثَّلاثةِ" أو قال "في مَسجِدِ جَماعةٍ" .
عن حذيفةَ أنَّهُ قالَ لابنِ مسعودٍ لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا اعتِكافَ إلَّا في المساجدِ الثَّلاثةِ أو قالَ في مسجدِ جماعةٍ .
عَن حُذَيفةَ: أنَّه قال لابنِ مَسعودٍ: لقد عَلِمت أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا اعتِكافَ إلَّا في المَساجِدِ الثَّلاثةِ، أو قال: في مَسجِدِ جماعةٍ. .
عن حذيفة أنَّهُ قال لابنِ مسعودٍ : أَمَّا أنا فقد عَلِمْتُ أنَّهُ لا اعْتِكَافَ إلَّا في مسجدِ جماعةٍ .
أنَّ حُذيفةَ أمَّ النَّاسَ بالمدائِنِ على دكَّانٍ، فأخذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجَبَذَه، فلمَّا فرغ من صلاتِه قال: ألم تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَونَ عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرتُ حين مدَدْتَني .
أنَّ حُذَيْفَةَ أمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذ أبو مسعودٍ بقميصِه فجبَذه، فلمَّا فرَغ مِن صلاتِه قال: ألم تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنهَوْنَ عن ذلكَ؟ قال: بلى، قد ذكَرْتُ حينَ مدَدْتَني. .
لا مزيد من النتائج