نتائج البحث عن
«أن حذيفة كان يستنجي بالماء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يَستنجي بالماءِ .
أن ابنَ عمرَ كانَ لا يَسْتَنْجِي بالماءِ. .
عن ابنِ عمرَ كانَ لا يستَنجي بالماءِ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستنجي بالماءِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يَستَنجي بالماءِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ الخَلاءَ، فأحمِلُ أنا وغلامٌ إداوةً من ماءٍ وعَنَزَةً، يَستَنجي بالماءِ .
وفي روايةٍ فما طُهورُكم هذا؟» قالوا: نتوضَّأُ للصَّلاةِ ونغتسلُ منَ الجنابةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «فَهل معَ ذلِكَ غيرُه؟» قالوا: لا غيرَ أنَّ أحدنا إذا خرجَ منَ الغائطِ أحبَّ أن يستنجِيَ بالماءِ قال: «هوَ ذلِكَ فعليْكُموه» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قدْ أثْنى اللهُ تعالَى عليكم في الطُّهورِ، فما طُهورُكم؟ قالوا: نَتوضَّأُ للصَّلاةِ ونَغتسِلُ مِن الجَنابةِ، فقال: هلْ ذلك غيرُه؟ قالوا: لا، غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرَجَ مِن الغائطِ أحَبَّ أنْ يَستنجِيَ بالماءِ، قال: هو ذاك، فعَلَيْكُموه. .
يا مَعشرَ الأنصارِ إنَّ اللهَ قد أَثْنَى عليكم خَيْرًا في الطُّهورِ فما طُهورُكم هذا ؟ قالوا : نتوضأُ للصلاةِ ، ونغتسلُ مِنَ الجنابةِ ، فقال رسولُ اللهِ : فهل مع ذلك غيرُه ؟ قالوا : لا غيرَ أنَّ أحدَنا إذا خرج مِنَ الغائطِ أَحَبَّ أنْ يستنجيَ بالماءِ ، فقال رسولُ اللهِ : هو ذاك فَعَلَيْكُموه .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ. .
عن حذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إِذَنْ لا يزالُ في يدِي نتنٌ .
عن حُذَيْفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عنِ الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذَن لا يزالُ في يَديَ النَّتَنُ .
عن حُذيفةَ بنِ اليمانِ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجاءِ بالماءِ فقالَ إذًا لا يزالُ في يدِي نَتَنٌ .
لا مزيد من النتائج