نتائج البحث عن
«أن حذيفة وابن مسعود سمرا عند الوليد بن عقبة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ. .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ نقصَ التَّكبيرَ فقال عبدُ اللَّهِ بنِ مسعودٍ نقَصوها أنقصَهمُ اللَّهُ لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ كلَّما رَكعَ وَكلَّما سجدَ وَكلَّما رفَعَ .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
أتى رجُلٌ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هلْ لكَ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ ولِحْيتُه تَقطُرُ خمْرًا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن التَّجسُّسِ، وإنْ يَظهَرْ لنا نَأخُذْه. .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
أن ساحرًا كان عندَ الوليدِ بنِ عقبةَ ، يمشي على الجبلِ ، ويدخلُ في اسْتِ الحمارِ ، ويخرجُ من فيه ، فاشتمل له جندبٌ على السيفِ فقتله .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ أَخَّرَ الصلاةَ مرةً فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثَوَّبَ بالصلاةِ فصلَّى بالناسِ فأرسلَ إليه الوليدُ : ما حمَلَكَ على ما صنعتَ أجاءَكَ من أميرِ المؤمنين أَمْرٌ فيما فعلتَ أم ابتدعتَ قال : لم يَأتني أَمْرٌ من أميرِ المؤمنين ولم أَبتدعْ ولكن أَبَى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُهُ أن نَنْتَظِرَكَ بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ .
أنَّ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ أخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً، فقام عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأرسَلَ إليه الوَليدُ: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ أجاءكَ مِن أميرِ المؤمنينَ أمْرٌ فيما فَعَلتَ، أم ابتدَعتَ؟ قال: لم يَأتِني أمْرٌ مِن أميرِ المؤمنينَ، ولم أبتدِعْ، ولكنْ أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه أنْ نَنتظِرَكَ بصَلاتِنا وأنتَ في حاجتِكَ. .
ماتَ رجلٌ منَّا وتَرَكَ أمَّ ولَدٍ فأرادَ الوليدُ بنُ عقْبَةَ أنْ يَبِيعَهُمَا في دَيْنِهِ فأتَيْنَا ابنَ مسعودٍ فوجدْناه يُصَلِّي فانتظرْناه حتى فرغَ من صلاتِهِ فذكرنا ذلِكَ لَهُ فقال إنْ كنتم لابدَّ فاعلينَ فاجعلوها في نصيبِ ولدِها .
أنَّ الوليدَ بنَ عقبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا فقام عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فثوَّب بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فأرسَل إليه الوليدُ ما حمَلك على ما صنَعْتَ أجاءك من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ [فيما] فعَلْتَ أم ابتدَعْتَ فقال لم يأتِني من أميرِ المؤمنينَ أمرٌ ولم أبتدِعْ ولكن أبى اللهُ عزَّ وجلَّ علينا ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ننتظِرَك بصلاتِنا وأنتَ في حاجتِك .
وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه أسباطٌ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: أتى رجلٌ ابنَ مَسعودٍ، فقال: هل لك في الوليدِ بنِ عُقبةَ ولحيَتُه تَقطُرُ خَمرًا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عَنِ التجسيسِ، وإن يظهَرْ لنا نأخُذْه؟ .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن عُقبةَ بنِ عَمرٍو أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ، قال: انطلقتُ معه إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ، فقال له عُقبةُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدَّجَّالِ، قال: إنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ وإنَّ معهُ ماءً ونارًا، فأمَّا الذي يَراه النَّاسُ ماءً فنارٌ تُحرِقُ، وأمَّا الذي يَراه النَّاسُ نارًا فماءٌ بارِدٌ عَذبٌ، فمَن أدرَك ذلك مِنكُم فليَقَعْ في الذي يَراه نارًا؛ فإنَّه ماءٌ عَذبٌ طَيِّبٌ. فقال عُقبةُ: وأنا قد سَمِعتُه؛ تصديقًا لحُذَيفةَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ .
كانَ ساحرٌ يلعبُ عندَ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ فيأخذُ سيفُهُ فيذبحُ نفسَهُ ولا يضرُّهُ فقامَ جندُبٍ فأخذَ السَّيفَ فضربَ عنُقَهُ ثمَّ قرأَ أفتأتونَ السِّحرَ وأنتُمْ تبصِرونَ .
حديث زيدِ بنِ وَهبٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن التَّجسُّسِ. [يعني حديث: أتى رجُلٌ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: هلْ لكَ في الوليدِ بنِ عُقْبةَ ولِحْيتُه تَقطُرُ خمْرًا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن التَّجسُّسِ، وإنْ يَظهَرْ لنا نَأخُذْه.] .
لا مزيد من النتائج