نتائج البحث عن
«أن حذيفة - رضي الله عنه - سئل : أيستأذن الرجل على والدته ؟ قال : نعم ، إن لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وحدَّثَنا سُفيانُ، عن الحارثِ بنِ حَصِيرةَ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ للفِتنةِ بَعَثاتٍ ووَقَفاتٍ، فإنِ استَطعْتَ أنْ تَموتَ في وَقَفاتِها فافعَلْ. قال: سُئِلَ حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: ما وَقَفاتُها؟ قال: إذا غُمِدَ السَّيفُ، قال: ما بَعَثاتُها؟ قال: إذا سُلَّ السَّيفُ. .
عن حُذَيْفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إن كانَ الرَّجلُ ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصيرُ بِها مُنافقًا ، وإنِّي لأسمعُها من أحدِكُم في المجلِسِ عشرَ مرارٍ .
أنَّ حُذيفةَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - صلَّى على دُكَّانٍ والنَّاسُ أسفلَ منهُ ، فجذَبهُ سلمانُ الفارسِيُّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - حتَّى أقامَهُ ، فلمَّا انصرف قال : أما علِمتَ أنَّ أصحابَكَ يكرهونَ أن يصلِّيَ الإمامُ على شيءٍ وهم أسفَلُ منهُ ؟ قال حذيفَةُ : بلى ، وقد ذكرتُ حين جَذبتني .
عن حُذَيفةَ رضِي اللهُ عنه قال : الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُدرِكُ الرَّجلَ وولدَه وولدَ ولدِه .
كنا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه آتٍ فقال شابٌّ يجودُ بنفسِه فقيل له قُلْ لا إله إلا اللهُ فلم يستطِعْ فقال كان يُصلِّي فقال نعم فنهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونهضْنا معه فدخل على الشابِّ فقال له قل : لا إله إلا اللهُ فقال : لا أستطيعُ . قال : لمَ ؟ . قال : كان يَعُقُّ والدتَه . فقال النَّبيُّ : أَحيَّةٌ والدتُه ؟ " قالوا : نعم قال : ادعوها فدعوها فجاءَت ، فقال : هذا ابنُك ؟ " فقالت : نعم فقال لها : أرأيتِ لو أُجِّجَتْ نارٌ ضخمةٌ ، فقيل لك : إن شفَعتِ له خلَّيْنا عنه ، وإلا حرَّقناه بهذه النارِ ، أكنتِ تَشفَعين له ؟ " قالت : يا رسولَ اللهِ ! إذًا أشفعُ قال : فأَشهِدي اللهَ وأَشهِديني أنك قد رضِيتِ عنه . قالت : اللهم إني أشهدُك وأشهدُ رسولَك أني قد رضيتُ عن ابني فقال له رسولُ اللهِ : يا غلامُ ! قل : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . فقالها فقال رسولُ اللهِ : الحمدُ لله الذي أنقذَه بي من النَّارِ . .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاهُ آتٍ، فقال: شابٌّ يَجُودُ بنفْسِه، قِيل له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلم يَستطِعْ، فقال: كان يُصَلِّي؟ قال: نعمْ، فنهَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونهَضْنا معه، فدخَلَ على الشَّابِّ، فقال له: قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: لا أستطيعُ، قال: لِمَ؟ قال: كان يَعُقُّ والدِتَهُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحيَّةٌ والدتُه؟ قالوا: نعمْ، قال: ادْعُوها، فجاءت، فقال: هذا ابنُك؟ فقال: نعمْ، فقال لها: أرأيتِ لو أُجِّجَتْ نارٌ ضَخمةٌ، فقِيل لكِ: إنَّ شفَعْتِ له خلَّيْنا عنه، وإلَّا حَرَّقْناهُ بهذه النَّارِ؛ أكنتِ تَشْفَعينَ له؟ قالت: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذًا أشفَعُ، قال: فأَشْهِدي اللهَ وأشْهِديني أنَّك قد رَضِيتِ عنه، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُك وأُشْهِدُ رسولَك أنِّي قد رَضِيتُ عنِ ابني، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا غُلامُ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فقالَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحمْدُ للهِ الَّذي أنقَذَه بي مِن النَّارِ. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه آتٍ فقال شابٌّ يجودُ بنفسِه فقيل له قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فلم يستطِعْ فقال كان يُصلِّي فقال نعم فنهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونهضنا معه فدخل على الشَّابِّ فقال له قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال لا أستطيعُ قال لمَ ؟ قال كان يعُقُّ والدتَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحيَّةٌ والدتُه قالوا نعم قال ادعوها فدعوها فجاءت فقال هذا ابنُك فقالت نعم فقال لها أرأيتِ لو أجَّجتُ نارًا ضخمةً فقيل لك إن شفَعتِ له خلَّيْنا عنه وإلَّا حرقناه بهذه النَّارِ أكنتِ تشفعين له قالت يا رسولَ اللهِ إذًا أشفعُ له قال فأشهِدي اللهَ وأشهِديني قد رضيتِ عنه قالت اللَّهمَّ إنِّي أُشهِدُك وأُشهِدُ رسولَك أنِّي قد رضيتُ عن ابني فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا غلامُ قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فقالها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الَّذي أنقذه بي من النَّارِ .
عن حذيفةَ رضِي اللهُ تعالَى عنه ، قال : نِعم الإخوةُ لكم بنو إسرائيلَ ، كانت فيهم المُرَّةُ وفيكم الحُلوةُ .
عن حُذَيْفةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا أَعْطى الرَّجُلُ الصَّدَقةَ صِنْفًا واحِدًا مِن الأصْنافِ الثَّمانيةِ أَجزَأَه. .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّ رَجُلًا سأَلَه عنْ مَسْألةٍ، فقالَ: لا عِلمَ لي بها، فلمَّا أدبَرَ الرَّجلُ، قالَ ابنُ عُمَرَ: نِعمَ ما قالَ ابنُ عُمَرَ، سُئلَ عمَّا لا يَعلَمُ فقالَ: لا أعلَمُ. .
سُئلَ عثمانُ رضي اللَّه عنه عن المحرَّمِ يدخلُ البستانَ قالَ نعم ويشُمُّ الرَّيحانَ .
عن حُذَيفَةَ بنِ اليمانِ رَضِي اللَّهُ عنهُ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستنجَاءِ بالماءِ فقال : إذًا لا يزالُ في يَدِي نَتَنٌ .
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنه سُئِل عن الضَّبعِ أصيدٌ هو ؟ قال : نعم . قيل : أيُؤكلُ ؟ ! قال : نعم . قيل : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نعم .
لا مزيد من النتائج