نتائج البحث عن
«أن حرام بن ملحان وهو خال أنس بن مالك لما طعن يوم بئر معونة أخذ بيده من دمه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: لَمَّا طُعِنَ حَرامُ بنُ مِلحانَ -وكان خالَه- يَومَ بئرِ مَعونةَ، قال بالدَّمِ هَكَذا، فنَضَحَه على وجههِ ورَأسِه، ثُمَّ قال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ .
«لمَّا طُعِنَ حَرامُ بنُ ملحانَ -وكان خالَه- يَومَ بِئرِ مَعونةَ. قال بالدَّمِ هَكَذا، فنَضَحَه على وَجهِه ورَأسِه، ثُمَّ قال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ» .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذينَ قَتَلوا أصحابَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ صَباحًا، يَدعو على رِعلٍ، وذَكوانَ، ولِحيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهِ ورَسوله، قال أنَسٌ: أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في الذينَ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنًا قَرَأناه حتَّى نُسِخَ بَعدُ: أن بَلِّغوا قَومَنا أن قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا ورَضِينا عنه. .
[عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ في قَتلِ أهلِ بئرِ مَعونةَ، قال: فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ صَباحًا يَدعو في صَلاةِ الصُّبحِ على أحياءٍ من أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ] .
ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا .
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ قالَ : كانَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذَهبَ إلى قُباءَ يدخُلُ علَى أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحانِ وَكانت تحتَ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فدخلَ عليها يومًا فأطعَمَتهُ وجلَست تَفْلي رأسَهُ وساق هذا الحديثَ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ بئرِ معونةَ : الحرثُ بنُ الصمةِ .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الذي يُدْعَى مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ قَدِمَ وهو مشركٌ فعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عليهِ الإسلامَ فأَبَى وأهدى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ، فقال : إني لا أقبلُ هديةَ مشركٍ ، فقال لهُ عامرُ بنُ مالكٍ : ابعث معي من شئتَ من رُسُلِكَ فأنا لهم جارٌ فبعث رهطًا ، فذكر قصةَ بئرِ معونَةَ .
دَخَلتُ الجَنَّةَ فسَمِعتُ خَشفةً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذه الغُمَيصاءُ بنتُ مِلحانَ، أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
حدَّثني أَنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم يعني: أهلَ بِئرِ مَعونةَ قُرْآنًا: بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ، ثم نُسِخَتْ فرُفِعَتْ بعدَما قَرَأناه زَمانًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ خَشَفةً بيْنَ يَدَيَّ، فإذا هي الغُمَيصاءُ بنتُ مِلْحانَ أُمُّ أَنَسِ بنِ مالِكٍ. .
دخَلْتُ الجَنَّةَ فسمِعْتُ بين يدَيَّ خَشَفةً، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: الغُمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ أُمُّ أَنَسِ بنِ مالِكٍ. .
لَمَّا كانَ يومُ أُحدٍ شُجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَبهَتِه، فأتاهُ مالِكُ بنُ سِنانٍ وهو والِدُ أبي سَعيدٍ، فملَجَ الدَّمَ عنْ وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ازْدَرَدَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى مَن خالَطَ دَمي دَمَه؛ فلْيَنظُرْ إلى مالِكِ بنِ سِنانٍ. .
دخلَتُ الجَنَّةَ، فسمِعتُ خَشْفةً، فقلْتُ: ما هذه الخَشْفةُ؟ فقيل: هذه الرُّمَيْصاءُ بنتُ مِلْحانَ، وهي أُمُّ أنسِ بنِ مالكٍ. .
لا مزيد من النتائج