نتائج البحث عن
«أن حسان بن ثابت كان ممن كثر على عائشة فسببته ، فقالت: يا ابن أختي ، دعه ؛ فإنه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حسانَ بنَ ثابتٍ كان ممن كثَّر على عائشةَ . فسببتُه . فقالت . يا ابنَ أُختي ! دَعْه . فإنه كان يُنافِحُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ كان مِمَّن كَثَّرَ على عائِشةَ فسَبَبتُه، فقالت: يا ابنَ أُختي دَعْه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالت عائِشةُ: استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ قال: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ فَرقَدٍ، سَمِعتُ هِشامًا، عن أبيه، قال: سَبَبتُ حَسَّانَ وكان مِمَّن كَثَّرَ عليها. .
اسْتأذَنَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هِجاءِ المُشْرِكينَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف بنَسَبي فيهم؟ فقالَ حسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. قالَ هِشامٌ: قالَ أبي: وذهَبْتُ أسُبُّ حسَّانَ عندَ عائشةَ فقالَتْ: لا تسُبَّ حسَّانَ؛ فإنَّه كانَ يُنافِحُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فكيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ. وعَن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبُّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا تسُبُّوا حسَّانَ بنَ ثابتٍ ، فإنَّه قد أعان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِه ويدَيْه ، فقيل لها : أليس ممَّن أعدَّ اللهُ له كذا وكذا ؟ فقالت : كفَى به عذابًا ذهابُ بصرِه .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
إنَّ عائشةَ كانَتْ تصلي في السفرِ أربعًا ، فقلْتُ لها : لو صليْتِ ركعتينِ ، فقالَتْ : يا ابنَ أُختي إنَّهُ لا يشقُّ عليَّ .
عن عائشةَ أنها كانت تصلي في السفر أربعًا، فقلتُ لها : لو صليتِ ركعتين، فقالت : يا ابن أُختي إنه لا يشقُّ علي .
عن عروةَ أنها [ أي عائشة ] كانت تُصلِّي في السفرِ أربعًا، فقلتُ لها: لو صلَّيْتِ ركعتين. فقالت: يا ابنَ أختي، إنه لا يَشُقُّ عليَّ. .
عَنْ عائشةَ أنَّها كانتْ تُصلِّي في السَّفرِ أربعًا، فقلتُ لها: لَوْ صلَّيْتِ ر?عتَيْنِ، فقالتْ: يا بنَ أُخْتي، إنَّهُ لا يَشُقُّ عليَّ. .
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تصَلِّي في السَّفَرِ أربعًا، فقُلتُ لها: لو صَلَّيتِ ركعتينِ! فقالت: يا ابنَ أختي، إنَّه لا يَشُقُّ عَلَيَّ. .
فأمرَ برجلينِ وامرأةٍ ممَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ حسَّانَ بنِ ثابتٍ ومسطحِ بنِ أثاثةَ .
بهذا الحديثِ ولم يذكُرْ عائشةَ [لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ] فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ. .
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دَخَلَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ على عائِشةَ فشَبَّبَ، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ، قالت: لَستَ كَذاكَ، قُلتُ: تَدَعينَ مِثلَ هذا يَدخُلُ عليكِ، وقد أنزَلَ اللهُ: {والذي تَولَّى كِبرَه منهم} فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى وقالت: وقد كان يَرُدُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج