نتائج البحث عن
«أن حسن بن حسن ، بعث إلى المسور يخطب ابنة له ، فقال : قل له يوافيني في وقت قد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن حسن بن حسن بعث إلى المسور يخطب ابنة له فقال قل له يوافيني في وقت ذكره فلقيه فحمد الله المسور وقال ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها وإنه تنقطع يوم القيامة الأنساب إلا نسبي وسببي وتحتك ابنتها فلو زوجتك قبضها ذلك فذهب عاذرا له
أنَّ حسَنَ بنَ حسَنٍ بعَث إلى المِسْوَرِ يخطُبُ ابنةً له فقال قُلْ له يوافيني في وقتٍ ذكَره فلقِيَه فحمِدَ اللهَ المِسْوَرُ وقال ما مِن سَبَبٍ ولا نَسَبٍ ولا صِهْرٍ أحبُّ إليَّ مِن نَسَبِكم وصِهْرِكم ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فاطمةُ شُجْنةٌ منِّي يَبْسُطُني ما يَبْسُطُها ويَقْبِضُني ما يَقْبِضُها وإنَّه تنقطِعُ يومَ القيامةِ الأنسابُ إلَّا نَسَبي وسَبَبي وتَحْتَك ابنتُها فلو زوَّجتُك قبَضها ذلك فذهَب عاذرًا له .
عن المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ أنَّه بعث إليه حَسَنُ بنُ حَسَنٍ يخطُبُ ابنَتَه، فقال للرَّسولِ: قُلْ له: يوافيني في وقتٍ ذَكَره، فلَقِيه فحَمِد اللهَ المِسوَرُ فقال: واللهِ ما من نسَبٍ ولا سَبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ منكم، وفي لفظٍ: من نَسَبِكم وصِهرِكم، وفي لفظٍ: محبَّةً، ولكِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاطِمةُ بَضعةٌ مني، يَقبِضُني ما يَقبِضُها، ويَبسُطني ما يَبسُطُها، فإنَّه ينقَطِعُ يومَ القيامةِ الأنسابُ إلَّا نَسَبي وشِيعَتي» وفي لفظٍ: وعِندَك ابنتُها، ولو زوَّجتُك لقَبَضَها ذلك. فاذهَبْ عاذِرًا له .
أنه بعث إليه حسنَ بنَ حسنٍ يخطبُ ابنتَه ، فقال له : قُلْ له : فيلقاني في العتَمةِ ، قال : فلقِيهُ ، فحمد اللهَ المِسورُ ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيمُ اللهِ ، ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليَّ من نسبِكم وصهركِم ، ولكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فاطمةُ بَضعةٌ منِّي . . . وعندك ابنتُها ولو زوجتُك لقبضَها ذلك ، فانطلق عاذرًا له .
بعَثَ حَسَنُ بنُ حَسَنٍ إلى المِسوَرِ يَخطُبُ بِنتًا له، قال له: تُوافيني في العَتَمةِ، فلَقيَهُ، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، فقال: ما مِن سَبَبٍ، ولا نَسَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن نَسَبِكم، وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ شُجْنةٌ مِنِّي، يَبسُطُني ما بسَطَها، ويَقبِضُني ما قبَضَها، وإنَّهُ يَنقَطِعُ يَومَ القيامةِ الأنسابُ والأسبابُ، إلَّا نَسَبي وسَبَبي، وتَحتَكَ ابنَتُها، ولو زَوَّجتُكَ قبَضَها ذلك. فذهَبَ عاذِرًا له. .
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له. .
أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثَ معاذًا إلى اليمنِ ، قال له : يا معاذُ ! اتَّقِ اللهَ ، وخالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حسنٍ .
عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ لَقيَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فقال: هَل لَكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ لَه: لا، قال لَه: هَل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ، لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئِذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، فأحسَنَ، قال: حَدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنةُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا .
أنَّ عمرَ بعث سريَّةً فاستعمل عليهم رجلًا يقالُ له ساريةُ فبينما عمرُ يخطب يومَ الجمُعةِ فقال يا ساريةُ الجبلَ يا ساريةُ الجبلَ فوجدوا ساريةَ قد أغار إلى الجبلِ في تلك الساعةِ يومَ الجمُعةِ وبينهما مسيرةُ شهرٍ .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ رَحمةُ اللهِ عليه، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ فقُلتُ له: لا، فقال له: فهل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليهم أبَدًا حتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها، ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوَفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ أبَدًا. .
عنْ أمِّ بَكرِ بِنتِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ، أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ اعتَلَّ، فجاءَه ابنُ عبَّاسٍ نِصفَ النَّهارِ يَعودُه، فقالَ له المِسْوَرُ: يا أبا عبَّاسٍ، هذا ساعةٌ غيرُ هذه، قالَ: فقالَ ابن عبَّاسٍ: إنَّ أحَبَّ السَّاعاتِ إليَّ أنْ أؤَدِّيَ فيها الحَقَّ إليكَ أشَقُّها عَلَيَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهديَت له أَقْبيةٌ مِن ديباجٍ، مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ مِن أصحابِه، وعَزَلَ منها واحِدًا لمَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ، فجاءَ ومعهُ ابنُه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على البابِ، فقال: ادعُه لي، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، فأخَذَ قَباءً، فتَلَقَّاه به، واستَقبَلَه بأزرارِه، فقال: يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسورِ خَبَأتُ هذا لَكَ! وكان في خُلُقِه شِدَّةٌ. رواه ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيُّوبَ. قال حاتِمُ بنُ وَردانَ: حَدَّثنا أيُّوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبِيةٌ. تابعه اللَّيثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ. .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بَعَث إلى ابنِه عَبدِ الرَّحمنِ قال: فلمَّا جاء قال: ما أبو عيسى؟ قال: يا أميرَ المؤمِنينَ اكتنى بها المغيرةُ بنُ شُعبةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غُفِر له ما تَقَدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّرَ». .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
أقبَلتُ أنا وزيدُ بنُ حسنٍ بيننا ابنُ رمانةَ مولى عبدِ العزيزِ بنِ مروانَ قد نصَبْنا له أيديَنا فهو متكئٌ علينا داخلَ المسجدِ مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ابنُ نيارٍ رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل إلى أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه , أنِ ائتِني فأتاه فقال: رأيتُ ابنَ رمانةَ بينكما يتوكَّأُ عليكَ وعلى زيدِ بنِ حسنٍ وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لن تذهبَ الدنيا حتى تكونَ عندَ لكعِ ابنِ لكعٍ .
لا مزيد من النتائج