نتائج البحث عن
«أن حسين بن علي رأى رجلا ركب دابة فقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له»· 13 نتيجة
الترتيب:
ركِب عليٌّ دابَّةً فقال: بسمِ اللهِ فلمَّا استوى عليها قال: الحمدُ للهِ الَّذي أكرَمنا وحمَلنا في البَرِّ والبحرِ ورزَقنا مِن الطَّيِّباتِ وفضَّلنا على كثيرٍ ممَّن خلَقه تفضيلًا: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14] ثمَّ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ غيرُك ثمَّ قال: فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ هذا وأنا أردفه .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا أن رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
كُنتُ رِدفَ عَليٍّ، فلَمَّا رَكِبَ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا. .
رأيتُ عليًّا أُتِيَ بدابَّةٍ فوضع رجلَه عليها ، فلما استوى قال : الحمدُ لله ?سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقرِنين وإنا إلى ربِّنا لَمُنقَلِبونَ? ، ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ركب دابتَه فعل هكذا .
حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ وغَيْرُه، عن أبي إسْحاقَ، عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ، قالَ: كُنْتُ رَديفَ علِيٍّ، فقالَ حينَ رَكِبَ: الحَمْدُ للهِ -ثَلاثًا- سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سافَرَ فرَكِبَ راحِلتَهُ كبَّرَ ثلاثًا ثُمَّ قالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]. .
أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ بِشْرٍ النَّيْسابوريُّ -فيما كَتَبَ إليَّ- قالَ: ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ حَديثَ علِيِّ بنِ رَبيعةَ الَّذي رَواه، قالَ: كُنْتُ رِدْفَ علِيٍّ، فلمَّا رَكِبَ قالَ: سُبْحانَ الَّذي سَخَّرَ لنا هذا...! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكِبَ راحِلَتَه كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14] ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ في سَفَري هذا البِرَّ والتَّقْوى، ومن العَمَلِ ما تَرضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطْوِ لنا البَعيدَ، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصحَبْنا في سَفَرِنا، واخلُفْنا في أهْلِنا وكان إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قال: آيِبونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استوى على ظهرِ الدَّابةِ قال: الحمدُ للهِ الذي سخر لنا هذا، وما كنَّا له مقرنين. .
بسمِ اللهِ ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون ، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوَى على بعيرِه خارجًا في سفرٍ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال { سبحانَ الَّذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين وإنَّا إلى ربِّنا لمنقلبون } اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ .
بسمِ اللهِ فإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ اللهِ ثلاثًا، ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ منَ الظالِمينَ، سُبحانَكَ إنِّي ظَلمْتُ نَفْسي، فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سافَر فركِب على راحلتِه كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] يقرَأُ الآيتينِ ثمَّ يقولُ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك في سفري هذا البِرَّ والتَّقوى ومِن العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّنْ علينا السَّفرَ واطوِ لنا الأرضَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ اصحَبْنا في سفرِنا فاخلُفْنا في أهلِنا ) وكان إذا رجَع قال: ( آيِبونَ تائِبونَ لرَبِّنا حامِدونَ ) .
لا مزيد من النتائج