نتائج البحث عن
«أن حصينا ، أو حصينا ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، لعبد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حُصينًا، أو حَصينًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كانَ خيرًا لقومِه منك: كان يطعمُهم الكبدَ والسنامَ، وأنت تنحرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ، فقال له: ما تأمرني أنْ أقولَ؟ قال: قل اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري . قال: فانطلق فأسلم الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُكَ فقلتَ لي: قلِ اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري فما أقولُ الآنَ؟ قال: قلِ اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما عمدتُ، وما علمتُ وما جهِلتُ.
أنَّ حُصينًا، أو حَصينًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كانَ خيرًا لقومِه منك: كان يطعمُهم الكبدَ والسنامَ، وأنت تنحرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ، فقال له: ما تأمرني أنْ أقولَ؟ قال: قل اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري . قال: فانطلق فأسلم الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُكَ فقلتَ لي: قلِ اللهمَّ قني شرَّ نفسي، واعزم لي على أرشدِ أمري فما أقولُ الآنَ؟ قال: قلِ اللهمَّ اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما عمدتُ، وما علمتُ وما جهِلتُ. .
أنَّ حُصَينًا -أو حَصِينًا- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، لَعبدُ المُطَّلبِ كان خيرًا لقَومِه منك؛ كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنحَرُهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يقولَ، فقال له: ما تَأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، قال: فانطلَقَ، فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ جاء فقال: إنِّي أتَيتُكَ فقُلتَ لي: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشدِ أمْري، فما أقولُ الآن؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، وما أخطَأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
أنَّ حصينًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قبل أن يُسْلِمَ … الحديثُ وفيه : ثم إنَّ حصينًا أسلمَ .
جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ .
جاء حُصَينٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنْخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ. .
جاء حُصَينٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ كان عبدُ المطلبِ خيرًا لقومِه منك كان يطعمُهم الكبدَ والسِّنامَ وأنت تنحرُهم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ ثم إنَّ حُصَينًا قال يا محمدُ ماذا تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي وأسألك أن تعزمَ لي على رشدِ أمري قال ثم إنَّ حُصَينًا أسلمَ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني كنتُ سألتُك المرةَ الأولى وإني الآنَ أقولُ ما تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما جهلتُ وما علمتُ .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
أن حصينًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ لعبدُ المطلبِ كان خيرًا لقومِه منك كان يُطعِمُهم الكبدَ والسنامَ وأنت تنحرُهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاء اللهُ أن يقولَ قال له ما تأمرُني أن أقولَ قال قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزمْ لي علَىَّ أرشدَ أمرِي فانطلق فأسلمَ الرجلُ ثم جاء فقال إني أتيتُك فقلتَ لي قلِ اللهمَّ قِني شرَّ نفسِي واعزم لي على أرشدَ أمرِي فما أقولُ الآنَ قال قلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما علمتُ وما جهلتُ .
أنَّ أباه حُصَينًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أرَأَيتَ رَجُلًا يُقري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، مات قبلَك، وهو أبوكَ؟ قال: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، فمات حُصَينٌ مُشرِكًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّم أباهُ حُصَينًا بعدما أسلَم، فقال: قُلِ اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ، وما أعلَنْتُ، وما أخطأْتُ، وما عمَدْتُ، وما جهِلْتُ، وما علِمْتُ. .
أيُّما مسلمَيْن مضى لهما ثلاثةٌ مِنْ أولادِهما لم يَبلُغوا حِنْثًا كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِنَ النارِ قال : فقال أبو ذَرٍّ : مضى لي اثنان يا رسولَ اللهِ قال : واثنان قال : فقال أُبَيٌّ أبو المُنْذِرِ سيِّدُ القرَّاءِ : مضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وواحدٌ وذلك في الصَّدْمَةِ الأولى .
أيُّما مُسلمَينِ مَضى لهما ثلاثةٌ مِن أَولادِهما لم يَبلُغوا حِنثًا، كانوا لهما حِصنًا حَصينًا مِن النَّارِ، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ يا رسولَ اللهِ، قال: واثنانِ، قال: فقال أُبَيٌّ أبو المُنذِرِ سيَّدُ القُرَّاءِ: مَضى لي واحدٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وواحدٌ، وذلك في الصَّدمةِ الأُولى. .
وآمرُكم بذكرِ اللهِ كثيرًا ، ومثلُ ذلك كمثلِ رجلٍ طلبه العدوُّ سراعًا في أثَرِه ، حتى أتى حصنًا حصينًا فأحرزَ نفسَه فيه ، وكذلك العبدُ لا ينجو من الشيطان إلا بذكرِ اللهِ .
حديثُ عُمَرَ بنِ نَبْهانَ، عن أبي ثَعلبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: من مات له ولَدانِ في الإسلامِ، كان له حِصنًا حَصينًا من النَّارِ، فلَقِيَني أبو هُريرةَ، فقال: أنت الذي قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال؟ قال: قُلتُ: نعَمْ، قال: لأن يكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاله لي أحبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. .
من قدَّمَ ثلاثةً لم يبلغوا الحُلُمَ كانوا لهُ حصنًا حصينًا من النارِ .
لا مزيد من النتائج