نتائج البحث عن
«أن حصينا لما أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - دعاء يدعو به»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حصينًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قبل أن يُسْلِمَ … الحديثُ وفيه : ثم إنَّ حصينًا أسلمَ .
حديثُ الدعاءِ الذي علَّمهُ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلم أبا بكرٍ وقد سألهُ أن يعلِّمهُ دعاءً يدعو به في صلاتهِ ، فقال : قلْ : اللهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا . . . . .
كان الرَّجُلُ إذا أسلَمَ عَلَّمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَه أن يَدعوَ بهؤلاء الكَلِماتِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وارحَمْني، واهدِني، وعافِني، وارزُقْني. .
[حديثُ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّم الحسنَ بنَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه دعاءً يدعو به في قنوتِ الوترِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَه دعاءَ الكربِ: [اللهُ اللهُ] ربي لا أشركُ به شيئًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، سَمِعَ دُعاءَ الخَضِرِ، فأرسَلَ إليه أنْ يَدعُوَ له. .
[دعاء القنوتِ الذي علَّمه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للحسنِ بنِ عليٍّ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّم أباهُ حُصَينًا بعدما أسلَم، فقال: قُلِ اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ، وما أعلَنْتُ، وما أخطأْتُ، وما عمَدْتُ، وما جهِلْتُ، وما علِمْتُ. .
جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ .
جاء حُصَينٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنْخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ. .
جاء حُصَينٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ كان عبدُ المطلبِ خيرًا لقومِه منك كان يطعمُهم الكبدَ والسِّنامَ وأنت تنحرُهم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقولَ ثم إنَّ حُصَينًا قال يا محمدُ ماذا تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي وأسألك أن تعزمَ لي على رشدِ أمري قال ثم إنَّ حُصَينًا أسلمَ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني كنتُ سألتُك المرةَ الأولى وإني الآنَ أقولُ ما تأمرُني أن أقولَ قال قُلِ اللهمَّ اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمدتُ وما جهلتُ وما علمتُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من دعاءٍ لا يُسمعُ وقلبٍ لا يخشعُ ونفسٍ لا تشبعُ .
قُلْتُ لأنَسِ بنِ مالكٍ : أخبِرْني عن دعاءٍ كان يدعو به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) فلقِيتُ إسماعيلَ فسأَلْتُه فقال : أكثَرُ دعوةٍ يدعو بها : ( ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) .
لا مزيد من النتائج