نتائج البحث عن
«أن حفصة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم " أسكنت مولاة لها بيتا ما عاشت ، فماتت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مَولاةً لبَني عَديٍّ يُقالُ لها: زَبْراءُ أخبَرَتْهُ أنَّها كانت تَحتَ عَبدٍ، وهي أَمَةٌ يَومَئذٍ، فأُعتِقتْ، قالتْ: فأرسَلَتْ إليَّ حَفصةُ زَوجُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَتْني، فقالت: إنِّي مُخبِرَتُكِ خَبرًا، ولا أُحِبُّ أنْ تَصنَعي شَيئًا، إنَّ أمْرَكِ بيَدِكِ ما لم يَمَسَّكِ زَوجُكِ. قالت: ففارَقتُهُ ثَلاثًا. .
عن عروةَ بنِ الزبيرِ: أنَّ مولاةً لبني عَديِّ بنِ كعبٍ –يقالُ لها: زبراءُ- أخبرته أنها كانت تحت عبدٍ وهي أمةٌ يومئذٍ فعتقت قالت: فأرسلتْ إليَّ حفصةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعتني فقالت: إني مخبرتُك خبرًا ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا إنَّ أمرَكِ بيدِكِ ما لم يمسكِ زوجُكِ قالت: ففارقتُه ثلاثًا .
أنَّ حَفصةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلت جاريةً لها سَحَرَتها وقد كانت دَبَّرَتها .
أن مولاةً لبني عديٍّ يُقالُ لها : زبراءُ أخبرته أنها كانت تحتَ عبدٍ ، وهي أمةٌ يومئذٍ ، فعُتقت . قالت : فأرسلتُ إلي حفصةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فدعتني ، فقالت : إني مخبرتك خبرًا ، ولا أحبُّ أن تصنعي شيئًا ، إنَّ أمرَك بيدِك ما لم يمسَّك زوجُك ، فإنْ مسَّك فليس لك من الأمرِ شيءٌ ، قالت : فقلت : هو الطلاقُ ثم الطلاقُ ثم الطلاقُ ، ففارقته ثلاثًا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أزواجَه أن يَحلِلنَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فقالت حَفصةُ: فما يَمنَعُك؟ فقال: لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلَستُ أحِلُّ حتَّى أنحَرَ هَديي. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: أخبَرتني حفصةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي رَكْعتيِ الفَجرِ إذا أضاءَ الفجرُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : هذا مَا أَوْصَى عبدُ اللهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ إنْ حَدَثَ لي حدَثٌ أنَّ ثَمْغًا وصِرْمَةَ ابنَ الْأَكْوَعِ والعَبْدَ الذي فيه والمائةَ سهْمٍ التي بِخَيْبَرَ وَرَقِيقَهُ الذي فيه والمائَةَ الَّتي أطْعمَهُ محمدٌ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ بِالوادِي تَلِيهِ حَفْصَةُ ما عاشَتْ ثمَّ يَلِيهِ ذُو الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا – الحدِيثَ .
تُصُدِّق على مولاةٍ لميمونةَ بشاةٍ فماتت، فمَرَّ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "هلَّا أخَذْتُم إهابَها فدبغْتُموه فانتفَعْتُم به" فقالوا: إنَّها مَيتةٌ. فقال: "إنَّما حُرِّم أكلُها" .
أنَّ رجلًا مِنَ المهَاجِرينَ تصَدَّقَ بأرْضٍ عَظَيمةٍ علَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غَيْرُهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمِّي فُلَانَةً كَانَتْ من أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَأَعَزُّهُ عَليَّ وأَنِّي تَصدَّقْتُ عليها بأَرْضٍ عَظِيمَةٍ فَمَاتَتْ وَلَيْسَ لَها وَارِثٌ غيري فكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ بِها فقال أَوْجَبَ اللهُ أَجْرَكَ وَرَدَّ عَلَيْكَ أرْضكَ اصنعْ ما شِئْتَ .
عن حَفصةَ، أنَّ امرَأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها الشِّفاءُ كانَت تَرقي مِنَ النَّملةِ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّميها حَفصةَ». .
عن حفصةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها وعندها امرأةٌ يُقالُ لها : شَفَّاءُ تَرقِي من النَّملةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت لها: بِنتُ يَهوديٍّ، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تَبْكي، فقال: ما يُبكِيك؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ».». .
أنَّ حفصةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتْهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سكَتَ المؤذِّنُ عن الأذانِ لصلاةِ الصبحِ صلى ركعتينِ خفيفتينِ قبل أن تُقامَ الصلاةُ .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت لها: بنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت، فدَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكِ لتَحْتَ نَبيٍّ، فبما تَفْخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
أنَّها استأذنتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إن عاشَت بعدَهُ أن تُدفَنَ إلى جانبِهِ فقالَ لَها : وأنَّى لَكِ بذلِكَ وليسَ في ذلِكَ الموضعِ إلَّا قَبري وقَبرُ أبي بكرٍ وعُمرَ وعيسَى بن مَريمَ .
لا مزيد من النتائج