نتائج البحث عن
«أن حفصة أم المؤمنين ، زارت أباها ذات يوم وكان يومها ، فلما جاء رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ أمَرَ أُمَّ سَلَمةَ أنْ تُصلِّيَ الصُّبحَ بمكَّةَ يومَ النَّحرِ، وكان يومَها، فأحَبَّ أنْ تُوافيَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أُمَّ سَلَمةَ أنْ تُصلِّيَ الصُّبحَ يومَ النَّفْرِ بمكَّةَ، وكان يومَها، فأحَبَّ أنْ تُوافِقَه. .
دار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ يومَ النَّحرِ فأمرها أن تُعجِّلَ الإفاضةَ من جمعٍ حتى تأتيَ مكةَ فتُصلِّي بها الصبحَ وكان يومَها فأحبَّ أن تُوافيَه .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أنْ تُوافيَ صلاةَ الصبحِ يومَ النحرِ بمكةَ وكان يومَها [يعني أمَّ سلمةَ] فأحب أنْ توافيَ. .
عن عائشة قالت: ما كان يوْمٌ -أوْ: قَلَّ يومٌ- إلَّا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطوفُ عَلَيْنا جَميعًا، فَيُقَبِّلُ ويَلْمِسُ ما دونَ الوِقاعِ، فإذا جاءَ إلى الَّتي هي يَوْمُها ثَبَتَ عِندَها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُلتُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مَنِ المَرأتانِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا؟ قال: عائِشةُ وحَفصةُ، وكان بَدءُ الحَديثِ في شَأنِ ماريةَ القِبطيَّةِ أُمِّ إبراهيمَ، أصابَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه في بَيتِ حَفصةَ في يَومِها فوجَدَت حَفصةُ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، لَقد جِئتَ إلَيَّ بشَيءٍ ما جِئتَه إلى أحَدٍ مِن أزواجِكَ في يَومي، وفي دَوري على فِراشي، قال: ألا تَرضَينَ أن أُحَرِّمَها فلا أقرَبَها أبَدًا؟ قالت: بَلى، فحَرَّمَها وقال: لا تَذكُري ذلك لأحَدٍ، فذَكَرَته لعائِشةَ فأظهَرَه اللهُ عليه، فأنزَلَ اللهُ (يا أيُّها النَّبيُّ لمَ تُحَرِّمُ) الآياتِ كُلَّها، فبَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّرَ عَن يَمينِه وأصابَ ماريةَ. .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ مَنِ المرأتانِ اللتانِ تظاهرتا قال عائشةُ وحفصةُ وكان بدو الحديثِ في شأنِ ماريةَ القبطيةَ أمِّ إبراهيمَ أصابها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ في يومها فوجدت حفصةُ فقالت يا رسولَ اللهِ لقد جئتَ إليَّ بشيٍء ما جئتَه إلى أحدٍ من أزواجك في يومي وفي دوري على فراشي قال ألا ترضيْنَ أن أُحَرِّمَها فلا أقربها أبدًا قالت بلى فحرَّمها وقال لا تذكري ذلك لأحدٍ فذكرتْهُ لعائشةَ فأظهرَه اللهُ عليهِ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ الآياتُ كلها فبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّر عن يمينِه وأصاب ماريةَ .
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالت: دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ ذاتَ يَومٍ فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ قُلنا: لا، قال: فإنِّي إذًا صائِمٌ، ثُمَّ جاءَ يَومًا آخَرَ، فقال ابنُ نُمَيرٍ بَعدَ ذلك: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أُهديَ لَنا حَيسٌ فخَبَأنا لَكَ منه، قال: أدنيه فقد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ سودةَ بنتَ زمعةَ لمَّا كبِرَت قالَت يا رسولَ اللَّهِ جعلتُ يومي منْكَ لعائشةَ فَكانَ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يقسِمُ لعائشةَ يومينِ يومَها ويومَ سودةَ .
دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه، فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذلك، بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا، فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرْنَها إيَّاه. فقال أيُّوبُ: وحَدَّثَتني حَفصةُ بمِثلِ حَديثِ مُحَمَّدٍ، وكان في حَديثِ حَفصةَ: اغسِلْنَها وِترًا. وكان فيه: ثَلاثًا أو خَمسًا أو سَبعًا. وكان فيه: أنَّه قال: ابدَؤوا بمَيامِنِها، ومَواضِعِ الوُضوءِ منها، وكان فيه: أنَّ أُمَّ عَطيَّةَ قالت: ومَشَطناها ثَلاثةَ قُرونٍ. .
ما رأَيْتُ امرأةً أحبَّ إليَّ مِن أنْ أكونَ في مِسلاخِها مِن سودةَ بنتِ زمعةَ مِن امرأةٍ فيها حدَّةٌ فلمَّا كبِرتْ جعَلتْ يومَها مِن رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ، قالت: يا رسولَ اللهِ قد جعَلْتُ يومي منكَ لعائشةَ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ لعائشةَ يومينِ: يومَها ويومَ سَودةَ .
ومشَطناها ثلاثةَ قرونٍ [يعني حديث: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقالَ: اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِن ذلكَ، بمَاءٍ وسِدْرٍ، واجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فألْقَى إلَيْنَا حِقْوَهُ ، فَقالَ: أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ. فقالَ أَيُّوبُ: وحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بمِثْلِ حَديثِ مُحَمَّدٍ، وكانَ في حَديثِ حَفْصَةَ: اغْسِلْنَهَا وِتْرًا. وكانَ فِيهِ: ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا. وكانَ فيه: أنَّهُ قالَ: ابْدَؤُوا بمَيَامِنِهَا، ومَوَاضِعِ الوُضُوءِ منها، وكانَ فِيهِ: أنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قالَتْ: ومَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ.] .
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ. .
لا مزيد من النتائج