نتائج البحث عن
«أن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها زارت أباها ذات يوم وكان يومها فلما جاء النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
[عن حفصةَ أمِّ المؤمنين رضِيَ اللهُ عنها أنها أمرت بقتلِ الجاريةِ التي سحَرتها، فقُتِلَت] .
حَديثُ ليلى وما جاءَ في مَعناهُ مِن حَديثِ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها عَن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ بأنَّ زَينَبَ رَضيَ اللهُ عنها بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَت في خَمسةِ أثوابٍ. .
أن حفصةَ أمَّ المؤمنين رضي الله عنها أمرت رجلًا يكتب لها مصحفًا فقالت: إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلمَّا بلغتُها أعلمتُها فقالت له: اكتبْ: حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى صلاةِ العصرِ. .
عن حفصةَ أمِّ المؤمنينَ ـ رضِيَ اللهُ عنها ـ أنها أمرت بقتلِ جاريةٍ لها سحَرتها، فقُتِلَت .
عن حفصةَ أمِّ المؤمنين رضِيَ اللهُ عنها : أنها أمرت بقتلِ جاريةٍ لها سحرَتها فقُتِلَت من غيرِ استتابةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أُمَّ سَلَمةَ أنْ تُصلِّيَ الصُّبحَ يومَ النَّفْرِ بمكَّةَ، وكان يومَها، فأحَبَّ أنْ تُوافِقَه. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أنْ تُوافيَ صلاةَ الصبحِ يومَ النحرِ بمكةَ وكان يومَها [يعني أمَّ سلمةَ] فأحب أنْ توافيَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ أمَرَ أُمَّ سَلَمةَ أنْ تُصلِّيَ الصُّبحَ بمكَّةَ يومَ النَّحرِ، وكان يومَها، فأحَبَّ أنْ تُوافيَه. .
توفِّيَت إحدى بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اغسِلنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذلك، إن رَأيتُنَّ بماءٍ وسِدرٍ، واجعَلنَ في الآخِرةِ كافورًا -أو شيئًا مِن كافورٍ- فإذا فرَغتُنَّ فآذِنَّني، قالت: فلَمَّا فرَغنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حِقْوَه، فقال: أشعِرنَها إيَّاه. وعَن أيُّوبَ، عن حَفصةَ، عن أُمِّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنهما، بنَحوِه، وقالت: إنَّه قال: اغسِلنَها ثَلاثًا، أو خَمسًا أو سَبعًا، أو أكثَرَ مِن ذلك إن رَأيتُنَّ، قالت حَفصةُ: قالت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها: وجَعَلنا رَأسَها ثَلاثةَ قُرونٍ. .
أنَّ عائشةَ رضي اللهُ عنها أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ ، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنينَ ! من أينَ أقبلتِ ؟ قالت : من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ ، فقلتُ لها : أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ ؟ قالت : نعم ، كان نهَى ثم أَمَرَ بزيارتِها .
أنَّ عمرَ بنَ أبي سلمةَ هوَ زوَّجَ أمَّ سلمةَ أمَّ المؤمنينَ - رضيَ اللَّهُ عنْها - من النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
كنتُ عندَ زَينبَ أمِّ المؤمِنينَ رضي اللهُ عنها ونحن نَصنَعُ ثيابًا لها بِمَغرَةٍ إذ طلَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رأى المَغْرَةَ رجَع فلما رأَتْ ذلك زَينبُ غسَلَتْ ثِيابَها ووارَتْ كلَّ حُمرَةٍ فجاء فدخَل .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
لا مزيد من النتائج