نتائج البحث عن
«أن حفصة أم المؤمنين زارت عائشة أم المؤمنين يوما ، فدخلت عليهم سودة عليها درع من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ. .
أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ سودةَ بنتَ زمعةَ لمَّا كبِرَت قالَت يا رسولَ اللَّهِ جعلتُ يومي منْكَ لعائشةَ فَكانَ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يقسِمُ لعائشةَ يومينِ يومَها ويومَ سودةَ .
كُنتُ أتَّجِرُ إلى الشامِ -أو إلى مِصْرَ- قال: فتجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فدخَلتُ على عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي قد تَجَهَّزتُ إلى العِراقِ، فقالَتْ: ما لكَ ولمَتْجَرِكَ؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان لأحَدِكُم رِزْقٌ في شَيءٍ فلا يَدَعْه حتى يتَغَيَّرَ له، أو يتَنَكَّرَ له، فأتَيتُ العِراقَ، ثم دخَلتُ عليها، فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، واللهِ ما رَدَدْتُ الرَّأسَ مالٍ، فأعادَتْ عليه الحَديثَ -أو قالَتِ: الحديثُ كما حدَّثتُكَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قالَ: لَقِيتُ ابنَ صَائِدٍ مرَّتَينِ، فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّهُ قالَ: فدَخَلْتُ على حَفْصةَ أُمِّ المؤمنينَ، فأَخبرتُها، قالَتْ: ما أَرَدْتَ إليهِ؟ أمَا عَلِمْتَ أنَّهُ قالَ: إنَّ أوَّلَ خُروجِه على الناسِ غَضْبةٌ يَغْضَبُها؟ .
أنَّها دخلت على عائشةَ فدخلت معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالت يا أمَّ المؤمنين : إنِّي بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درهمٍ نَسيئةً , وإنِّي ابتعتُه منه بستِّمائةٍ نقدًا ؛ فقالت لها عائشةُ : بئسما اشترَيْتِ وبئسما شرَيْتِ , إنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بطَل إلَّا أن يتوبَ .
عن حفصةَ وعائشةَ أمِّ المؤمنينَ لا صيامَ لمن لم يبَيِّتهُ من اللَّيلِ .
أنها دخلتْ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فدخلتْ معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالتْ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ إني بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمٍ بثمانمئةِ درهمٍ نسيئةً وإني ابتعتُه منه بستمئةٍ نقدًا فقالت لها عائشةُ بئسما اشتريتِ وبئسما شَريتِ أخبِري زيدًا أنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بطَلَ إلى أن يموتَ .
عن حفصةَ أمِّ المؤمنين أنها قتلت ساحرةً كانت عندها تخدُمُها. .
أنَّ الشفاءَ بنتَ عبد الله المهاجِرة القُرَشية العَدَوية عَلَّمت حفصةَ بنتَ عُمرَ أمَّ المؤمنينَ الكتابةَ. .
عن أمِّ سلمةَ أنها سُئلت قيل لها: يا أمَّ المؤمنين هل تصلِّي المرأةُ في درعٍ وخِمارٍ بغيرِ إزارٍ؟ قالت: إذا كان الدرعُ سابغًا يُغطي ظهورَ قدميْها. .
عن ابنِ إسحاقَ السَّبيعيِّ عن امرأتِهِ: أنَّها دخلَت على عائشةَ فدخلَت معَها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ، فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي بعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درْهمٍ نسيئةً وإنِّي ابتعتُهُ منْهُ بستِّمائةٍ نقدًا فقالت لَها عائشةُ: بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما شريتِ، إنَّ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - قد بطلَ إلَّا أن يتوبَ .
حَجَجتُ فأَتيتُ عائشةَ أمَّ المُؤمنينَ لِأَسألَ عنْها، فَقالتْ: مَن أَنتَ؟ فَقُلتُ: أنا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فَقالت: أبو عُميرَةَ؟ فقُلتُ: نَعمْ، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ قال يَومًا لِعُثمانَ: إنْ كَساكَ اللهُ ثَوبًا فأَراد المُنافقونَ أنْ تَخلَعَه فَلا تَخلَعْه، قال النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: غَفرَ اللهُ لكِ يا أُمَّ المُؤمنينَ، أَفلا ذَكَرتِ هَذا حينَ يَختلِفونَ إليكِ؟ فَقالت: نُسِّيتُه حتَّى بَلَغَ اللهُ فيه أَمرَه. .
عن حفصةَ أمِّ المؤمنين رضِيَ اللهُ عنها : أنها أمرت بقتلِ جاريةٍ لها سحرَتها فقُتِلَت من غيرِ استتابةٍ .
أن حفصةَ أمَّ المؤمنينَ كتبَتْ بخطِ يدِها في مصحفِها حافظوا على الصلواتِ والصلاة الوُسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ .
لا مزيد من النتائج