نتائج البحث عن
«أن حفصة بكت على عمر فقال : مهلا يا بنية ، ألم تعلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَفصةَ بَكَت على عُمَرَ، فقال: مَهلًا يا بُنَيَّةُ، ألَم تَعلَمي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. .
قالت حفصةُ بنتُ عمرَ لعمرَ رضيَ اللهُ عنهما : لو أنك لبستَ ثيابًا أَلْيَنَ من ثيابِك ، وأكَلْتَ طعامًا أَلْيَنَ من طعامِك ! فقال رضيَ اللهُ عنه : أنا أُخاصِمُكِ إلى نفسِك ، ألم تَعلَمي من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كذا وكذا ؟ حتى بكَتْ ، قال رضيَ اللهُ عنه : قد قُلتُ لك ، ولكني أُشارِكُهما في عَيشِهما الشديدِ لعلِّي أشاركُهما في عَيشِهما الرَّضِيِّ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيتِ عائشةَ فمرَّ على بيتِ فاطمةَ فسمِع حُسَينًا يبكي فقال ألم تَعْلمي أنَّ بكاءَه يُؤذيني .
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهم: دَخَلَ على حَفصةَ فقال: يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَسَّمَ. .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلق حفصةَ فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ فوضع الترابَ على رأسِه وقال ما يعبأُ اللهُ بك يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزل جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن اللهَ يأمرُك أن تراجعَ حفصةَ رحمةً لعمرَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ لَمَّا عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ»؟ قال: وعَوَّلَ صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّقَ حفصةَ فبلَغَ ذلِكَ عمرَ بنَ الخطابِ فوضعَ الترابَ على رأسِهِ وقال ما يعبَأُ اللهُ بكَ يا ابنَ الخطابِ بعدَها فنزلَ جبريلُ عليه السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُرَاجِعَ حفْصَةَ رحمةً لِعُمَرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حفصةَ، فبلغ ذلك عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فوضع التُّرابَ على رأسِه، وقال: ما يعبأُ اللهُ بك يا ابنَ الخطَّابِ بعدَها! فنزل جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ تعالى يأمُرُك أن تراجِعَ حَفصةَ، ثُمَّ راجَعَها رحمةً بعُمَرَ. .
دخَل رهطٌ مِن اليهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : السَّامُ عليكم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( عليكم ) قالت عائشةُ : ففهِمْتُها فقُلْتُ : عليكم السَّامُ واللَّعنةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عائشةُ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تسمَعْ ما قالوا ؟ قال : ( قد قُلْتُ : عليكم ) .
أنَّ عمرَ لمَّا طُعِن عوَّلَت عليه حفصةُ فقال لها عمرُ: يا حفصةُ أمَا سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ المعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ؟ ) فقالت: بلى .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَت عليه حَفصةُ، فقال: يا حَفصةُ، أما سَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: المُعَوَّلُ عليه يُعَذَّبُ؟ وعَوَّلَ عليه صُهَيبٌ، فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ المُعَوَّلَ عليه يُعَذَّبُ؟ .
لا مزيد من النتائج