نتائج البحث عن
«أن حفصة بنت عمر زوج النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت بغلام نفيس لبعض موالي عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حفصةَ أرسَلَت ببعضِ موالي عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى أختِها فاطمةَ لتُرضِعَه ، تأمرُ بهِ أن تُرْضِعَه عشرَ رضعاتٍ ، وكان يدخلُ علَيها .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلق حفصة بنت عمر تطليقة ثم قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاني جبريل فقال راجع حفصة بنت عمر فإنها صوامة قوامة .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: أخبَرتني حفصةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي رَكْعتيِ الفَجرِ إذا أضاءَ الفجرُ .
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه طَلَّق حَفْصةَ، ثُمَّ راجَعَها ...، الحديث. ورواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أبي عِمرانَ الجَوْنيِّ، عن قَيسِ بنِ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَّق حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ رضي الله عنهما تطليقةً، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ فقال: راجِعْ حَفْصةَ بِنتَ عُمَرَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ ... الحديثَ؟ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أزواجَه أن يَحلِلنَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فقالت حَفصةُ: فما يَمنَعُك؟ فقال: لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلَستُ أحِلُّ حتَّى أنحَرَ هَديي. .
كانَت [ حَفصَةُ بنتُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ] قبلَ أن يتزوَّجَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عند حِصنِ بنِ حُذافَةَ ، وكان مِمَّن شهِدَ بدرًا وماتَ بالمدينةِ فانقضت عدَّتُها فعرَضها عمرُ على أبي بكرٍ فسكتَ ، فعرضَها على عثمانَ حين ماتَتْ رقيَّةُ بنتُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال : ما أريدُ أن أتزوَّجَ اليومَ ، فذكر ذلك عمَرُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : يتزوَّجُ حفصةُ من هو خيرٌ من عثمانَ ، ويتزوَّجُ عثمانُ من هو خيرٌ من حفصَةَ ، فلقِيَ أبو بكرٍ عمرَ فقال : لا تجِدْ عليَّ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم ذكَر حفصَةُ ، فلم أكُنْ أفشِي سرَّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، ولو تركها لتزوَّجتُها ، وتزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّم حفصَةَ بعدَ عائشَةَ .
أن عمرَو بنَ رافعٍ مولى عمرَ بنِ الخطابِ قال استكتَبَتني حفصةُ رضيَ اللُه عنها بنتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مصحفًا وقالت لي إذا بلغت هذهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني فأُمليها عليك كما حفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما بلغتُها أتيتُها بالورقةِ التي أكتبُها فقالت اكتبْ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العصرِ } .
أنَّ عُمَرَ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِنَ ابنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ بَدرٍ، توفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فعَرَضتُ عليه، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني فقال: بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ .
تأيَّمَت حفصةُ بنتُ عمرَ مِن خُنيسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا وتُوفِّي بالمدينةِ قال عمرُ: فلقيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حفصةَ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ فقال: سأنظُرُ في ذلك قال: فلبِثْتَ لياليَ فلقيني فقال: ما أُريدُ النِّكاحَ يومي هذا قال عمرُ: فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ، قال: فلم يرجِعْ إليَّ شيئًا فكُنْتُ أوجَدَ عليه منِّي على عثمانَ فلبِثْتُ لياليَ فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكَحْتُها إيَّاه فلقيني أبو بكرٍ فقال: لعلَّك وجَدْتَ في نفسِك حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِعْ إليك شيئًا ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: فإنَّه لم يمنَعْني أنْ أرجِعَ إليك شيئًا لمَّا عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُها ( ولم أكُنْ أُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو ترَكها لنكَحْتُها ) .
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ: أتاني جبريلُ. فقالَ: راجِعْ حفصةَ بنتَ عُمرَ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ بنتَ عمرَ، ثم ارتجعها. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ بنتَ عُمرَ تطليقةً، ثُمَّ ارتَجَعَها. .
لا مزيد من النتائج