نتائج البحث عن
«أن حفصة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من قصص يوسف في كتف ، فجعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بكتابٍ من قصصِ يوسفَ في كنفٍ فجعلتْ تقرأُ عليه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتلوَّنُ وجهُه فقال والذي نفسي بيدِه لو أتاكم يوسفُ وأنا معكم فاتَّبعتُموه وتركتُموني ضَلَلْتُم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بكتابٍ في كتفٍ فقال : كفى بقومٍ ضلالةٌ أن يتَّبَعوا كتابًا غيرَ كتابهم إلى نبيٍّ غيرِ نبيِّهم ، فأنزل اللهُ تعالى أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بكِتابٍ في كَتِفٍ فقالَ: "كَفى بقَوْمٍ ضَلالةً أن يَتَّبِعوا كِتابًا غَيْرَ كِتابِهم، إلى نَبيٍّ غَيْرِ نَبيِّهم"، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ}. .
أنَّ عمرَ أمرَ حفصةَ أنْ تسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الكلالةِ فأملاها عليْها في كتفٍ فقال: مَنْ أمرَكَ بهذا أعمرُ ما أراهُ يقيمُها أوْ ما تكفيهِ آيَةُ الصَّيْفِ قال سيفانُ وآيةُ الصيفِ التي في النساءِ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ فلمَّا سألَوُا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَتْ الآيةُ التي هيَ خاتمةُ النساءِ فألقي عمرُ الكتفَ .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ. .
أنَّ أسماءَ كانت تخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت فبينا أنا عندَه إذ جاءت خالتي قالت فجعلت تُسائِلُه وعليها سِوارانِ من ذهبٍ .
آمَتْ حَفْصةُ بنتُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ مِن زَوْجِها، وآمَ عُثْمَانُ مِن رُقَيَّةَ، فمَرَّ عُمَرُ بعُثْمانَ، فقال: هَلْ لكَ في حَفْصَةَ؟ فلَمْ يُحِرْ إلَيهِ شيئًا، فأتَى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَمْ تَرَ إلى عُثْمانَ عَرَضْتُ عليه حَفْصةَ فأعْرَضَ عَنِّي، ولَمْ يُحِرْ إلَيَّ شيئًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فخَيْرٌ مِن ذَلِكَ؟ أتزَوَّجُ أنا حَفْصةَ، وأُزَوِّجُ عُثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ. فتَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَفْصةَ، وزَوَّجَ عثمانَ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كانت حَفصةُ وعائِشةُ مُتَحابَّتَيْنِ، فذَهَبتْ حَفصةُ إلى أبيها تَتَحدَّثُ عِندَه، فأرسَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جاريَتِه، فظَلَّتْ معه في بَيتِ حَفصةَ، فرَجَعتْ حَفصةُ فوَجَدَتْهما في بَيتِها، فخَرَجتِ الجاريةُ ودَخَلتْ حَفصةُ، فقالت: قد رأيتُ مَن كانَ عِندَكَ، واللهِ لقد سُؤْتَني. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ لَأُرضِيَنَّكِ، وإنِّي مُسِرٌّ إليكِ سِرًّا فاحفَظيه. قالت: وما هو؟ قال: أُشهِدُكِ أنَّ سُرِّيَّتي علَيَّ حَرامٌ، رِضًا لكِ. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1]. .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا، فأقُصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، قال: فلَقيَنا مَلَكٌ آخَرُ فقال لي: لَم تُرَعْ، فقَصَصتُها على حَفصةَ فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فكان بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
أنَّه سَمِعَ أباهُ يُحدِّثُ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا تأيَّمَتْ حَفصةُ مِن حُذافةَ... فذكَرَهُ، إلى أنْ قال: قال عُمَرُ: فشَكَوْتُ عُثمانَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُزَوَّجَ حفْصةُ خيرًا مِن عُثمانَ، ويُزَوَّجُ عثمانُ خيرًا مِن حَفصةَ، فزوَّجَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابْنَتَه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ الرَّجُلُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا فأقُصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَأيتُ في النَّومِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هيَ مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُرَع! فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ! قال سالِمٌ: فكانَ عَبدُ اللهِ بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا .
رأَيْتُ في المنامِ سَرَقةً مِن حريرٍ لا أهوِي بها إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا طافَتْ بي إليه فقصَصْتُها على حَفصةَ فقصَّتْها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ أخاكِ رجُلٌ صالِحٌ ) أو قال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجُلٌ صالِحٌ ) .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
لا مزيد من النتائج