نتائج البحث عن
«أن حفصة رضي الله عنهم زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : يا رسول الله ما شأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت لها: بنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت، فدَخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي فقال: ما يُبكيكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّكِ لتَحْتَ نَبيٍّ، فبما تَفْخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو حَفصةُ، أو هما تَقولانِ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ أنْ تُحِدَّ فَوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ، إلَّا على زَوجِها. .
حديثُ حَفْصةَ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّها قالت له صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا، ولم تَحْلِلْ أنت مِن عُمرتِك؟ فقال: إنِّي لَبَّدْتُ رأْسي، وقلَّدْتُ هَدْيِي، فلا أَحِلُّ حتَّى أنحَرَ. .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: بِنتُ يَهوديٍّ، فبَكَت فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شأنُكِ؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهُوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دفَعَ إلى حَفْصةَ ابنةِ عمرَ رجُلًا، فقال لها: احتَفِظي به، قال: فغفَلَتْ حَفْصةُ، ومَضى الرجُلُ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا حَفْصةُ، ما فعَلَ الرجُلُ؟ قالت: غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ؛ فخرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قطَعَ اللهُ يدَكِ، فرفَعَتْ يدَيْها هكذا، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما شأنُكِ يا حَفْصةُ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، قُلتَ: قبْلَ كذا وكذا، فقال لها: ضَعي يدَيْكِ، فإنِّي سأَلْتُ اللهَ: أيُّما إنسانٍ من أُمَّتي دعَوْتُ اللهَ عليه أنْ يجعَلَها له مَغفرةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَفَعَ إلَى حفْصَةَ بنتِ عمرَ رجلًا وقال لها احتَفِظِي بِهِ فغَفَلَتْ حفْصَةُ ومضَى الرجلُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا حفْصَةُ ما فَعَلَ الرجلُ قالَتْ غفَلْتُ عنه يا رسولَ اللهِ فخرَجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطعَ اللهُ يدَكِ فقالَتْ بيدِها هكَذَا فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما شأْنُكِ يا حفْصَةُ قالَتْ يا رسولَ اللهِ قُلْتَ قَبْلُ كذا وكذا قال ضَعِي يَدَكِ فإِنِّي سألْتُ ربِّي تبارَكَ وتعالى أيُّما إنسانٍ من أمَّتِي دعوْتُ عليه أنْ يَجْعَلَها لَهُ مَغْفِرَةً .
بَلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حفصةَ قالتْ بنتُ يَهودِيٍّ فَبَكَتْ فَدخلَ عليْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ تَبْكِي فقال ما يُبْكِيكِ قالتْ قالتْ لي حَفصةُ إنِّي ابنَةُ يَهودِيٍّ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإِنَّكِ لابنَةُ نبيٍّ وإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وإِنَّكِ لَتَحْتَ نبيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ثُمَّ قال اتَّقِي اللهَ يا حَفصةُ .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت لها: بِنتُ يَهوديٍّ، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تَبْكي، فقال: ما يُبكِيك؟ قالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي بِنتُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ».». .
بلغَ صفيَّةَ أنَّ حفصةَ قالت بنتُ يهودِيٍّ فبكت فدخلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ تبكي فقالَ ما يبكيكِ قالتْ قالتْ لي حفصةُ إنِّي بنتُ يهوديٍّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّكِ لابنةُ نَبِيٍّ وإنَّ عمَّكِ لنبيٌّ وإنَّكِ لتحتَ نبيٍّ ففيمَ تفخرُ عليكِ ثمَّ قالَ اتَّقي اللَّهَ يا حفصةُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أزواجَه أن يَحلِلنَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فقالت حَفصةُ: فما يَمنَعُك؟ فقال: لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلَستُ أحِلُّ حتَّى أنحَرَ هَديي. .
«بَلَغ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: يا بِنتَ يَهوديٍّ فبَكَت، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي، فقال: ما يبكيكِ؟ فقالت: قالت حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يعني-: إنَّكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفخَرُ عليكِ؟ ثُمَّ قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ مَنِ المرأتانِ اللتانِ تظاهرتا قال عائشةُ وحفصةُ وكان بدو الحديثِ في شأنِ ماريةَ القبطيةَ أمِّ إبراهيمَ أصابها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ حفصةَ في يومها فوجدت حفصةُ فقالت يا رسولَ اللهِ لقد جئتَ إليَّ بشيٍء ما جئتَه إلى أحدٍ من أزواجك في يومي وفي دوري على فراشي قال ألا ترضيْنَ أن أُحَرِّمَها فلا أقربها أبدًا قالت بلى فحرَّمها وقال لا تذكري ذلك لأحدٍ فذكرتْهُ لعائشةَ فأظهرَه اللهُ عليهِ فأنزل اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ الآياتُ كلها فبلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفَّر عن يمينِه وأصاب ماريةَ .
زوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زوَّجتَني من عائلٍ لا مالَ لَهُ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ ما ترضَينَ أنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ الأرضِ فاختارَ منهم رجُلَينِ فجُعِلَ أحدُهُما أباكِ والآخرُ بعلَكِ .
«بلَغَ صَفِيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: ابنةُ يَهوديٍّ، فبكَت، فدخل عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تبكي، فقال: ما شأنُكِ؟ فقالت: قالت لي حَفْصةُ ...: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ لَبِنْتُ نَبيٍّ، وإنَّ عَمَّكِ لنَبِيٌّ، وإنَّك لتَحْتَ نَبيٍّ، فبِمَ تَفْخَرُ عليكِ؟! ثم، قال: اتَّقِي اللهَ يا حَفْصةُ». .
لا مزيد من النتائج