نتائج البحث عن
«أن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كاتبت عبدا لها على رقيق . قال نافع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَفصةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَلت جاريةً لها سَحَرَتها وقد كانت دَبَّرَتها .
عن ابنِ إسحاقَ، قالَ: حدَّثَنِي عنِ الركعتَينِ بعدَ الفَجرِ قَبلَ الصُّبْحِ نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ، عنْ حَفْصةَ ابنةِ عُمَرَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ قَبلَ الصُّبْحِ في بَيْتي يُخَفِّفُهما جِدًّا. قال نافعٌ: وكانَ عبدُ اللهِ يُخَفِّفُهُما كذلكَ. .
عَن نافِعٍ، أنَّ عَبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريةً مِن ذلك الرَّقيقِ، فوقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه ولَم يَجلِدِ الوليدةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها .
عن بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ أراها حفصةَ أنّها سُئِلَتْ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ إنَّكمْ لا تَستطيعونَهُ قال فقِيلَ لها أخبرِينا بِها قال فقرأتْ قراءةً تَرسَّلَتْ فيها قال أبو عامِرٍ قال نافِعٌ فحكَى لنا ابنُ أبِي مُليْكةَ (الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالمَِينَ) ثُمَّ قَطَّعَ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ثم قطع (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: أخبَرتني حفصةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي رَكْعتيِ الفَجرِ إذا أضاءَ الفجرُ .
قالت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو حَفصةُ، أو هما تَقولانِ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ أنْ تُحِدَّ فَوقَ ثَلاثةِ أيَّامٍ، إلَّا على زَوجِها. .
أنَّهُ قالَ لعائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أَراكِ ألَّا تَستَحِي منِّي؟ فقالَت: ما لَكَ ؟! فقالَ: كاتَبتُ، قالَت: إنَّكَ عبدٌ ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
أن زوجَ بريرةَ كان عبدًا يقالُ له مغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليه يطوفُ خلفَها يَبكي ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ يا عباسُ ألا تعجبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بغضِ بريرةَ مغيثًا فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لو راجعْتِيهِ فإنَّهُ أبو ولدِكِ .
عن بعضِ أزواجِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قال نافعٌ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ راويه : أَراها حفصةَ بنتَ عمرَ _ رضيَ اللهُ عنها _ أنها سُئلتْ عن قراءةِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فقالت _ إنكم لاتَستطيعونَها , فقيل لها : أخبرينا بها , قال : فقرأتْ قراءةً ترسَّلتْ فيها الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , ثم قطعَ , الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ , ثم قطعَ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عبدًا يُقالُ له: مُغِيثٌ، كأنِّي أنظُرُ إليه يطوفُ خلفَها يبكي ودموعُه تسيلُ على لحيتِهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبَّاسِ: يا عبَّاسُ، أَلَا تَعْجَبُ من حُبِّ مُغِيثٍ بَريرةَ، ومن بُغْضِ بَريرةَ مُغِيثًا؟! فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو راجعتِيه؛ فإنه أبو ولدِكِ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أتأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا شَفيعٌ، قالت: فلا حاجةَ لي فيه. .
أنَّ عبدًا من رقيقِ الخُمسِ سرق [فرُفِعَ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَلَمْ يَقطَعهُ، فقالَ : مالُ اللَّهِ سَرَقَ بعضُهُ مِن بَعضٍ] .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -قالَ أبو عامرٍ: قال نافِعٌ: أُراها حَفصةَ- أنَّها سُئِلتْ عن قِراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّكم لا تَستَطيعونَها قالَ: فقيلَ لها: أَخبِرينا بها. قالَ: فقرَأَتْ قِراءةً ترسَّلَتْ فيها. قالَ أبو عامرٍ: قالَ نافِعٌ: فحَكى لنا ابنُ أبي مُلَيْكةَ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]. ثمَّ قَطَّعَ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3] ثمَّ قَطَّعَ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أزواجَه أن يَحلِلنَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فقالت حَفصةُ: فما يَمنَعُك؟ فقال: لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلَستُ أحِلُّ حتَّى أنحَرَ هَديي. .
أن عبدًا من رقيقِ الخُمُسِ سرق من الخمسِ ، فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلم يقطعْه ، وقال : مالُ اللهِ سرق بعضُه بعضًا .
لا مزيد من النتائج