نتائج البحث عن
«أن حفصة كاتبت غلاما لها على وصفاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ وفيه أنَّ حفصةَ ولدَتْ للمُنذرِ بنِ الزبيرِ غُلامًا ، فقيل لها : هلَّا عَقَقْت جَزورًا على ابنِك ؟ فقالت : معاذَ اللهِ ، كانت عمتي عائشةُ تقولُ : على الغلامِ شاتانِ ، وعلى الجاريةِ شاةٌ واحدةٌ .
عن حَفصةَ، أنَّ امرَأةً مِن قُرَيشٍ يُقالُ لها الشِّفاءُ كانَت تَرقي مِنَ النَّملةِ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّميها حَفصةَ». .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا، فأقُصَّها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، قال: فلَقيَنا مَلَكٌ آخَرُ فقال لي: لَم تُرَعْ، فقَصَصتُها على حَفصةَ فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فكان بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا. .
عن حفصةَ أنَّ امرأةً من قريشٍ يقال لها الشفاءُ كانت تَرْقِي النملةَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
أنَّ عمرَ لمَّا طُعِن عوَّلَت عليه حفصةُ فقال لها عمرُ: يا حفصةُ أمَا سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ المعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ؟ ) فقالت: بلى .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كانَ الرَّجُلُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا فأقُصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وكُنتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَأيتُ في النَّومِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني، فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هيَ مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُرَع! فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ! قال سالِمٌ: فكانَ عَبدُ اللهِ بَعدُ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا .
كان الرَّجُلُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى رؤيا قصَّها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُنْتُ غلامًا شابًّا عزَبًا وكُنْتُ أنامُ في المسجِدِ فرأَيْتُ في المنامِ كأنَّ ملَكَيْنِ أخَذاني فذهَبا بي إلى النَّارِ فإذا هي مطويَّةٌ كطَيِّ البِئرِ وإذا لها قَرنانِ وإذا فيها ناسٌ قد عرَفْتُهم فجعَلْتُ أقولُ : أعوذُ باللهِ مِن النَّارِ مرَّتَيْنِ فلقِيَهما ملَكٌ آخَرُ فقال لي : لنْ تُراعَ فقصَصْتُها على حَفصةَ فقصَّتْها حَفصةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نِعم الرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ غيرَ أنَّه لا يُصلِّي مِن اللَّيلِ إلَّا قليلًا ) قال سالِمٌ : فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلكَ لا ينامُ مِن اللَّيلِ إلَّا قليلًا .
عن حفصةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها وعندها امرأةٌ يُقالُ لها : شَفَّاءُ تَرقِي من النَّملةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : علِّمِيها حفصةَ .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
إني وهبتُ لخالتي غلامًا ، وإني أرجو أن يُباركَ لها فيهِ .
عن حفصةَ أنَّها أفتَت [ بريرةَ إن قَرِبَها زوجُها مغيثٌ فلا خِيارَ لَها ] .
كانتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زوجٌ تاجرٌ يَختلِفُ في التجارةِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ زوجي غائبٌ، وترَكَني حاملًا، فرأيتُ في منامي أنَّ ساريةَ بيتي انكسَرتْ، وأنِّي ولَدتُ غلامًا أعوَرَ، فقال: خيرٌ، يَرجِعُ زوجُكِ إنْ شاء اللهُ تعالى صالحًا، وتَلِدينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرتْ ذلك ثلاثًا، فجاءتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غائبٌ، فسألتُها فأخبَرتْني بالمنامِ، فقلتُ لها: لئن صدَقتْ رُؤياكِ لَيموتَنَّ زوجُك، وتَلدينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدتْ تَبكي، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَهْ يا عائشةُ! إذا عبَرتُم للمسلمِ الرُّؤيا فاعبُروها على خيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤيا تكونُ على ما يعبُرُها صاحبُها. .
لا مزيد من النتائج