نتائج البحث عن
«أن حكيم بن حزام ، لم يقبل من أبي بكر شيئا حتى قبض ، ولا من عمر حتى قبض ، ولا من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه [ أي حَكِيمُ بن حِزَامٍ ] مَا أخذَ من أبي بكرٍ ولا عمرَ ولا عثمانَ ولا معاوِيةّ دُيوانا ولا غَيرهِ حتى ماتَ لعَشرِ سنينَ مع إمارةِ معاويةِ .
أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال لي: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا، فكان أبو بَكرٍ يَدعو حَكيمًا ليُعطيَه العَطاءَ، فيَأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ دَعاه ليُعطيَه، فيَأبى أن يَقبَلَه، فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه، الذي قَسَمَ اللهُ له مِن هذا الفَيءِ، فيَأبى أن يَأخُذَه، فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ رَحِمَه اللهُ. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أعطَى حكيمَ بنَ حِزامٍ دون ما أعطَى أصحابَه ، فقال حكيمٌ : ما كنتُ أظنُّ [ يا ] رسولَ اللهِ [ أنْ ] تقصُرَ بي دون [ أحدٍ ] . فزاده حتَّى رضي ، فقال النبيُّ عليه السلامُ : اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السفلَى . قال : ومنك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ومنِّي . قال : والذي بعثكَ بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَكَ شيئًا . فلم يقبل عطاءً ولا ديوانًا حتَّى مات .
كتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتابَ الصَّدقةِ فلم يُخرِجْهُ إلى عمَّالهِ حتَّى قُبِضَ فقرنَهُ بسيفِهِ فعمِلَ بهِ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ ثمَّ عمِلَ بهِ عمرُ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ فذكرَه وفيه ولا يفرَّقُ بين مجتمعٍ ولا يُجمَعُ بين متفرِّقٍ مخافةَ الصَّدَقةِ وما كانَ من خليطينِ فإنَّهما يتراجعانِ بالسَّويةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حتى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حتى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرَ حتى قُبِضَ، فكان فيه: في خَمسٍ من الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشْرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنَةُ مَخاضٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتْني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عبَّادِ بنِ العوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأَحْسِبُني لم أَفهَمْ بعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه. .
بهذا الحَديثِ [كَتَبَ كِتابَ الصَّدَقةِ، فلَم يُخرِجْه إلى عُمَّالِه حَتَّى قُبِضَ، فقَرَنَه بسَيفِه، فلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ به أبو بَكرٍ حَتَّى قُبِضَ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ، فكانَ فيه: في خَمسٍ مِنَ الإبِلِ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانِ، وفي خَمسَ عَشرةَ ثَلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ ابنةُ مَخاضٍ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: ثُمَّ أصابَتني عِلَّةٌ في مَجلِسِ عَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، فكَتَبتُ تَمامَ الحَديثِ، فأحسَبُني لَم أفهَم بَعضَه، فشَكَكتُ في بَقيَّةِ الحَديثِ، فتَرَكتُه]. .
. . . . . بمعنى حديثِ عيسَى بنِ يونسَ ، زاد : فكان في يدِه حتَّى قُبِضَ وفي يدِ أبي بكرٍ حتَّى قُبضَ ، وفي يدِ عمرَ حتَّى قُبضَ ، وفي يدِ عثمانَ ، فبينما هو عند بئرٍ ، إذ سقط في البئرِ فأمر بها ، فنزِحَتْ فلم يقدِرْ عليه . .
عن مسلمِ بنِ حِبَّانَ قال صليتُ خلفَ ابنِ عمرَ فجهر ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في السُّورتَينِ فقيل له فقال صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قُبضَ وخلْفَ أبي بكرٍ حتى قُبِضَ وخلفَ عمرَ حتى قُبِضَ فكانوا يجهرون بها في السُّورتَينِ فلا أدعُ الجهرَ بها حتى أموتَ .
عن مُسلِمِ بنِ حيَّانَ قال: صلَّيتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ، فجَهَرَ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في السُّورتَينِ، فقيل له، فقال: صَلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قُبِضَ، وخَلفَ أبي بَكرٍ حتى قُبِضَ، وخَلفَ عُمَرَ حتى قُبِضَ، فكانوا يَجهَرون بها في السُّورَتَينِ؛ فلا أدَعُ الجَهرَ بها حتى أموتَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتَبَ كتابَ الصَّدقةِ، فلَمْ يُخرَجْ إلى عُمَّالِهِ حتَّى قُبِضَ، فلمَّا قُبِضَ عَمِلَ بِهِ أبو بَكرٍ حتَّى قُبِضَ، وعُمَرُ حتَّى قُبِضَ، وكانَ فيهِ: فإذا زادَتْ على عشرينَ ومائةٍ ففي كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ، وفي كلِّ أربعينَ بنتُ لَبُونٍ. وكانَ فيهِ: ولا يُجْمَعُ بَينَ مُتفرِّقٍ، ولا يُفرِّقُ بَينَ مُجتَمِعٍ؛ مَخافةَ الصَّدقةِ، وما كانَ مِن خليطَيْنِ فإنَّهُما يَتراجَعانِ بالسَّوِيَّةِ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثُمَّ سَألتُه فأعطاني، ثُمَّ قال لي: يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلوٌ، فمَن أخَذَه بسَخاوةِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذَه بإشرافِ نَفسٍ لَم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، قال حَكيمٌ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أرزَأُ أحَدًا بَعدَكَ شيئًا حتَّى أُفارِقَ الدُّنيا، فكان أبو بَكرٍ يَدعو حَكيمًا ليُعطيَه العَطاءَ فيَأبى أن يَقبَلَ منه شيئًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ دَعاه ليُعطيَه فأبى أن يَقبَلَ، فقال: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ إنِّي أعرِضُ عليه حَقَّه الذي قَسَمَ اللهُ له مِن هذا الفَيءِ فيَأبى أن يَأخُذَه، فلَم يَرزَأْ حَكيمٌ أحَدًا مِنَ النَّاسِ شيئًا بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّيَ. .
بمعنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. [أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكتُبَ إلى بعضِ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يقرَؤُونَ كتابًا إلَّا بخاتَمٍ، فاتَّخَذَ خاتَمًا من فِضَّةٍ، ونقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ]. زاد: فكان في يدِه حتى قُبِضَ، وفي يدِ أبي بَكرٍ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُمرَ حتى قُبِضَ، وفي يدِ عُثْمانَ، فبينما هو عندَ بئرٍ؛ إذ سقَطَ في البئرِ، فأمَرَ بها فنُزِحتْ، فلم يقدِرْ عليه. .
لا مزيد من النتائج