نتائج البحث عن
«أن حكيم بن حزام كان يشتري الأرزاق في عهد عمر من الجار ، فنهاه عمر أن يبيعها حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
أنه [ أي حَكِيمُ بن حِزَامٍ ] مَا أخذَ من أبي بكرٍ ولا عمرَ ولا عثمانَ ولا معاوِيةّ دُيوانا ولا غَيرهِ حتى ماتَ لعَشرِ سنينَ مع إمارةِ معاويةِ .
قد رَأيتُ النَّاسَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ابتاعوا الطَّعامَ جِزافًا، يُضرَبونَ في أن يَبيعوه في مَكانِهم، وذلك حتَّى يُؤووه إلى رِحالِهم. قال ابنُ شِهابٍ: وحدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ أباه كان يَشتَري الطَّعامَ جِزافًا، فيَحمِلُه إلى أهلِه. .
عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا. .
أنَّ صائغًا سأَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: إنِّي أصوغُ، ثُم أبيعُ الشيءَ من ذلك بأكثَرَ من وَزْنِه، وأستَفضِلُ من ذلك قَدْرَ عَمَلي، فنَهاهُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عن ذلك، حتى انْتَهى إلى دابَّتِه -أو إلى بابِ المسجِدِ- فقال له عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: الدينارُ بالدينارِ، والدرهَمُ بالدرهَمِ، لا فَضلَ بيْنَهما، هذا عَهدُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَهدُنا إليكم. .
عن عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالعقيق يقول: أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن رَبِّي فقال: صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُل: عُمرةٌ في حَجَّةٍ. .
عَن حَكيمِ بنِ حِزامِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ مَعَه بدينارٍ يَشتَري له أُضحيةً، فاشتَراها بدينارٍ وباعَها بدينارَينِ، فرَجَعَ فاشتَرى أُضحيةً بدينارٍ وجاءَ بدينارٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَصَدَّقَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا له أن يُبارَكَ له في تِجارَتِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعثَ حكيمَ بنَ حِزامٍ يشتري له أُضحيةً بدينارٍ فاشترَى أُضحيةً فَأُربحَ فيها دينارًا فاشترَى أُخرى مكانَها فجاء بالأُضحيةِ والدِّينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ضحِّ بالشاةِ وتصدَّقْ بالدِّينارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث حكيمَ بنَ حِزامٍ يشتري له أُضحِيَّةً بدينارٍ فاشترى أُضحيَّةً فأُربِحَ فيها دينارًا فاشترى أُخرَى مكانَها فجاء بالأُضحِيَّةِ والدينارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال ضَحِّ بالشاةِ وتَصدَّقْ بالدينارِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث حكيمَ بنَ حِزامٍ يَشْتري له أُضحِيَّةً بدينارٍ، فاشترى أُضحِيَّةً فأربحَ فيها دينارًا، فاشترى أُخرى مكانَها، فجاء بالأضحِيَّةِ والدِّينارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَحِّ بالشَّاةِ، وتصَدَّقْ بالدِّينارِ .
حَديثُ اختِلافِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهِشامِ بنِ حَكيمٍ في سورةِ الفُرقانِ، يَعني حَديثَ [عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، يَقولُ: سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَؤُها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقرَأنيها، وكِدتُ أن أعجَلَ عليه، ثُمَّ أمهَلتُه حَتَّى انصَرَفَ، ثُمَّ لَبَّبتُه برِدائِه، فجِئتُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ على غَيرِ ما أقرَأتَنيها، فقال لي: أرسِلْه، ثُمَّ قال له: اقرَأْ، فقَرَأ، قال: هَكَذا أنزِلَت، ثُمَّ قال لي: اقرَأْ، فقَرَأتُ، فقال: هَكَذا أنزِلَت، إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا منه ما تَيَسَّرَ]. .
حديثُ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القاريِّ، عن عُمرَ: سمعْتُ هشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يقرَأُ سورةَ الفُرقانِ على غَيرِ ما أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلْتُ: مَن أقرَأك...؟ الحديث. .
أنَّ صائِغًا هو عاملُ الحُليِّ سأل عبدَ اللهِ بنَ عمرَ إني أصوغُ ثم أبيع الشيءَ من ذلك بأكثرَ من وزنِهِ وأستفضِلُ مِنْ ذلك قدرَ عملي فنهاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن ذلك فجعل الصائغُ يردِّدُ عليه المسألةَ ويأباه عليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ حتى انتهى إلى دابتِه أو إلى بابِ المسجدِ فقال له عبدُ اللهِ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ لا فضل بينهما هذا عهدُ نبيِّنا إلينا وعهدُنا إليكم .
لا مزيد من النتائج