نتائج البحث عن
«أن حماما كان على البيت فخرا على يد عمر ، فأشار عمر بيده ، فطار فوقع في بعض دور»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن حمَامًا كانَ على البيْتِ فذَرَقَ على يدِ عُمرَ فأشَارَ عُمرُ بيَدِهِ فطارَ فوقعَ على بعضِ بُيوتِ مكةَ فجاءتْ حيَّةٌ فأكَلَتْهْ فحكَمَ عُمرُ علَى نفْسِهِ بشَاةٍ .
قدِم عمرُ مكَّةَ ، فدخل دارَ النَّدوةِ يومَ الجمعةِ ، فألقَى رداءَه على واقفٍ في البيتِ ، فوقع عليه طيرٌ فخشي أن يسْلَحَ عليه ، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حيَّةٌ فقتلته ، فلمَّا صلَّى الجمعةَ دخلتُ عليه ، أنا وعثمانُ ، فقال : احكُما عليَّ في شيءٍ صنعتُه اليومَ ، فذكر لنا الخبرَ ، قال : فقلتُ لعثمانَ : وكيف ترَى في عنزٍ ثنيَّةٍ عَفْراءَ ؟ قال : أرَى ذلك ، فأمر بها عمرُ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ وبلالٌ خَلفَه، قال: وكُنتُ شابًّا فصَعِدتُ فاستَقبَلَني بلالٌ، فقُلتُ له: ما صَنَعَ رَسولُ اللهِ هاهُنا؟ قال: «فأشارَ بيَدِه، أي: صَلَّى رَكعَتَينِ». .
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فركنٌ في يدِ أبي بكرٍ وركنٌ في يدِ عمرَ وركنٌ في يدِ عثمانَ والرابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يَسقِه أبو بكرٍ ومن أَحبَّ . . . . . .
لمَّا قدمَ عمرُ الشَّامَ استَقبلَهُ النَّاسُ وَهوَ علَى بَعيرِهِ ، فقالوا: يا أميرَ المؤمِنينَ لَو رَكِبتَ بِرذَونًا يلقاكَ عُظماءُ النَّاسِ ووجوهُهُم، فقالَ عُمرُ: ألا أُريكُم هَهُنا إنَّما الأمرُ مِن هَهُنا فأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ، أنَّ أعمى كان يَقودُ بصيرًا، فوقَعا في بئرٍ، فوقَعَ الأعمى على البصيرِ؛ فمات البصيرُ، فقضى عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه بعَقْلِ البصيرِ على الأعمى. .
إنَّ لحوضي أربعةَ أركانٍ الأولُ في يدِ أبي بكرٍ والثاني في يدِ عمرَ والثالثُ في يدِ عثمانَ والرابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بكرٍ وأبغض عمرَ لم يسْقِه أبو بكرٍ ومن أحبَّ عمرَ وأبغض أبا بكرٍ لم يسْقِه عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغض عليًّا لم يسْقِه عثمانَ ومن أبغض عثمانَ وأحبَّ عليًّا لم يسْقِه عليٌّ .
أن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول:يا أيها الناس لقيت منكرًا هل يَعْقِلُ الأعمى الصحيح المبصرا خَرّا معًا كلاهما تكسرا وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى .
لما قدم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ الشامَ استقبَلَه الناسُ وهو على بعيرِه ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنين لو ركبتُ برذونًا يلقاك عظماءُ الناسِ ووجوهُهم ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه : ألا أُريكم ههنا ، إنما الأمرُ من ههنا فأشار بيدِه إلي السماءِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ ، فأَهْوى بِيدِهِ فأصابَ فَرجَهُ فأشارَ إليهِم كما أنتُمْ فخرَجَ فتوضَّأَ ، ثمَّ رجعَ فأعادَ .
عن عمرو بنُ ميمونٍ : في قصةِ قتلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ حين طعنَهُ قال : فطَارَ العِلْجُ بالسِّكِّينِ ذاتِ طرفينِ لا يمرُّ على أحدٍ يمينًا ولا شمالًا إلا طعنَهُ .
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه مُصَدِّقًا، فوقَعَ رَجُلٌ على جاريةِ امرَأتِه، فأخَذَ حَمزةُ مِنَ الرَّجُلِ كَفيلًا حتَّى قدِمَ على عُمَرَ، وكان عُمَرُ قد جَلَدَه مِئةَ جَلدةٍ، فصَدَّقَهم وعَذَرَه بالجَهالةِ. .
أن عبدًا كان يقومُ على رقيقِ الخُمسِ وأنه استكرَه جاريةً من ذلك الرقيقِ فوقع بها فجلدَه عمرُ ونفاه ولم يجلدِ الوليدةَ لأنها استكرَهها .
لا مزيد من النتائج