نتائج البحث عن
«أن حنظلة بن أبي عامر تزوج فدخل بأهله الليلة التي كانت صبيحتها يوم أحد ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جميلةَ بنتِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ أختَ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ وكان قد ابتنَى بها تلك اللَّيلةِ [ أي حنظلةَ ] فرأتْ في منامِها كأنَّ بابًا من السَّماءِ فتِحَ فدخل وأُغلِقَ دونَهُ فعرفتْ أنَّه مقتولٌ من الغدِ فلمَّا أصبحتْ دعتْ برجالٍ من قومِها وأشهدَتْهم أنَّه دخل بها خشيةَ أن يقعَ في ذلك نزاعٌ .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
تزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزَيْمةَ أحَدَ بني هِلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَتْ قبْلَهُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فقُتِلَ عنْهَا يومَ أُحُدٍ. .
أنَّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنْهُ ، رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منامِهِ في اللَّيلةِ الَّتي قُتِلَ في صبيحتِها فقالَ : يا عثمانُ أفطِر عندَنا اللَّيلةَ؛ فقُتِلَ وَهوَ صائمٌ .
أَنَّ حنظلَةَ الرَّاهِبَ عقَر فرَسَ أبِي سُفيانَ يومَ أُحُدٍ ، فسقط عنهُ ، فجلس حنظَلَةُ على صدْرِهِ ليذبَحَهُ ، فجاء ابنُ شَعُوبٍ وقتل حنظَلَةَ ، واستنقَذَ أبا سُفيانَ ، ولم يُنكِرِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فِعلَ حنظَلَةَ .
إني رأيتُ الملائكةَ تُغَسِّلُ حنظلةَ بنَ أبي عامرٍ ، بين السماءِ و الأرضِ ، بماءِ الْمُزْنِ ، في صِحافِ الفِضَّةِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيكَ [أي في حنظلَةَ بنِ الرَّبيعِ] شيئًا لا أتقدَّمُكَ أبدًا قالَ أشهِدتَهُ يومَ أتيتُهُ يومَ الطَّائفِ فبعثَني عينًا قالَ نعم فتقدَّمَ حنظلةُ فصلَّى بهم فقالَ فراتٌ يا بنيَّ عجِّل إنِّي إنَّما قدَّمتُ هذا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ عينًا إلى الطَّائفِ فجاءَهُ فأخبرَهُ الخبرَ فقالَ صدقتَ ارجع إلى منزلِكَ فإنَّكَ قد سهِرتَ اللَّيلةَ فلمَّا ولَّى قالَ لنا ائتمُّوا بهذا وأشباهِهِ .
استأذن حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ وعبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلولَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في قتلِ أبوَيْهما فنهاهما عن ذلك .
تَغيبُ الشَّمسُ تَحتَ العَرشِ، فيُؤذَنُ لَها فتَرجِعُ، فإذا كانَت تلك اللَّيلةُ التي تَطلُعُ صَبيحَتَها مِنَ المَغرِبِ، لم يُؤذَنْ لَها، فإذا أصبَحَت قيلَ لَها: اطلُعي مِن مَكانِكِ، ثُمَّ قَرَأ: {هَل يَنظُرونَ إلَّا أن تَأتيَهمُ المَلائِكةُ أو يَأتيَ رَبُّكَ أو يَأتيَ بَعضُ آياتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158] .
وقد كان النَّاسُ انهزَموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتهى بعضُهم إلى دونِ الأعراضِ إلى جَبلٍ بناحيةِ المدينةِ ثمَّ رجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كان حَنْظَلةُ بنُ أبي عامرٍ التقى هو وأبو سُفيانَ بنُ حَربٍ فلمَّا استعلاه حَنظلةُ رآه شدَّادُ بنُ الأسودِ فعلاه شدَّادٌ بالسَّيفِ حتَّى قتَله وقد كاد يقتُلُ أبا سُفيانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ صاحبَكم حَنْظلةَ تغسِلُه الملائكةُ فسَلُوا صاحبتَه ) فقالت : خرَج وهو جُنُبٌ لَمَّا سمِع الهائعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فذاك قد غسَلَتْه الملائكةُ ) .
لا يَسأَلُ أحدٌ اللَّيلةَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، إلَّا أنْ يكونَ عَشَّارًا أو سحَّارًا. فدعَا بقَرقورٍ، فرَكِبَه، ثمَّ أتى ابنَ عامرٍ، فقال: لِيَلِ عمَلَك غَيري؛ فإنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ حَدَّثني بكذا وكذا. .
حَديثُ: خرج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في اللَّيلةِ التي صَبيحتَها نزلت بنو قُرَيظةَ على حُكْمِه... الحديث. .
إنَّ غلامًا لعثمانَ بنِ أبي العاصِ قال له: يا سيِّدي، إنَّ البحرَ يَعْذُبُ في هذا الشهرِ في ليلةٍ، قال: فإذا كانتْ تلك اللَّيلةُ فأعْلِمْني، قال: فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ آذَنَه، فنظَروا فوجَدوهُ عَذْبًا، فإذا هي ليلةُ سبعَ عشْرةَ. .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ ، وقُتِلَ حنظلةُ بنُ الرَّاهبِ يومَ أُحُدٍ وَهوَ الَّذي طَهَّرتهُ الملائِكَةُ .
لا مزيد من النتائج