نتائج البحث عن
«أن خالته فاطمة بنت أبي حبيش ، أتت عائشة ، فقالت : إني أخاف أن أكون من أهل النار»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ خالتَهُ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ أتتْ عائشةَ، فقالتْ: إنِّي أخافُ أنْ أكونَ مِن أهلِ النَّارِ؛ لم أُصَلِّ منذُ نحوٍ مِن سنتَيْن، فسَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لِتَدَعِ الصَّلاةَ في كُلِّ شَهْرٍ أيَّامَ قُروئِها، ثمَّ تتوضَّأْ لكُلِّ صلاةٍ؛ فإنَّما هو عِرْقٌ. .
جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها. .
[أنَّ خالتَهُ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيْشٍ استُحيضَت . . . .
جاءتْ خالَتي فاطِمَةُ بنتُ أَبي حُبَيْشٍ إلى عائشةَ فقالتْ: إنِّي أَخافُ أنْ أَقَعَ في النَّارِ؛ إنِّي أَدَعُ الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنَتَيْنِ لا أُصَلِّي، فقالتِ: انْتَظِري حتَّى يَجِيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ فقالتْ عائشةُ: هذه فاطِمَةُ تقولُ كذا وكذا، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولي لها فَلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرْئها، ثُمَّ لْتَغْتَسِلْ في كُلِّ يَوْمٍ غُسْلًا واحِدًا، ثُمَّ الطُّهورَ عندَ كُلِّ صَلاةٍ، ولْتُنَظِّفْ ولْتَحْتَشِي، فإنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أَوْ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطانِ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ». .
[عن] ابنِ أبي مُلَيْكةَ، قالَ: جاءَتْ خالتي فاطِمةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ إلى عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَخافُ أن أَقَعَ في النَّارِ، أَدَعُ الصَّلاةَ السَّنَةَ والسَّنتَينِ لا أُصَلِّي، فقالَتْ: انْتَظِري حتَّى يَجيءَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فجاءَ، فقالَتْ عائِشةُ: هذه فاطِمةُ تقولُ كَذا وكَذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "قولي لها فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهْرٍ أيَّامَ قُرئِها، ثُمَّ لِتَغْتسِلْ في كلِّ يَوْمٍ غُسْلًا واحِدًا، ثُمَّ الطُّهورُ عنْدَ كلِّ صَلاةٍ، ولْتَتَنظَّفْ ولْتَحْتَشي، فإنَّما هو داءٌ عَرَضَ، أو رَكْضةٌ مِن الشَّيْطانِ، أو عِرْقٌ انْقَطَعَ". .
عن فاطِمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ، قالت: أتَيتُ عائِشةَ، فقُلتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، قد خَشيتُ أن لا يَكونَ لي حَظٌّ في الإسلامِ، وأن أكونَ مِن أهلِ النَّارِ! أمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ أُستَحاضُ، فلا أصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ صَلاةً، قالت: اجلِسي حَتَّى يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، هذه فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ تَخشى أن لا يَكونَ لها حَظٌّ في الإسلامِ، وأن تَكونَ مِن أهلِ النَّارِ! تَمكُثُ ما شاءَ اللهُ مِن يَومٍ تُستَحاضُ، فلا تُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ فيه صَلاةً، فقال: «مُري فاطِمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ، فلتُمسِكْ كُلَّ شَهرٍ عَدَدَ أيَّامِ أقرائِها، ثُمَّ تَغتَسِلُ، وتَحتَشي، وتَستَثفِرُ، وتَنَظَّفُ، ثُمَّ تَطَهَّرَ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، وتُصَلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكضةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ أو داءٌ عَرَضَ لها». .
أتت فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي أُستحاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: إنَّ ذلكِ عِرْقٌ وليس بالحَيْضِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضةُ فدَعِي الصَّلاةَ، وإذا أدبَرَت فاغْسِلي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي. .
أتَتْ فاطمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي استُحِضتُ، فقال: دَعي الصَّلاةَ أيَّامَ حَيضِكِ، ثم اغتَسِلي، وتَوضَّئي عندَ كُلِّ صَلاةٍ، وإنْ قَطَرَ على الحَصيرِ. .
أنَّ فاطمةَ بنت أبي حُبَيشِ أتَتْ رسولَ اللهِ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأَةٌ أستحاضُ فقالَ لها النبي صلى الله عليه وسلم إنما ذاكَ عرقٌ فانظرِي أيامَ أقرائكِ فإذا جاوزتْ فاغتسِلي واستنقِي ثم توضئِي لكل صَلاةٍ .
أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني أُستحاضُ فلا ينقطعُ عني الدمُ فأمرها أن تدعَ الصلاةَ أيامَ أقرائِها ثم تغتسلُ وتتوضأُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وإن قطر الدمُ على الحصيرِ قطرًا .
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبَيشٍ قالتْ: أتَيتُ عائشةَ، فقلتُ لها: يا أمَّ المؤمنينَ، قد خشيتُ ألَّا يكونَ لي حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مِن أهلِ النارِ! أمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ أُستَحاضُ، فلا أُصلِّي للهِ عزَّ وجلَّ صلاةً! قالتِ: اجلِسي حتى يجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فلمَّا جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، هذه فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ تخشى ألَّا يكونَ لها حظٌّ في الإسلامِ، وأنْ تكونَ مِن أهلِ النارِ؛ تمكُثُ ما شاء اللهُ مِن يومِ تُستَحاضُ، فلا تُصلِّي للهِ فيه صلاةً. فقال: مُري فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ فلْتمُسِكْ مِن كلِّ شهرٍ عددَ أيَّامِ أَقْرائِها، ثمَّ تَغتسِلُ وتَحتَشي وتَستثفِرُ بثَوبٍ، ثمَّ تَطَهَّرُ عندَ كلِّ صلاةٍ، وتُصلِّي؛ فإنَّما ذلك رَكْضةٌ مِن الشيطانِ، أو عِرْقٌ انقَطَع، أو داءٌ عرَضَ لها. .
عن عائشةَ : أنَّ فاطمةَ ابنةَ أبي حُبَيْشٍ أتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي أُستحاضُ فلا أطهرُ أفَأدعُ قالَ ليسَ ذلكَ بالحَيضِ ، إنَّما ذلِكَ عِرقٌ ، فإذا أقبلَتِ الحَيضةُ فدَعي الصَّلاةَ وإذا أدبرَتْ فاغتَسِلي وصلِّي .
أتَتْ فاطِمةُ بِنتُ أبي حُبَيشٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي استُحِضتُ، قال: دَعي الصلاةَ أيَّامَ حَيضِكِ، ثم اغتَسِلي وتَوَضَّئي عِندَ كُلِّ صلاةٍ، وإنْ قطَرَ على الحَصيرِ. .
عن عائِشةَ قالَتْ: جاءَتْ فاطِمةُ بِنْتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: إنِّي أُسْتَحاضُ، فأمَرَها أن تَجْتنِبَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقْرائِها، ثُمَّ تَغْتسِلَ، وتَتَوضَّأَ، وتُصَلِّيَ، وإن قَطَرَ على الحَصيرِ. .
لا مزيد من النتائج