نتائج البحث عن
«أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فعرضت»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدةَ بنتَ أنسٍ أمَّ بَني حَزمٍ السَّاعديَّةَ، جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فعرَضَت عليهِ الرُّقى، فأمرَها بِها
أنَّ خالدةَ بنتَ أنسٍ أمُّ بني حزمٍ السَّاعديةِ : جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعرضَت عليهِ الرُّقى ، فأمرَها بها
أنَّ خالدةَ بنتَ أنسٍ أمُّ بني حزمٍ السَّاعديةِ : جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعرضَت عليهِ الرُّقى ، فأمرَها بها .
أنَّ خالدةَ بنتَ أنسٍ أمَّ بَني حَزمٍ السَّاعديَّةَ، جاءَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فعرَضَت عليهِ الرُّقى، فأمرَها بِها .
كُنتُ عِندَ أنَسٍ وعِندَه ابنةٌ له، قال أنَسٌ: جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعرِضُ عليه نَفسَها، قالت: يا رَسولَ اللهِ، ألَك بي حاجةٌ؟ فقالت بنتُ أنَسٍ: ما أقَلَّ حَياءَها! واسَوأتاه! واسَوأتاه! قال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَت في النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَت عليه نَفسَها. .
كنَّا جلوسًا مع أنسِ بنِ مالكٍ ، وعنده ابنةٌ له فقال أنسٌ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعرضَتْ نفسَها عليه ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ! هل لكَ فيَّ حاجةٌ ؟ فقالتْ ابنتُه : ما أقلَّ حياءَها ! فقال : هي خيرٌ منكِ ، رغِبتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فعرضَتْ نفسَها عليه .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآلِ حَزمٍ في رُقيةِ الحَيَّةِ، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ: ما لي أرى أجسامَ بَني أخي ضارِعةً تُصيبُهمُ الحاجةُ؟ قالت: لا، ولَكِنِ العَينُ تُسرِعُ إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعَرَضتُ عليه، فقال: ارقيهم. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أرخص لبني عمرِو بنِ حزمٍ في رُقيةِ الحمَّةِ ، قال : وقال لأسماءَ بنتِ عُميسٍ : ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةٌ ؟ أتصيبُهم الحاجةُ ؟ قالت : لا ، ولكن تُسرعُ إليهم العينُ ، أفأرْقيهم ؟ قال : وبماذا ؟ قالت : فعرضت عليه ، فقال : ارْقيهم .
كنتُ عندَ أنسِ بنِ مالِكٍ وعندَهُ ابنةٌ لَهُ فقالَ: جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فعرضت عليه نفسَها فقالت يا رسولَ اللَّهِ ألَكَ في النِّساءِ حاجةٌ؟ فقالتِ ابنتُهُ: ما أقلَّ حياءَها أو كلمةً نحوَها فقالَ: هيَ خيرٌ منْكِ رغِبت في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فعرَضت عليْهِ نفسَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأسماءَ بنتِ عميسٍ ما شأنُ أجسامِ بني أخي ضارعةَ أتُصيبُهم حاجةٌ قال لا ولكن تُسرعُ إليهم العينُ أفنَرْقِيهم قال وبماذا فعرضتُ عليه فقال ارْقِيهم .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ جاءتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ العينَ تسرعُ إلى بني جعفرَ فَأَسْتَرْقِي لهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استرقي لهم فلو كان شيءٌ يسبقُ القدرَ لَسبقتْه العينُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ: ما لي أرَى أجسامَ بَني أخي صارعةً نَحيفةً أتُصيبُهُمُ الحاجَةُ قالَت: لا، ولَكِنَّ العينَ تُسرِعُ إليهِم، أفأَرقيهِم فقالَ: بِماذا ؟ فعرَضتُ عليهِ كلامًا لا بأسَ بِهِ فقالَ: ارقيهِم .
أمُّ حميدٍ السَّاعديَّةُ أنَّها جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أحبُّ الصَّلاةَ معكَ . قال : قد علمتُ ، وصلاتُكِ في بيتِكِ خيرٌ لك من صلاتِكِ في حُجرتِكِ ، وصلاتُكِ في حُجرَتكِ خيرٌ من صلاتِكِ في دارِكِ ، وصلاتُكِ في دارِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في مسجدِ قومِكِ ، وصلاتُكِ في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتكِ في مسجدِ الجماعةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خُذوها يا بَني طَلحةَ خالِدةً تالِدةً، لا يَنزِعُها منكم إلَّا ظالِمٌ. يَعني: الحِجابةَ. .
جاءَتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَتْ عليه نفسَها، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، ألكَ فيَّ حاجةٌ؟ .
جاءت أُمُّ سُلَيمٍ أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إحدانا تجِدُ ما يجِدُ الرَّجُلُ في النَّومِ حتَّى تجِدَ البَلَلَ قال فإذا وجَدَتْ ذلكَ إحداكنَّ فلْتغتسِلْ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا نبيَّ اللهِ، هلْ لك فيَّ حاجةً؟ فقالت ابنتُه: ما كان أقَلَّ حياءَها! فقال: هي خَيرٌ مِنكِ؛ رَغِبَتْ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَتْ عليه نفْسَها. .
لا مزيد من النتائج