نتائج البحث عن
«أن خالد بن أسيد بعث إلى مسروق بثلاثين ألفا ، فردها ، فقالوا له : لو أخذتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى مَكةَ، وفَرَضَ له، وبَعَثَ علِيًّا إلى اليَمَنِ، وفَرَضَ له. .
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي بِنْتَ بُقَيلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها، فقالَ: تَبيعُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْكُمْ ما شِئْتَ، قالَ: ألْفُ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتُها به، فقالوا له: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: هل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ بعث عتَّابَ بنَ أَسيدٍ إلى مَكَّةَ وفَرضَ لَهُ وبعثَ عَلِيًّا إلى اليمنِ وفرَض لَهُ .
عن أُمَيَّةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسِيدٍ، أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ، وصَلاةَ الخَوفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفرِ في القُرآنِ، فقال له ابنُ عُمرَ: ابنَ أَخي، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث إلينا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعْلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا يَفعَلُ. .
أثَر أنَّ صَبِيًّا مِن غَسَّانَ أوصَى إلى أخوالِه فرُفِع إلى عُمَرَ فأجاز وَصِيَّتَه وأنَّ الوَصِيَّةَ بِيعَتْ بثَلاثِينَ ألفًا .
أنَّ رجلًا فَقدَ ناقةً لَهُ وادَّعاها على رجُلٍ ، فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فقالَ : هذا أَخذَ ناقتي ، فقالَ : لا واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما أخذتُها ، فقالَ : قد أخذتَها ردَّها عليهِ ، فردَّها عليهِ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : قد غُفِرَ لَكَ بإخلاصِكَ .
عن أُمية بن عبد الله بن خالد بن أًسيدٍ: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السفرِ في القرآنِ فقال له ابنُ عمرَ ابنَ أخي إنَّ اللهَ عز وجل بعَث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنما نفعلُ كما رأينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
أنَّه باع دارًا له مِن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما بستِّين ألفًا فقالوا غبَنَك واللهِ معاويةُ فقال واللهِ ما أخَذْتُها في الجاهليَّةِ إلَّا بزِقِّ خَمْرٍ أُشْهِدُكم أنَّها في سبيلِ اللهِ والمساكينِ والرِّقابِ فأيُّنا المَغبونُ وفي روايةٍ بمائةِ ألفٍ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ. .
أن رجلينِ اختصما إلى عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ بن أسيد في موضحةٍ فقالَ عبد الله ليسَ فيها شيءٌ قال بن أي مليكة فذكرتُ ذلكَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ فقالَ صدقَ عبدُ اللَّهِ بنُ خالدٍ .
أنَّ دِهقانًا من أهلِ السَّوادِ كلَّم ابنَ جعفرٍ أن يُكلِّمَ عليًّا في حاجةٍ فكلَّمه فيها فقضاها فبعث إليه الدِّهقانُ أربعين ألفًا فقالوا : أرسل بها الدِّهقانُ فردَّها وقال : إنَّا لا نبيعُ معروفًا .
أن عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ اشترى أرضًا سبخةً بثلاثينَ ألفًا ، فبلغ ذلك عليًّا ، فعزم على أن يسألَ عثمانَ الحَجرَ عليه ، فجاء عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ إلى الزبيرِ فذكر ذلك له ، فقال الزبيرُ : أنا شريكُك ، فلما سأل عليٌّ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُما الحجرَ على عبدِ اللهِ ، فقال : كيفَ أحجرُ على مَن كان شريكَه الزبيرُ .
أنَّ رجلًا فقدَ ناقةً لهُ وادَّعاها على رجلٍ فأَتَى بهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هذا أخذَ ناقتي فقال لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما أخذتُها فقال قد أخذتَها رُدَّهَا عليهِ فردَّهَا عليهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غُفِرَ لكَ بإخلاصِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أكيدِرِ دُومةَ، فأُخِذَ فأتوه به، فحَقَنَ له دَمَه وصالحَه على الجزيةِ .
لا مزيد من النتائج