نتائج البحث عن
«أن خالد بن الوليد أقاد من لطمة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ أقادَ يهوديًّا من مسلمٍ من لطمةٍ .
أقاد أبو بكرٍ وابنُ الزُّبيرِ وعليٌّ وسويدُ بنُ مُقرِّنٍ من لطمةٍ وأقاد عمرُ من ضربةٍ بالدِّرَّةِ وأقاد عليٌّ من ثلاثةِ أسواطٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
غزوْتُ الرُّومَ مع خالدِ بنِ الوليدِ ؛ فَرأيْتُ نِساءَ خالدِ بنِ الوليدِ ونِساءَ أصحابِهِ مُشَمِّرَاتٍ يَحْمِلْنَ الماءَ للمهاجرينَ يَرْتَجِزْنَ .
«أنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وَجَّه خالِدَ بنَ الوليدِ في قِتالِ أهلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك فأبى أن يَرُدَّه، وقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ -وذكر خالِدَ بنَ الوليدِ-: نِعْمَ عَبدُ اللهِ وأخو العَشيرةِ وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ». .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْزِلًا فَجعلَ الناسُ يَمُرُّونَ فيقولُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ هذا يا أبا هريرةَ فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ مَنْ هذا فَأَقُولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مَرَّ خالدُ بْنُ الوليدِ فقال مَنْ هذا قُلْتُ هذا خالدُ بْنُ الوليدِ فقال نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بْنُ الوليدِ سَيْفٌ من سُيُوفِ اللهِ . .
نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلًا فجعل الناسُ يمرون فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا يا أبا هريرةَ فأقولُ فلانٌ فيقولُ نعمَ عبدُ اللهِ هذا فيقولُ من هذا فأقولُ فلانٌ فيقولُ بئسَ عبدُ اللهِ هذا حتى مرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال مَن هذا قلت هذا خالدُ بنُ الوليدِ قال نعمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ . .
نَزَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - مَنْزِلًا، فجعل الناسُ يَمُرُّونَ، فيقولُ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من هذا يا أبا هريرةَ ؟ !، فأقول : فلانٌ، فيقول : نِعْمَ عبدُ اللهِ هذا، ويقول : من هذا ؟ !، فأقولُ : فلانٌ، فيقول : بِئْسَ عبدُ اللهِ هذا !، حتى مَرَّ خالدُ بنُ الوليدِ فقال : من هذا ؟ !، فقلت : خالدُ بنُ الوليدِ، فقال : نِعْمَ عبدُ اللهِ خالدُ بنُ الوليدِ ! سيفٌ من سيوفِ اللهِ . .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
خالدُ بنُ الوليدِ سيفٌ من سيوفِ اللهِ .
كان خالدُ بنُ الوَليدِ في الجَزيرةِ، فلَطَمَ ابنُ أخٍ له رَجُلًا، فقال عَمُّ الرَّجُلِ: إنَّما فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بالنُّبوَّةِ، فأقادَه خالدُ بنُ الوَليدِ منه؛ فعَفا عنه. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
نِعمَ عبدُاللهِ خالِدُ بنُ الوَليدِ، سَيْفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج