نتائج البحث عن
«أن خالد بن الوليد دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث وهي»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ . وهي خالتُه . فقُدِّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحمُ ضَبٍّ ، جاءت به أمُّ حَفيدٍ بنتِ الحارثِ من نجدٍ ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفرَ . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يأكلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو . ثم ذكر بمثل حديث يونس . وزاد في آخر الحديث : وحدَّثه ابن الأصمِّ عن ميمونةَ . وكان في حِجرِها . وفي روايةٍ : أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في بيتِ ميمونةَ بضبَّينِ مشويَّينِ . بمثل حديثهم . ولم يذكر : يزيد بن الأصَمِّ : عن ميمونةَ . وفي روايةٍ : أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهو في بيتِ ميمونةَ . وعنده خالدُ بنُ الوليدِ ، بلحمِ ضَبٍّ . فذكر بمعنى حديثِ الزُّهريِّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ، الذي يقال له سيفُ اللهِ، أخبره : أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ، فوجد عندها ضبًّا محنوذًا، قدمت به أختُها حُفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ، فقدمت الضبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان قلَّما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يده إلى الضبِّ ، فقالت امرأةٌ من النسوةِ الحضورِ : أخبِرنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدمتُنَّ له، هو الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه عن الضبِّ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضبُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أُعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررْتُه فأكلتُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليَّ .
أنه دخل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ميمونةَ ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وهي خالتُه وخالةُ ابنِ عباسٍ . فوجد عندها ضبًّا محنوذًا . قدِمت به أختُها حفيدةُ بنتُ الحارثِ من نجدٍ . فقدمتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وكان قَلَّما يُقدَّم إليه طعامٌ حتى يُحدَّثَ به ويُسمَّى له . فأهوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه إلى الضّبِّ . فقالت امرأةٌ من النِّسوةِ الحضورِ : أخبِرْنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قدَّمتُنَّ له . قلن : هو الضَّبُّ . يا رسولَ اللهِ ! فرَفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه . فقال خالدُ بنُ الوليدِ : أحرامٌ الضَّبَّ ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال ( لا . ولكنه لم يكن بأرضِ قومي . فأجدُني أَعافُه ) . قال خالدٌ : فاجتررتُه فأكلتُه . ورسولُ اللهِ ينظر . فلم يَنهَني .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. .
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ. .
دخَلْتُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ بنِ المغيرةِ مع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأُتي بضبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ النِّسوةِ اللَّاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يُريدُ أنْ يأكُلَ فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه قال: فقُلْتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا ولكِنْ لم يكُنْ بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه ) قال خالدُ بنُ الوليدِ: فاجترَرْتُه فأكَلْتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ .
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني. .
دخَلْتُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضَبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فقالتِ النِّسوةُ اللَّاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ أنْ يأكُلَ فأخبَروه فرفَع يدَه قال: قُلْتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا، ولكنَّه لم يكُنْ بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه ) قال خالدٌ: فاجترَرْتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ .
أنه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَيمونَةَ بنتِ الحارثِ - وهي خالتُه -، فقُدِّمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لحمُ ضَبٍّ ، وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يأكَلُ شيئًا حتى يعلمَ ما هو ؟ فقال بعضُ النسوةِ : ألا تُخْبِرْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يَأْكُلُ ؟ فأخْبَرْتُه أنه لحمُ ضَبٍّ ، فتركَه ، قال خالدٌ : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أحرامٌ هو ؟ قال : لا، ولكنه طعامٌ ليس في أرضِ قومي فأجدُني أَعافُه . قال خالدٌ : فاجَتَرَرْتُه إليَّ فأَكَلْتُه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك .
حَديثٌ رَواه مالِكٌ في "المُوَطَّأِ" عن الزُّهْريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ دَخَلَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتَ مَيْمونةَ، فأُتِيَ بضَبٍّ مَحْنوذٍ، قالَ خالِدٌ: حَرامٌ هو؟ قالَ: لا، ولكنَّه لم يكنْ بأرْضِ قَوْمي؛ فأَجِدُني أَعافُه؟ .
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضِبابٍ ومعه عبدُ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وخالدُ ابنُ الوليدِ ، فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهدته إليَّ أختي هُزَيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ وخالدٍ : كُلا ، فقالا : ألا تأكُلُ ؟ قال إنِّي يحضُرُني من اللهِ حاضرٌ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فإذا ضِبابٌ فيها بيضٌ ، ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ ، فقال : مِنْ أين لكم هذا ؟ فقالتْ : أهدتْه لي أُختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كُلَا ، فقالا : أوَلَا تَأكُلُ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرُني مِنَ اللهِ حاضرةٌ ، قالتْ ميمونةُ : أنَسقيك يا رسولَ اللهِ مِنْ لبنٍ عندنا ؟ فقال : نعمْ ، فلما شرِب ، قال : مِنْ أين لكم هذا ، فقالتْ : أهدتْه لي أختي هُزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها ، أَعْطِيها أختَكِ ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها ، فإنه خيرٌ لك .
لا مزيد من النتائج