نتائج البحث عن
«أن خالد بن الوليد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أروع في منامي ، فقال»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ : إنّي أُرَوّعُ في منامِي ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قل : أُعوذُ بكلماتِ اللهِ التَامةِ من غضبه وعقابِه ، وشرِّ عبادهِ ، و{ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ } ، و{ أَنْ يَحْضُرُونَ }
أن خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني أُرَوّعُ في منامِي فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبهِ وعقابهِ وشرِّ عبادهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرونَ
أن خالدَ بنَ الوليدِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إني أُروَّعُ في منامي ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ ، من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ، ومن همزاتِ الشياطينِ ، وأن يحضرونَ
أن خالدَ بنَ الوليدِ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إني أُروَّعُ في منامي ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ ، من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ، ومن همزاتِ الشياطينِ ، وأن يحضرونَ .
أنَّ خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ : إنّي أُرَوّعُ في منامِي ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قل : أُعوذُ بكلماتِ اللهِ التَامةِ من غضبه وعقابِه ، وشرِّ عبادهِ ، و{ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ } ، و{ أَنْ يَحْضُرُونَ } .
أن خالدَ بن الوليدِ قال لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني أُرَوّعُ في منامِي فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من غضبهِ وعقابهِ وشرِّ عبادهِ ومن همزاتِ الشياطينِ وأن يحضرونَ .
في قصة الرجل الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اتق الله في القسمة الذي قسمها ، واستئذان خالد بن الوليد في قتله ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ، لعله يكون يصلي قال خالد : وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا. .
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الجمعةِ لعشرِ ليالٍ بقِين من شهرِ رمضانَ فبثَّ السَّرايا في كلِّ وجهٍ وأمرَهم أن يُغِيروا على من لم يكن على الإسلامِ فخرج هشامُ بنُ العاصِ في مئتينِ قبل يلَمْلمَ وخرج خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ في ثلاثمائةٍ قِبَلَ عُرَنةَ وبعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى العُزّى يهدِمُها فخرج خالدُ بنُ الوليدِ في ثلاثين فارسًا على العُزَّى حتى انتهى إليها فهدمها ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له أَهَدَمْتَها قال نعم قال فهل رأيتَ شيئًا قال لا قال قال فإنك لم تهدِمْها فارجع فاهدِمْها فرجع إليها فخرجتْ له امرأةٌ سوداءُ عُريانةٌ ناشرةٌ شعرَها فأقبل عليها خالدُ بنُ الوليدِ ضربًا بالسَّيفِ فجزلها باثنين وهو يقولُ يا عُزُّ كُفرانَك لا سُبحانَك إني رأيتُ اللهَ قد أهانَك ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال نعم تلك العُزَّى وقد أَيِستْ أن تُعبدَ أبدًا .
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جُذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمْنا فجعلوا يقولون صبأْنا وجعل خالدٌ قتلًا وأسرًا قال فدفع إلى كلِّ رجلٍ أسيرَه حتى إذا أصبح يومنا أمر خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منا أسيرَه قال ابنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لا أقتلُ أسيري ولا يقتل أحدٌ من أصحابي أسيرَه قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صُنعَ خالد فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورفع يدَيه اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ مرَّتين .
سارَّ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رجلًا في شيءٍ فكلَّمه فيه خالدُ بنُ الوليدِ فقيل له: أغضبتَ الأميرَ فقال خالدٌ: إني لم أُرِدْ أن أغضبَه ولكنْ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أشدَّ الناسِ عذابًا عندَ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّهم عذابًا للناسِ في الدنيا .
بَعثَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جُذَيْمةَ فَدعاهم إلى الإسلامِ فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا فجَعلوا يقولونَ: صَبأنا صَبأنا وجعلَ خالدٌ فيهِم أسرًا وقَتلًا ودفعَ إلى كلِّ رجلٍ منا أسيرًا حتَّى إذا أصبحَ يومًا أمرَنا خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتُلَ كلُّ واحد منَّا أسيرَهُ فقال ابنُ عمرَ واللَّهِ لا أقتُلُ أسيري ولا يقتُلُ أحدٌ مِن أصحابي أسيرَهُ فقدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ لَهُ صَنيعَ خالدٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إنِّي أبرأُ إليكَ مِمَّا صنعَ خالدٌ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني جَذيمةَ، فلَم يُحسِنوا أن يقولوا: أسلَمنا، فقالوا: صَبَأنا صَبَأنا، فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ ويَأسِرُ، ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، فأمَرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أن يَقتُلَ أسيرَه، فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالِدُ بنُ الوليدِ مَرَّتَينِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، واسْتعمَلَ خالدَ بنَ الوليدِ على مُقدِّمتِه، فرَأى امرأةً مَقتولةً، فقال: مَن قتَلَ هذه؟ قالوا: قتَلَها خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ: الْحَقْ خالدَ بنَ الوليدِ، فقُلْ له: لا يَقتُلَنَّ امرأةً، ولا صَبيًّا، ولا عَسيفًا. .
في قوله { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا } قال بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق فأتاهم الوليد فخرجوا يتلقون ففر منهم فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارتدوا فبعث إليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خالد بن الوليد فلما دنا منهم خالد بعثوا عيونا ليلا فإذا هم ينادون ويصلون فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا فرجع إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره .
لطم ابنُ عمِّ خالدِ بنِ الوليدِ رجلًا منَّا فخاصمه عمُّه إلى خالدٍ فقال يا معشرَ قريشٍ إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ لوجوهِكم فضلًا على وجوهِنا إلا ما فضَّل اللهُ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خالدُ بنُ الوليدِ اقتصَّ فقال الرجلُ لابنِ أخيه فلما رفع يدَه قال دَعْها للهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج