نتائج البحث عن
«أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - في خلافته يذكر له ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كَتَبَ إلى أبِي بكرٍ الصِّديقِ في خلافتِهِ ، يذْكرُ لَهُ أنَّه وجَد رجُلًا في بعضِ نواحِي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وأنَّ أبا بكرٍ جَمَعَ النَّاسَ... .
عن صفوانَ بنِ سُليمٍ أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضيَ اللهُ عنهُما في خلافتِه يذكرُ له أنه وجد رجلًا في بعضِ نواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وإن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ جمع الناسَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألهم عن ذلك ، فكان من أشدِّهم يومئذٍ قولًا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إن هذا ذنبٌ لم تعصِ به أمةٌ من الأممِ إلا أمةٌ واحدةٌ صنع اللهُ بها ما قد علمتم ، نرى أن نحرِقَه بالنارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أن يحرقَه بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ يأمرُه أن يحرقَه بالنارِ .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ رضي اللهُ عنه كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعضِ ضواحي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : إنَّ هذا ذنبٌ لم تعمَلْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةً واحدةً ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن نحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فأمر به أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ ، فحرقه خالدٌ .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِي اللهُ عنه أنَّه وجد رجلًا في بعض ضواحي العربِ يُنكحُ كما تُنكحُ المرأةُ فجمع لذلك أبو بكرٍ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال عليٌّ إنَّ هذا ذنبٌ لم تعملْ به أمَّةٌ إلَّا أمَّةٌ واحدةٌ ففعل اللهُ بهم ما قد علمتم أرَى أن تحرِقَه بالنَّارِ فاجتمع رأيُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُحرَقَ بالنَّارِ فأمر أبو بكرٍ أن يُحرَقَ بالنَّارِ .
أن خالدَ بنَ الوليدِ كتب إلى أبي بكرٍ في رجلٍ من العربِ يُنكحُ كما تُنكَحُ المرأةُ فجمع أبو بكرٍ الناسَ فاجتمع رأيِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يحرِقَه بالنارِ فكتب إلى خالدٍ بذلك .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يَجلِدُ في الشَّرابِ أربَعينَ وَكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يجلدُ فيها أربعينَ . قالَ: فبَعثَني خالدُ بنُ الوليدِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقَدِمْتُ عليهِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ خالدًا بعثَني إليكَ . قالَ: فيمَ ؟ قلتُ: إنَّ النَّاسَ قد تَجافَوا العُقوبةَ وانهمَكوا في الخمرِ فما ترى في ذلِكَ ؟ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمن حولَهُ: ما تَرونَ ؟ فقالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ: رضيَ اللَّهُ عنهُ نرى يا أميرَ المؤمنينَ ثَمانينَ جلدةً فقبِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذلِكَ .
لم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هُرمُزَ فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه وأقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فلقينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ الصديقِ فنفَلَه سلَبَه فبلغت قلنسوةُ هرمزَ مائةَ ألفِ درهمٍ وكانت الفرسُ إذا شَرُفَ رجلٌ جعلوا قلنسوتَه بمائةِ ألفِ درهمٍ .
لم يكُنْ أحَدٌ أعْدى للعرَبِ مِن هُرمُزَ، فلمَّا فرَغْنا مِن مُسَيلِمةَ وأصْحابِه، أقبَلْنا إلى ناحيةِ البَصْرةِ، فلَقِينا هُرمُزَ بكاظِمةَ في جَمعٍ عَظيمٍ، فبرَزَ له خالِدُ بنُ الوَليدِ ودَعا إلى البِرازِ فبرَزَ له هُرمُزُ، فقتَلَه خالِدُ بنُ الوَليدِ، وكتَبَ بذلك إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ فنفَّلَه سَلَبَه، فبلَغَتْ قَلَنْسوةُ هُرمُزَ مائةَ ألْفِ دِرهَمٍ، وكانتِ الفُرسُ إذا شرُفَ فيهمُ الرَّجلُ جَعَلوا قَلَنْسوتَه بمائةِ ألْفِ دِرهَمٍ. .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: «دخَلْتُ على أبي بَكرٍ في خِلافَتِه». .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كتَبَ إلى أبي بكرٍ أنَّهُ وجَد رجُلًا في بَعضِ نواحي العَربِ ، يُنْكَحُ كما تُنْكَحُ المرأةُ ، فجمَع أبو بَكرٍ الصَّحابةَ ، فسأَلَهم ، فكانَ أشدُّهم في ذلكَ قولًا عليٌّ ، فقال : نَرى أن نُحرِقَه بالنَّارِ ، فاجتَمع رأيُ الصحابةِ على ذلِكَ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصديق رضيَ اللَّهُ عنهُ عقدَ لخالِدِ بنِ الوَليدِ على قتالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ وقالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : نعَمَ عبدُ اللَّهِ وأَخو العَشيرةِ خالدُ بنُ الوليدِ ، وسيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ سلَّهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على الكفَّارِ والمُنافِقينَ .
لا مزيد من النتائج