نتائج البحث عن
«أن خالد بن الوليد مات سنة إحدى وعشرين بحمص .»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ وَمِهْرَانَ وَمَلَأِ فَارِسَ: «سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَا بَعْدُ، فَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَإِنَّ مَعِي قَوْمًا يُحِبُّونَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَمَا تُحِبُّ فَارِسُ الْخَمْرَ وَالسِّلْمَ» قَدِ اخْتَلَفُوا فِي وَقْتِ وَفَاةِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَقَدْ قَدَّمْتُهُ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ " .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كان على خَيلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ الحُدَيبيةِ، وكانت في ذي القَعدةَ سَنةَ سِتٍّ. .
قيلَ لحَكيمِ بنِ حِزامٍ: ما المالُ يا أبا خالِدٍ؟ فقالَ: قلَّةُ العيالِ. قالَ: وقدِمَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَدينةَ، فنَزَلَها، وبَنى بها دارًا، وماتَ بالمَدينةِ سنةَ أربَعٍ وخَمْسينَ، وهو ابنُ مائةٍ وعِشْرينَ سنةً. .
لمَّا ماتَ خالدُ بنُ الوليدِ اجتَمَعَ نسوةُ بَني المغيرةِ يبكينَ عليهِ فقيلَ لعُمرَ أرسل إليهنَّ ، فانهَهُنَّ فقالَ : ما عليهنَّ أن يُهْرقنَ دموعِهِنَّ على أبي سُلَيْمانَ ما لم يَكُن نَقعٌ أو لقلَقةٌ .
قال وفيها مات أبو سفيانَ صخرُ بنُ حربٍ وهو ابنُ ثمانٍ وثمانينَ سنةً يَعْني سنةَ إحدى وثلاثينَ .
غزوْتُ الرُّومَ مع خالدِ بنِ الوليدِ ؛ فَرأيْتُ نِساءَ خالدِ بنِ الوليدِ ونِساءَ أصحابِهِ مُشَمِّرَاتٍ يَحْمِلْنَ الماءَ للمهاجرينَ يَرْتَجِزْنَ .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
يا رسولَ اللهِ ! إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ مات وهو صبيٌّ فكيف أبكي عليهِ ؟ قال : قولي : أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ المغيرةِ ، أَبْكِي الوليدَ بنَ الوليدِ فتى العشيرةِ .
كان خالدُ بنُ الوَليدِ في الجَزيرةِ، فلَطَمَ ابنُ أخٍ له رَجُلًا، فقال عَمُّ الرَّجُلِ: إنَّما فَضَّلَ اللهُ قُرَيشًا بالنُّبوَّةِ، فأقادَه خالدُ بنُ الوَليدِ منه؛ فعَفا عنه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ قد مات وهو صبيٌّ فقلتُ كيف أبكي عليه قال قولي أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ أبكي الوليدَ بنَ الوليدِ بنِ الوليدِ فتى العشيرةِ .
لا مزيد من النتائج