نتائج البحث عن
«أن خالد بن عرفطة قال للمختار : هذا رجل كذاب ، ولقد سمعت النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خالدَ بنَ عُرْفُطةَ قال للمُختارِ: هذا رجُلٌ كذَّابٌ، ولقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ من جَهنَّمَ. .
حديث: قِصَّةُ المختارِ، وفيه: مَن كَذَب علَيَّ مُتعَمِّدًا [يعني حديث: أنَّ خالدَ بنَ عُرْفُطةَ قال للمُختارِ: هذا رجُلٌ كذَّابٌ، ولقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ:] مَن كَذَب علَيَّ مُتعَمِّدًا [فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ من جَهنَّمَ.] .
أنَّ خالِدَ بنَ عُرْفُطةَ قالَ للمُخْتارِ: هذا رَجُلٌ كذَّابٌ، فلقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كذَبَ عَلَيَّ مُتعَمِّدًا فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
كنَّا عندَ خالدِ بنِ عَرْفَطةَ يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال لنا خالدٌ هذا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم ستُبْتَلَون في أهلِ بيتي مِن بعدي .
قالَ سُلَيمانُ بنُ صُردٍ لخالدِ بنِ عُرفُطةَ أو خالدٌ لسُلَيمانَ : أما سمِعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن قتلَهُ بطنُهُ لم يُعَذَّبْ في قبرِهِ ؟ فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ : نعَم .
عن خالدِ بنِ عرفطةَ قال قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ إنها ستكون بعدي أحداثٌ وفتنٌ واختلافٌ فإن استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولَ لا القاتلَ فافعلْ .
حدَّثني مالكُ بنُ عُرفُطةَ، سمِعْتُ عبدَ خَيرٍ، قال: كُنتُ عندَ عليٍّ فأُتِيَ بكُرْسيٍّ وتَوْرٍ، قال: فغسَل كَفَّيْه ثلاثًا، ووجْهَه ثلاثًا، وذِراعَيْه ثلاثًا، ومسَح برأسِه -وصَف يَحْيى: فبدَأ بمُقَدَّمِ رأسِه إلى مُؤَخَّرِه، قال: ولا أَدْري أردَّ يَدَه أَمْ لا- وغسَل رِجْلَيْه، ثُم قال: مَن أَحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا وُضوءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لنا أبو عبدِ الرحمنِ: هذا أخطَأ فيه شُعْبةُ، إنَّما هو عن خالدِ بنِ عَلْقَمةَ، عن عبدِ خَيرٍ. .
عن خالد بنِ عرفطةَ قالَ كنتُ عند عمرَ فجاءَه رجلٌ من عبدِ القيسِ فضربَه بعصا معه فقالَ ما لي يا أميرَ المؤمنينَ قالَ أنتَ الذي نسختَ كتابَ دانيالَ قالَ مُرني بأمرِك قالَ انطلقْ فامْحُه فلئن بلغني أنك قرأتَه أو أقرأتَه لأنهكنَّك عقوبةً ثم قالَ انطلقتُ فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا قلتُ كتابٌ انتسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ حتى احمرَّتْ وجنتاه فذكرَ قصةً فيها يا أيُّها الناسُ إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتمَه واختُصِرَ لي الكلامُ اختصارًا ولقد أتيْتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تَتَهَوَّكوا . .
لَولا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ، لَأمَرتُ بِقَتْلِها، فاقتُلوا منها كُلَّ أسودَ بَهيمٍ، قالَ: فقالَ له رَجُلٌ: يا أبا سَعيدٍ، مِمَّن سَمِعْتَ هذا؟ قالَ: فقالَ: حَدَّثَنِيهِ وَحَلَفَ عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ منذ كذا وكذا، ولقد حَدَّثَنا في ذلك المَجلِسِ. .
بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جُذيمةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمْنا فجعلوا يقولون صبأْنا وجعل خالدٌ قتلًا وأسرًا قال فدفع إلى كلِّ رجلٍ أسيرَه حتى إذا أصبح يومنا أمر خالدُ بنُ الوليدِ أن يقتلَ كلُّ رجلٍ منا أسيرَه قال ابنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لا أقتلُ أسيري ولا يقتل أحدٌ من أصحابي أسيرَه قال فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صُنعَ خالد فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ورفع يدَيه اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ مرَّتين .
عَن خالِدِ بنِ عُرفُطةَ، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: انتَسَختُ كِتابًا مِن أهلِ الكِتابِ فرَآهُ رَسولُ اللهِ في يَدي، فقال: ما هذا الكِتابُ يا عُمَرُ؟ فقُلتُ له: انتَسَختُ كِتابًا مِن أهلِ الكِتابِ لأزدادَ عِلمًا إلى عِلمِنا. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى احمَرَّت عَيناه، فقالتِ الأنصارُ: أُغضِبَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ السِّلاحَ السِّلاحَ! فجاؤوا حَتَّى أخَذوا بمِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد أوتيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ وخَواتِمَه، واختُصِرَ لي اختِصارًا، ولَقد أتَيتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، فلا تَتيهوا ولا تَتَهَوَّكوا، ولا يَغُرَّنَّكُمُ المُتَهَيِّكونَ. قال عُمَرُ: فقُمتُ فقُلتُ: رَضيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبكَ رَسولًا، ثُمَّ نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الوليدِ إلى بَني -أحسَبُه قال:- جَذيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلَم يُحسِنوا أن يَقولوا: أسلَمنا، فجَعَلوا يَقولونَ: صَبَأنا، صَبَأنا، وجَعَلَ خالِدٌ بهم أسرًا وقَتلًا، قال: ودَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرًا، حَتَّى إذا أصبَحَ يَومًا أمَرَ خالِدٌ أن يَقتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أسيرَه، قال ابنُ عُمَرَ: فقُلتُ: واللهِ لا أقتُلُ أسيري، ولا يَقتُلُ رَجُلٌ مِن أصحابي أسيرَه، قال: فقدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَروا له صَنيعَ خالِدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ يَدَيه: اللهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ! مَرَّتَينِ .
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ إلياسَ، واختُلِفَ على خالِدٍ في الرِّوايةِ: فروى عيسى بنُ يُونُسَ، عن خالِدٍ، عن رَبيعةَ بنِ أبي عبدِ الرَّحمنِ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أظْهِروا النِّكاحَ ... . [يَقْصِدُ حَديثَ: «أظْهِروا هذا النِّكاحَ، واضْرِبوا عليه بالغِرْبالِ»] وروى القَعْنبيُّ، عن خالِدٍ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن شُرَحْبيلَ بنِ سَعْدٍ، عن جبَّارِ بنِ صَخْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّا نُهينا أن تُرى عَوْراتُنا؟ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب بنتَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كُنتَ تَزَوَّجتَها فرُدَّ علينا ابنَتَنا. إلى هاهنا انتَهى حَديثُ خالدٍ الحَذَّاءِ، وفي غَيرِ هَذا زيادةُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لا يَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ تَحتَ رِجلٍ .
لا مزيد من النتائج