نتائج البحث عن
«أن خصمين جاءا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خصميْنِ جاءا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِ بينهما ، فقال : أنتَ أَوْلَى ، قال : وإن كان ذلك فاقضِ ، فإن أصبتَ كانت لك عشرَ حسناتٍ ، وإن اجتهدتَ فأخطأتَ كانت لك حسنةً
إنَّ خصميْنِ جاءا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقضِ بينهما ، فقال : أنتَ أَوْلَى ، قال : وإن كان ذلك فاقضِ ، فإن أصبتَ كانت لك عشرَ حسناتٍ ، وإن اجتهدتَ فأخطأتَ كانت لك حسنةً .
أنَّ خصمينِ اختصما إلى عمرِو بنِ العاصِ فقَضَى بَيْنَهُمَا فسَخِطَ المقْضِيُّ عليه فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قضى القاضِي فاجْتَهَدَ وأصابَ فلَهُ عشرةٌ أجورٍ وإذا اجتهَدَ وأَخْطَأَ فَلَهُ أجرٌ أوْ أجرانِ .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مالي كلُّه صدقةٌ قال فافتَقَر أبواه حتَّى جلَسا مع الأوفاضِ ثمَّ جاءا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ كان ابنُنا مِن أكثَرِ الأنصارِ مالًا فتصدَّق بمالِه وافتقَرْنا حتَّى جلَسْنا مع الأوفاضِ قال صدقةُ ابنِكما رَدٌّ عليكما ثمَّ تُوفِّيا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِهما أنِ ارْدُدِ الصَّدقةَ فإنَّ الصَّدقةَ لا تُورَثُ .
أنَّ رجلينِ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ فقالَ اذهبا إلى هذهِ الشُّعوبِ فاحتطبا فبيعاهُ فذهبا فاحتطبا ثمَّ جاءا فباعا فأصابا طعامًا ثمَّ ذهبا فاحتطبا أيضًا فجاءا فلم يزالا حتَّى ابتاعا ثوبينِ ثمَّ ابتاعا حمارينِ فقالا قد باركَ اللَّهُ لنا في أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي كُلُّه صَدَقةٌ، قال: فافتَقَرَ أبَواهُ حتى جَلَسا مع الأوْفاضِ، ثم جاءَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالا: يا رسولَ اللهِ، كان ابنُنا من أكثَرِ الأنصارِ مالًا، فتصدَّقَ بمالِه، وافتَقَرْنا حتى جَلَسْنا مع الأوْفاضِ، قال: صَدَقةُ ابنِكم رَدٌّ عليكما، ثم تُوفِّيَا، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِهما: أنِ ارْدُدِ الصَّدَقةَ؛ فإنَّ الصَّدَقةَ لا تُورَثُ ولا تُعتَمَرُ. .
أن رجلًا من الأنصارِ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ مالي كلُّه صدقةٌ قال فافتقر أبواه حتى جلسا مع الأوفاضِ ثم جاءا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ كان ابنُنا من أكثرِ الأنصارِ مالًا فتصدق بمالِه وافتقرنا حتى جلسنا مع الأوفاضِ قال صدقةُ ابنِكما ردٌّ عليكما ثم تُوفِّيا فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِهما أن اردُدِ الصدقةَ فإن الصدقةَ لا تورثُ ولا تعتمرُ .
قال: سمِعْتُ ابنَ حُجَيرةَ يسأَلُ القاسمَ بنَ البَرَحيِّ: كيف سمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصي يخبِرُ؟ قال: سمِعْتُه يقولُ: إنَّ خَصمَينِ اختصَما إلى عَمرِو بنِ العاصي، فقَضى بينهما فسخِطَ المَقضيُّ عليه، فأَتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا قَضى القاضي فاجتهَدَ فأصابَ؛ فله عشَرةُ أُجورٍ، وإذا اجتهَدَ فأخطَأَ؛ كان له أَجرٌ أو أَجرانِ. .
أنَّ خَصمينِ أتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأتَى كلُّ واحدٍ منهما بالشُّهودِ ، فأسهمَ بينَهما ، وقضَى لمنْ خرجَ له السَّهمُ .
كَتَبَ أبو بَكرةَ إلى ابنِه وهو عامِلٌ بسِجِستانَ: أن لا تَقضيَ بَينَ رَجُلَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَقضِ حَكَمٌ بَينَ اثنَينِ أو خَصمَينِ، وهو غَضبانُ .
إنَّ رجُلًا مِن بني عُمَرَ بنِ عوفٍ ورجُلًا مِن بني خُدْرَةَ امتَرَيا في المسجِدِ الَّذي أُسِّس على التَّقوى فقال الخُدْرِيُّ : هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال العُمَريُّ : هو مسجِدُ قُبَاءٍ قال : فخرَجا حتَّى جاءا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلاه عن ذلكَ فقال : ( هو هذا المسجِدُ مسجِدُ رسولِ اللهِ وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ ) .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلينِ جاءا من عندِ مسيلمةَ أمَّا واللَّهِ لولا أنَّ الرُّسلَ لا تُقتَلُ لضربتُ أعناقَكما .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال لِرَجُلَينِ جاءا مِنْ عِنْدِ مُسَيلِمَةَ : أَمَا واللهِ ؛ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ ؛ لضربتُ أعناقَكما . .
أنَّ حاطبَ بنَ أبي بَلتعةَ رضي اللهُ عنه كتب إلى أهلِ مكَّةَ يُخبرُهم بمسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلم اللهُ نبيَّه بذلك ، فأرسل إلى حاملةِ الكتابِ عليًّا والمقدادَ رضي اللهُ عنهما فأخذاه منها قهرًا بعد أن بالغت في إنكارِه وإخفائِه ، فلمَّا جاءا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرِئ عليه ، قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عنقَه ، فمنعه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قتلِه لكونِه شهِد بدرًا .
انطلَقتُ مع رجُلينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَشهَّدَ أحدُهما، ثمَّ قال: جِئْنا لِتَستعينَ بنا على عملِك، فقال الآخَرُ مِثلَ قولِ صاحِبِه، فقال: إنَّ أَخْوَنَكم عِندَنا مَن طلَبَه، فاعتذَرَ أبو موسى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لم أَعلَمْ لما جاءا له، فلم يَستعِنْ بهما على شيءٍ حتى مات. .
لا مزيد من النتائج