نتائج البحث عن
«أن خوات بن جبير ، ممن خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى بدر ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ ممَّن خرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فلمَّا كانَ بالرَّوْحاءِ أصابَه نَصيلُ حجَرٍ فكسَرَ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ وضرَبَ له بسَهمِه وأجْرِه، فكانَ كمَن شهِدَها، قالوا: وشهِدَ خوَّاتٌ أُحدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ كلَّها معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن خوَّاتِ بنِ جُبَيْرٍ قال : كُنتُ أصلِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ خفِّفْ فإنَّ لك إلَينا حاجةً .
عن خواتِ بنِ جبيرٍ ، قال : كنتُ أصلي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خَفِّفْ ، فإنَّ بنا إليك حاجةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَني قُرَيْظةَ على فرَسٍ له، يُقالُ له: الجَناحُ. .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خوَّاتَ بنَ جُبيرٍ إلى بني قُريظةَ يَدْعوهم، فقالوا: إنَّما مَثَلُنا رجُلٌ كان له جَناحانِ، فقُطِعَ أحدُهما وبقِيَ الآخرُ، فأبَوا. .
عنْ خوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: يا أبا عَبدِ اللهِ. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ إلى بَني قُرَيظةَ يدعوهُم ، فقالوا : إنَّما مَثلُنا مَثَلُ رجلٍ كان لهُ جَناحانِ فقُطِعَ أحدُهما وبقيَ الآخرُ ، فأبَوا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
عَن صالِحِ بنِ خَوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ، عَمَّن صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ذاتِ الرِّقاعِ صَلاةَ الخَوفِ، أنَّ طائِفةً صَفَّت مَعَه، وطائِفةً وِجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالَّتي مَعَه رَكعةً، ثُمَّ ثَبَتَ قائِمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ انصَرَفوا فصَفُّوا وِجاهَ العَدوِّ، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَلَّى بهمُ الرَّكعةَ التي بَقيَت مِن صَلاتِه، ثُمَّ ثَبَتَ جالِسًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ سَلَّمَ، قال مالِكٌ: وهذا أحَبُّ ما سَمِعتُ إلَيَّ في صَلاةِ الخَوفِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
أنَّ رَجُلًا أوصى إلَيه، وكان فيما تَرَكَ أُمُّ ولَدٍ له، وامرَأةٌ حُرَّةٌ، فوقَعَ بَينَ المَرأةِ وبَينَ أُمِّ الولَدِ بَعضُ الشَّيءِ، فأرسَلَت إلَيها الحُرَّةُ: لتُباعَنَّ رَقَبَتُكِ يا لُكَعُ، فرَفعَ ذلك خَوَّاتُ بنُ جُبَيرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «لا تُباعُ»، وأمَرَ بها فأُعتِقَت .
تجهَّزَ سعدُ بنُ مالكٍ ليَخرجَ إلى بدرٍ فمرِضَ فماتَ فضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بسهمِهِ وأجرِهِ .
عنْ مَوْلًى لأنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قلْتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: شهِدْتَ بَدرًا؟ قالَ: لا أمَّ لكَ، وأين غُيِّبْتُ عنْ بَدرٍ؟. قالَ الأنْصاريُّ: خرَجَ أنَسٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ توَجَّهَ إلى بَدرٍ وهو غُلامٌ يَخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ أبو حاتِمٍ: فسأَلْنا الأنْصاريَّ: كم كانَ سنُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ يومَ ماتَ؟ فقالَ: سنُّه مائةُ سنةٍ وسَبعُ سِنينَ. .
لا مزيد من النتائج