نتائج البحث عن
«أن دارا كانت بين أخوين ، فحظرا في وسطها حظارا ، ثم هلكا ، وترك كل واحد منهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن دارًا كانت بينَ أخوينِ فحظرا في وسَطها حظارًا ، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا ، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه ، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما ، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه ، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت . قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ
إن دارًا كانت بينَ أخوينِ فحظرا في وسَطها حظارًا ، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا ، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه ، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما ، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه ، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت . قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ .
حديث: أنَّ دارًا كانت بين أخَوَينِ [فحظرا في وسَطها حظارًا، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت. قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال إن كانَت أعانتكَ فعلى كلِّ واحد منهُما بدنةٌ حسناءُ جَملاءُ وإن كانَت لم تُعنْكَ فعليْكَ ناقةٌ حسناءُ جملاءُ .
كُنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رجُلانِ يَختَصِمانِ في مِيراثٍ بينَهُما، وليس لواحدٍ منهُما بَيِّنةٌ، وقالَ كلُّ واحدٍ منهُما لِصاحبِه: يا رسولَ اللهِ، حَقِّي هذا الَّذي طَلبْتُه لفلانٍ، قالَ: لا، ولكنِ اذْهَبَا فتوَخَّيَا، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ اقْتَسِمَا، ثمَّ ليَحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكُما صاحِبَه. .
اختصَمَ رَجُلانِ إلى أبي الدَّرْداءِ في فَرَسٍ، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما البَيِّنةَ أنَّه فَرَسُه أنتَجَه لم يَبِعْه ولم يَهَبْه، فقال أبو الدَّرْداءِ: إنَّ أحَدَكما لكاذِبٌ، ثُمَّ قَسَمَه بينَهما نِصفَينِ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ما أحوَجَنا إلى سِلسلةِ بَني إسرائيلَ! فسُئِلَ: ما هي؟ قال: كانتْ تَنزِلُ فتَأخُذُ بعُنُقِ الظَّالمِ. .
قال عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ : . . . لا يُجمَعُ بينَ مُتفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بينَ مُجتَمعٍ هوَ أن يَكونَ لِكُلِّ رجُلٍ أربعونَ شاةً فإذا أظلَّهمُ المصَدِّقُ جَمعوها لئلَّا يَكونَ فيها إلَّا شاةٌ ولا يفرَّقُ بينَ مجتَمِعٍ أنَّ الخليطينِ إذا كانَ لِكُلِّ واحدٍ منهُما مائةُ شاةٍ وشاةٌ فيَكونُ علَيهِما فيها ثلاثُ شياهٍ فإذا أظلَّهما المصدِّقُ فرَّقا غنمَهُما فلم يَكُن علَى كلِّ واحدٍ منهُما إلَّا شاةٌ فَهَذا الَّذي سَمِعْتُ في ذلِكَ .
لا تجمَعوا بينَ الرُّطَبِ والزَّهوِ ولا بينَ الزَّبيبِ والتَّمرِ وانبِذوا كلَّ واحدٍ منهما على حدتِهِ .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجمع بينَ التَّمرِ والزَّهوِ، والتَّمرِ والزَّبيبِ، وليُنبَذْ كُلُّ واحِدٍ منهما على حِدةٍ. .
أنَّ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، ومعهُما مِثلُ المِصباحَينِ يُضيئانِ بينَ أيديهما، فلَمَّا افتَرَقا صارَ مع كُلِّ واحِدٍ منهما واحِدٌ حتَّى أتى أهلَه. .
لا تجمَعوا بينَ الزَّهوِ والرُّطَبِ والتَّمرِ والزَّبيبِ وانبِذوا كلَّ واحدٍ منهما على حدتِهِ .
أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَها وَلَدانِ، فأعطاهَا ثَلاثَ تَمْراتٍ، فأعطَتْ كُلَّ واحدٍ منهُما تمرةً تمْرةً، ثمَّ إنَّ أحَدَ الصَّبيَّينِ بكَى، فشَقَقَتْها فأعطَتْ كُلَّ واحدٍ منهما النِّصْفَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والِداتٌ رَحيماتٌ بأولادِهِنَّ، لولَا ما يَصْنَعْنَ بأزواجِهِنَّ دخَلَ مُصلِّياتُهنَّ الجَنَّةَ. .
عن عليٍّ في فارسَينِ اصطدما ، أنه أوجب على كلِّ واحدٍ منهما نصفَ دِيةِ الآخرِ . وروى : أنه أوجب على كلِّ واحدٍ منهما كلَّ دِيةِ الآخرِ .
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
لا مزيد من النتائج