نتائج البحث عن
«أن داعيا دعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم إني أسألك باسمك ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ يوشعَ دعَا ربَّه فقالَ : اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ الذَّكيِّ الطَّاهرِ المطهَّرِ المقدَّسِ المخزونِ الرَّحيمِ الصَّادِقِ ، عالِمُ الغَيبِ والشَّهادةِ ، بَديعُ السَّماواتِ والأَرضِ ونورُهُنَّ وقيِّمُهنَّ ، ذو الجلالِ والإكرامِ ، حنَّانٌ منَّانٌ قُدُّوسٌ حيٌّ لا يَموتُ .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في الحَلقةِ ورجُلٌ قائمٌ يُصلِّي فلمَّا ركَع سجَد وتشهَّد دعا فقال في دُعائِه : اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلَّا أنتَ الحنَّانُ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ يا حيُّ يا قيَّامُ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتدرونَ بما دعا ) ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ فقال : ( والَّذي نفسي بيدِه لقد دعا باسمِه العظيمِ الَّذي إذا دُعِي به أجاب وإذا سُئِل به أعطى ) .
لمَّا اجتمعت اليهودُ على أخي عيسَى بنِ مريمَ ليقتلوه –بزعمِهم - أوحَى اللهُ تعالَى إلى جبريلَ أن أدرِكْ عبدي ، فهبَط جبريلُ ، فإذا هو بسَطرٍ في جناحِ جبريلَ فيه مكتوبٌ : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ . قال : يا عيسَى قُلْ . قال : وما أقولُ يا جبريلُ ؟ قال : قُلِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك باسمِك الواحدِ الأحدِ ، أدعوك باسمِك اللَّهمَّ الواحدَ الأحدَ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك الصَّمدِ ، أدعوك اللَّهمَّ باسمِك اللَّهمَّ العظيمَ الوِترَ الَّذي ملأ الأركانَ كلَّها ، إلَّا فرَّجتَ عنِّي ما أمسيتُ فيه ، وما أصبحتُ فيه . قال : فدعا بها عيسَى ( عليه السَّلامُ ) فأوحَى اللهُ إلى جبريلَ : ارفَعْ إليَّ عبدي . ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه ، فقال : يا بني هاشمٍ ، يا بني عبدِ المطَّلبِ ، يا بني عبدِ منافٍ ادعوا ربَّكم بهؤلاء الكلماتِ ، فوالَّذي بعثني بالحقِّ نبيًّا ما دعا بها قومٌ قطُّ إلَّا اهتزَّ العرشُ والسَّماواتُ السَّبعُ والأرْضون السَّبعُ .
«كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا في الحَلْقةِ، ورَجُلٌ قائِمٌ يُصَلِّي -يعني فلَمَّا ركَعَ وسَجَد وتَشَهَّد- دعا فقال في دُعائِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت الحَنَّانُ المنَّانُ بَديعُ السَّمَواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، إنِّي أسألُك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه أتَدْرون بماذا دعا؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فقال: والذي نَفْسي بيَدِه لقد دعا باسمِه العظيمِ، إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعْطى». .
كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا ـ يَعني ـ ورجلٌ قائمٌ يصلِّي ، فلمَّا رَكَعَ وسجدَ وتشَهَّدَ دعا ، فقالَ في دعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، يا حيُّ يا قيُّومُ ، إنِّي أسألُكَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: تَدرونَ بما دعا ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى .
كنتُ جالِسًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ورجلٌ يصلِّي فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لَك الحمدَ لا إلَه إلَّا أنتَ الحنَّانُ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُك فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا اللَّهَ باسمِه الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ بِه أجابَ وإذا سُئلَ بِه أعطى .
كنتُ جالِسًا مع النبِيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في المسجدِ ، ورَجُلٌ يُصلِّي ، فقال : اللَّهُمَّ ! إني أسْألُكَ بأنَّ لك الحمدُ ، لا إله إلا أنتَ الحنَّانُ المنَّانُ ، بديعُ السماواتِ والأرضِ ، يا ذا الجلاَلِ والإكْرامِ ! يا حَيُّ يا قَيُّومُ ! أسْألُكَ ، فقال النبِيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : دعا اللهَ باسْمِهِ الأعْظَمِ ؛ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ ، وإذا سُئِلَ به أَعْطَى .
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إني أتعلمُ القرآنَ فيتفلتُ منِّي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قل اللهمَّ إني أسألكَ بمحمدٍ نبيِّك وإبراهيمَ خليلِكَ وموسَى نجيِّك وعيسَى روحِك وكلمتِكَ وتوراةِ موسَى وإنجيلِ عيسَى وزبورِ داودَ وفرقانَ محمدٍ وكلِّ وحيٍ أوحيتَهُ أو قضاءٍ قضيتَه أو شيءٍ أعطيتَه أو فقيرًا أغنيَتهُ أو غنيٍّ أفقرتَهُ أو ضالٍّ هديتَهُ ، وأسألكَ باسمِكَ الذي أنزلتَهُ على موسَى وأسألُكَ باسمكَ الذي وضعتَهُ على الأرضِ فاستقرتْ وأسألُكَ باسمِكَ الذي وضعتَهُ على الجبالِ فأرسَتْ وأسألكَ باسمِكَ الذي استقلَّ به عرشُكَ وأسألك باسمِكَ الطهرِ الطاهرِ الأحدِ الصمدِ الوترِ المنزلِ في كتابِك من لدنكَ من النورِ المبينِ وأسألكَ باسمكَ الذي وضعتَهُ على النهارِ فاستنار وعلى الليلِ فأظلم وبعظمتِكَ وكبريائِكَ وبنورِ وجهكَ أنْ تَرزقَني القرآنَ والعلمَ وتخلطَه بلحمي ودمي وسمعي وبصري وتستعملَ به جسدي بحولِكَ وقوَّتِكَ فإنه لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بكَ .
أنَّ رجُلًا دعا، فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بأنَّ لكَ الحمْدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا حَيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقدْ دعا اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعْطى. .
الزموا هذا الدعاءَ : اللهمَّ إني أسألُكَ باسمِكَ الأعظمِ ، ورضوانِكَ الأكبرِ .
إنَّ يوشعَ بنَ نونٍ دعا ربَّهُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالك باسمِكَ الزكى الطَّاهرِ المطهَّرِ المقدَّسِ المخزونِ الرَّحيمِ الصَّادقِ ، عالِمِ الغيبِ والشهاده بديعِ السَّماواتِ والأرضِ ونورِهِنَّ وقيِّمِهِنَّ ، ذى الجلالِ والإِكْرامِ ، حنَّانٍ ، جبَّارٍ ، نورٍ ، قدُّوسٍ ، حى لا يموتُ قال : هذا ما دعاه بهِ فحبُسَتِ الشَّمسُ .
حديث: الْزَموا هذا الدُّعاءَ [: اللهمَّ إني أسألُكَ باسمِكَ الأعظمِ، ورضوانِكَ الأكبرِ] .
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ ورجُلٌ يُصلِّي ثُمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ لَا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ، بَديعُ السَّمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى. .
لا مزيد من النتائج