نتائج البحث عن
«أن داود النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم لا مرض يضنيني ، ولا صحة تنسيني ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أبو مَروانَ، أنَّ كعبًا، حلَفَ لَهُ بالَّذي فلقَ البحرَ لموسى، إنَّا نجدُ في التَّوراةِ أنَّ داودَ نَبيَّ اللَّهِ كانَ إذا انصَرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: اللَّهمَّ أصلِح لي ديني الَّذي جَعلتَهُ لي عِصمةً، وأصلِح لي دُنْيايَ الَّتي جَعلتَ فيها معاشي، اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سَخطِكَ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن نِقمَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منكَ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منَعتَ، ولا ينفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ قالَ وحدَّثَني كَعبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُهُنَّ عندَ انصرافِهِ من صلاتِهِ .
«أنَّ كَعْبًا حَلَفَ له بالَّذي فَلَقَ البَحْرَ لِموسى: إنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ: أنَّ داوُدَ نَبِيَّ اللهِ كانَ إذا انْصَرَفَ مِن صَلاتِه قالَ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الَّذي جَعَلْتَه لي عِصْمةً، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وأعوذُ بعَفْوِك مِن نِقْمتِك، وأعوذُ بك مِنك، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ. قالَ: وحَدَّثَني كَعْبٌ أنَّ صُهَيْبًا صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَه أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُهنَّ عِنْدَ انْصِرافِه مِن صَلاتِه». .
أنَّ كعبًا حلَف له بالَّذي فلَق البحرَ لموسى أنَّا نجِدُ في الكتابِ أنَّ داودَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ قال: ( اللَّهمَّ أصلِحْ لي دِيني الَّذي جعَلْتَه لي عصمةَ أمري وأصلِحْ لي دنياي الَّتي جعَلْتَ فيها معاشي اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك برضاكَ مِن سخَطِكَ وبعفوِك مِن نِقمتِك وأعوذُ بك منك اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) وحدَّثني كعبٌ أنَّ صُهيبًا حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُهنَّ عند انصرافِه مِن صلاتِه .
أنَّ كعبًا حلَف له بالذي فلَق البحرَ لموسى إنا لنجِدُ في التوراةِ أن داودَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ عندَ انصرافِه منَ الصلاةِ : اللهم أصلِحْ لي ديني الذي جعَلتَه لي عصمةَ أمري ، وأصلِحْ لي دُنياي التي جعَلتَ فيها مَعاشي ، اللهم إني أعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ ، وبعَفوِكَ من نِقمَتِكَ ، وأعوذُ بكَ مِنكَ ، اللهم لا مانِعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لما منَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجَدُّ ، قال كعبٌ : وحدَّثني صُهَيبٌ : أنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولهنَّ عندَ انصِرافِه منَ الصلاةِ .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي لا أستطيعُ أن آخُذَ شَيئًا من القرآنِ، فعَلِّمْني شَيئًا يُجزِئُني من القُرآنِ، قال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، واللهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. زاد أبو داودَ: قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا للهِ، فما لي؟ قال: قُل: اللَّهُمَّ ارحَمْني وعافِني واهْدِني وارزُقْني، فلَمَّا قام قال هكذا بيَدِه، قال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هذا فقد ملَأَ يَدَيه مِنَ الخَيرِ .
عن كعبِ الأحبارِ قال : كان داودُ عليه السلامُ إذا انصَرَف مِن صلاتِه قال : اللهم أصلِحْ لي ديني الذي جعلتَه عصمةَ أمري ، وأصلِحْ لي دُنيايَ التي جعَلتَ فيها مَعاشي ، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي جعَلتَ إليها معادي ، اللهم إني أعوذُ برضاكَ مِن سخطِكَ ، وبعفوِكَ مِن نِقمتِكَ ، وأعوذُ بكَ منكَ ، لا مانعَ لما أعطَيتَ ، ولا مُعطيَ لما منَعتَ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدِّ ، قال كعبٌ : وأخبرني صهيبٌ رضي اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينصرِفُ بهذا الدعاءِ مِن صلاتِه .
أنَّ أبا طالِبٍ مَرِضَ فثَقُلَ، فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا ابنَ أَخي، ادْعُ ربَّكَ الَّذي بعَثَكَ أنْ يُعافِيَني، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشفِ عَمِّي. فقالَ: كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ ربَّكَ بعَثَكَ ليُطيعَكَ، قالَ: وأنتَ يا عَمِّ، لئنْ أَطعْتَ اللهَ ليُطيعنَّكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على سَعدٍ يَعودُه بمَكَّةَ، فبَكى، قال: ما يُبكيكَ؟ فقال: قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ منها كما ماتَ سَعدُ بنُ خَولةَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وإنَّما يَرِثُني ابنَتي، أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قال: فبِالثُّلُثَينِ؟ قال: لا، قال: فالنِّصفُ؟ قال: لا، قال: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ ما تَأكُلُ امرَأتُكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بخَيرٍ -أو قال: بعَيشٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وقال: بيَدِه. [وفي روايةٍ]: مَرِضَ سَعدٌ بمَكَّةَ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، بنَحوِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
عن كعب الأحبار قال: «إنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ أنَّ داوُدَ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا انْصَرَفَ مِن صَلاتِه، قالَ: اللَّهُمَّ أصْلِحْ لي ديني الَّذي جَعَلْتَه عِصْمةَ أمْري، وأصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتي جَعَلْتَ فيها مَعاشي، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ برِضاك مِن سَخَطِك، وأعوذُ بعَفْوِك مِن نِقْمَتِك، وأعوذُ بك مِنك، لا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، قالَ كَعْبُ الأحْبارِ: وأَخْبَرَني صُهَيْبٌ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَنْصَرِفُ بِهذا الدُّعاءِ مِن صَلاتِه» .
إنَّ أبا طالبٍ مرِضَ فعادَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ أخي ادعُ ربَّكَ الذي تعبدُ أن يعافِيَني فقال : اللهمَّ اشفِ عمِّي فقام أبو طالبٍ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ قال : يا ابنَ أخي إنَّ ربَّكَ الَّذي تعبُدُه لَيطيعُكَ قال : وأنت يا عماهُ لئن أطعتَ اللَّهَ لَيطيعنَّكَ .
مرِضَ سعدٌ بمَكَّةَ فأتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه [ فَبَكَى، قالَ: ما يُبْكِيكَ؟ فَقالَ: قدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بالأرْضِ الَّتي هَاجَرْتُ منها، كما مَاتَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ثَلَاثَ مِرَارٍ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مَالًا كَثِيرًا، وإنَّما يَرِثُنِي ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بمَالِي كُلِّهِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَبِالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالنِّصْفُ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالثُّلُثُ؟ قالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ علَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ ما تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بخَيْرٍ، أَوْ قالَ: بعَيْشٍ، خَيْرٌ مِن أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَقالَ: بيَدِهِ.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ في مرَضٍ له قال ثُمَّ دعا له رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهم أذهِب عنهُ البأسَ رب النَّاسِ إلهَ النَّاسِ ملكِ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلَّا أنتَ أرقيكَ من كلِّ شيءٍ يأتيك من حسدٍ وعينٍ، اللَّهمَّ أصِحَّ قلبَهُ وجِسمَهُ، واكشِفْ سَقَمَهُ وأجبْ دعوتَهُ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم جمعَ بين الظهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، من غيرِ مرضٍ ولا مطرٍ . فقِيلَ لابن عباسٍ : ما أرادَ بذلكَ ؟ قال : التوسعةَ على أُمّتهِ . .
لا مزيد من النتائج