نتائج البحث عن
«أن داود النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالقضاء فقطع به ، فأوحى الله - عز وجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
شكا داودُ عليه السَّلامُ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ قِلَّةَ الولدِ فأوحَى اللهُ إليه أن خذِ البِيضَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق ، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه , ثُمَّ احْسِمُوهَ , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه ، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُْبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ لداودَ عليه السلامُ : ابنِ لي بيتًا في الأرضِ ، فبنى داودُ بيتًا لنفسِه قَبلَ البيتِ الذي أُمِرَ به ، فأوحى اللهُ إليه : يا داودُ نصبْتَ بيتَك قَبْلَ بيتي ؟ قال : يا ربِّ هكذا قضيتَ ، من ملَكَ استأْثَرَ ، ثم أخذ في بناءِ المسجدِ ، فلما تمَّ السُّورُ سقط ثلاثًا ، فشكا ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : يا داودُ إنك لا تَصلُحُ أن تبنيَ لي بيتًا ، قال : ولمَ يا ربِّ ؟ قال : لما جرى على يدَيك من الدِّماءِ ، قال : يا ربِّ أوما كان ذلك في هواك ومحبَّتِك ؟ قال : بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمُهم ، فشقَّ ذلك عليه ، فأوحى اللهُ إليه لا تحزنْ فإني سأقضي بناءَه على يدي ابنِك سليمانَ ، فلما مات داودُ أخذ سليمانُ في بُنيانه فلما تمَّ قرَّب القرابين وذبح الذَّبائحَ وجمع بني إسرائيلَ فأوحى اللهُ إليه قد أرى سرورَك ببنيانِ بيتي فسَلْني أُعطِكَ ، قال : أسألك ثلاثَ خصالٍ : حُكمًا يصادفُ حكمَك ، وملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعدي ، ومن أتى هذا البيتَ لا يريد إلا الصلاةَ فيه خرج من ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أما ثنتانِ فقد أُعطِيَهما وأنا أرجو أن يكونَ أُعطِيَ الثالثةَ .
اقطعوهُ ثمَّ احسِموه [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه, ثُمَّ احْسِمُوهَ, ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ سَرقَ شملةً فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هَذا قد سرقَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُهُ سَرقَ قالَ السَّارقُ : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ، ثمَّ احسِموهُ ، ثمَّ ائتوني بِهِ ، فقطعَ فأتيَ بِهِ ، فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ تابَ اللَّهُ علَيكَ .
أتيَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ هذا سَرقَ فقالَ ما أَخالُهُ سرقَ فقالَ السَّارقُ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ اذهَبوا بِهِ فاقطَعوهُ ثمَّ احسموهُ ثمَّ ائتوني بِهِ قالَ: فذُهِبَ بِهِ فقُطِعَ ثمَّ حُسِمَ ثمَّ أتيَ بِهِ فقالَ تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ: تُبتُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ تابَ اللَّهُ عليكَ .
قالَ اللَّهُ تعالى لداودَ يا داودُ ابنِ لي في الأرضِ بيتًا فبَنى داودُ بيتًا لنَفسِهِ قبلَ البيتِ الَّذي أُمِرَ بِهِ فأوحى إليهِ يا داودُ بنيتَ بيتَكَ قبلَ بيتي قالَ إي ربِّ هَكَذا قُلتَ فيما قَضيتَ من ملَكَ استأثرَ ثمَّ أخذَ في بناءِ المسجِدِ فلمَّا تمَّ سورُ الحائطِ سقطَ فشَكَى ذلِكَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأوحى اللَّهُ إليهِ أنَّهُ لا يصلحُ أن تبنيَ لي بيتًا قالَ إي ربِّ ولمَ قالَ لما جَرى على يديكَ منَ الدِّماءِ ، قالَ إي ربِّ أو لَم يكن ذلِكَ في هواكَ ومحبَّتِكَ ؟ قالَ بلى ولَكِنَّهم عبادي وإمائي أرحمُهُم فشقَّ ذلِكَ عليهِ فقالَ لا تحزَنْ فإنِّي سأقضي بناءَهُ على يدَيِ ابنِكَ سُلَيْمانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه أمْرٌ يَسُرُّه -أو يُسَرُّ به- خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ. .
قال اللهُ لداودَ ابنِ لي بيتًا في الأرضِ فبنى داودُ بيتًا لنفْسِهِ قبلَ أنْ يبنيَ البيتَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ فأَوْحَى إليه يا داودُ نصبْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِيَ قال أيْ رَبِّ هكَذَا قَلْبُ مَنْ مَلَكَ أَسْمَاءً ثمَّ أخَذَ في بناءِ المسجدِ فلَمَّا تمَّ السورُ سقَطَ ثلثاه فَشَكَا ذلكَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أنه لا يَصِحُّ أنْ يَبْنِيَ لِي بيتًا قال ربِّ لِمَ قال لِمَا جَرَتْ عَلَى يَدَيْكَ من الدماءِ قال أَيْ رَبِّ أوَ لم يكن ذَاكَ في هواكَ ومحبَّتِكَ قال بَلَى ولَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَأَنَا أَرْحَمُهُمْ فشقَّ ذَلِكَ عليه فَأَوْحَى اللهُ تعالى إليه لَا تَحْزَنْ فإِني سَأَقْضِي بناءَهُ على يَدِ ابنِكَ سليمانَ فلَمَّا مات داودُ أخذَ سليمانُ في بنائِهِ فلَمَّا تَمَّ قرَّبَ القرابينَ وذَبَحَ الذَّبَائِحَ وجَمَعَ بَنِي إسرائيلَ فأَوْحَى اللهُ تعالى إليه قَدْ أَرَىَ سُرورَكَ بِبُنْيَانِ بَيْتِي فَسَلْنِي أُعْطِكَ قال أَسْأَلُكَ ثلاثَ خصالٍ حُكْمًا يصادِفُ حكمَكَ ومُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بعدي ومَنْ أَتَى هذا البيتَ لا يريدُ إلَّا الصلاةَ خرج من ذنوبِه كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا اثنتانِ فقدْ أُعْطيَهُما وأنا أرجو أنْ يكونَ قَدْ أُعْطِيَ الثالثَةَ .
«أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ به، فقالوا: إنَّه سَرَق، فقال مرَّتينِ: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق. قال: فاقْطَعوا يَدَه، فقُطِعَ. ثُمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَت قوائِمُه كُلُّها، ثُمَّ سرق الخامِسةَ، قال أبو بَكرٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه، اذهَبوا به فاقْتُلوه، فدفعه إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، قال: أمِّروني عليكم، فأَمَّروه عليهم، فكان إذا رمى رَمَوه حتَّى قَتَلوه». بنحوه، وفيه: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه. .
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ أمرٌ يَسرُّهُ أو سرَّ بِهِ خَرَّ ساجِدًا شُكْرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقَطعَ يدَهُ ، ثمَّ أُتِيَ بِهِ ثانيًا فقَطعَ رجلَهُ ثمَّ أُتِيَ بِهِ ثالثًا فقطعَ يدَهُ ، ثمَّ أتيَ بِهِ رابعًا فقَطعَ رجلَهُ ثمَّ أُتِيَ بِهِ خامسًا فقتلَهُ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به ثانيًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به ثالثًا فقطَعَ يدَهُ، ثم أُتِيَ به رابعًا فقطَعَ رِجْلَهُ، ثم أُتِيَ به خامسًا فقَتَلَهُ. .
لا مزيد من النتائج