نتائج البحث عن
«أن داود حدث نفسه إن ابتلي أن يعتصم ، فقيل له : إنك ستبتلى وتعلم اليوم الذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنَّ داودَ عليه السلامُ حدَّث نفسَه إنِ ابْتُليَ أن يعتصمَ. فقيل له : إنك ستُبْتَلى وتعلمُ اليومَ الذي تُبتلى فيه فخذْ حذرَك. فأخذ الزبورَ ودخل المحرابَ ، ومنع من الدخولِ عليه ، فبينا هو يقرأُ الزبورَ إذ جاء طائرٌ كأحسنِ ما يكونُ من الطيرِ ، فجعل يدرجُ بين يدَيْه. فهمَّ أنْ يتناولَه بيدِه ، فاسْتُدْرِج حتى وقعَ في كوَّةِ المحرابِ ، فدنا منه لِيأخذَه فطَارَ ، فاطَّلَعَ لِيُبصِرَه فأشرفَ على امرأةٍ تغتسلُ ، فلمَّا رأتْه غطَّتْ جسدَها بشعرِها. قال السدِّيُّ : فوقعتْ في قلبِه. قال ابنُ عباسٍ : وكان زوجُها غازيًا في سبيلِ اللهِ وهو أَوَرِيًّا بْنُ حَنَانَ ، فكتب داودُ إلى أميرِ الغزاةِ أن يجعلَ زوجَها في حملةِ التابوتِ ، وكان حملةُ التابوتِ إمَّا أنْ يفتحَ اللهُ عليهم أو يُقتلوا ، فقدَّمَه فيهم فقُتِلَ ، فلمَّا انْقَضَتْ عدَّتَها خطبها داودُ ، واشْتَرَطَتْ عليه إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يكونَ الخليفةَ بعدَه ، وكتبتْ عليه بذلِك كتابًا ، وأَشْهدتْ عليه خمسينَ رجلًا من بني إسرائيلَ ، فلم تستقرَّ نفسُه حتى ولدتْ سليمانَ وشبَّ ، وتسوَّرَ الملكانِ وكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه
عن ابنِ عباسٍ أنَّ داودَ عليه السلامُ حدَّث نفسَه إنِ ابْتُليَ أن يعتصمَ. فقيل له : إنك ستُبْتَلى وتعلمُ اليومَ الذي تُبتلى فيه فخذْ حذرَك. فأخذ الزبورَ ودخل المحرابَ ، ومنع من الدخولِ عليه ، فبينا هو يقرأُ الزبورَ إذ جاء طائرٌ كأحسنِ ما يكونُ من الطيرِ ، فجعل يدرجُ بين يدَيْه. فهمَّ أنْ يتناولَه بيدِه ، فاسْتُدْرِج حتى وقعَ في كوَّةِ المحرابِ ، فدنا منه لِيأخذَه فطَارَ ، فاطَّلَعَ لِيُبصِرَه فأشرفَ على امرأةٍ تغتسلُ ، فلمَّا رأتْه غطَّتْ جسدَها بشعرِها. قال السدِّيُّ : فوقعتْ في قلبِه. قال ابنُ عباسٍ : وكان زوجُها غازيًا في سبيلِ اللهِ وهو أَوَرِيًّا بْنُ حَنَانَ ، فكتب داودُ إلى أميرِ الغزاةِ أن يجعلَ زوجَها في حملةِ التابوتِ ، وكان حملةُ التابوتِ إمَّا أنْ يفتحَ اللهُ عليهم أو يُقتلوا ، فقدَّمَه فيهم فقُتِلَ ، فلمَّا انْقَضَتْ عدَّتَها خطبها داودُ ، واشْتَرَطَتْ عليه إنْ ولَدَتْ غُلامًا أنْ يكونَ الخليفةَ بعدَه ، وكتبتْ عليه بذلِك كتابًا ، وأَشْهدتْ عليه خمسينَ رجلًا من بني إسرائيلَ ، فلم تستقرَّ نفسُه حتى ولدتْ سليمانَ وشبَّ ، وتسوَّرَ الملكانِ وكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه .
أوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى داودَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا داودُ ! ما مِن عبدٍ يعتَصِمُ بي دونَ خلقي أعرِفُ ذلِكَ من نيَّتِهِ فتَكيدُهُ السَّماواتُ بِمَن فيها إلَّا جعلتُ لهُ من بينِ ذلِكَ مخرَجًا وما مِن عبدٍ يعتَصمُ بمخلوقٍ دوني أعرِفُ منهُ نيَّتَهُ إلَّا قطعتُ أسبابَ السَّماءِ بينَ يديهِ وأرسَختُ الهوى من تحتِ قدميهِ وما مِن عَبدٍ يطيعُني إلَّا وأَنا مُعطيهِ قبلَ أن يسألَني ، وغافرٌ لهُ قبلَ أن يستَغفرَ لي .
أوْحَى اللهُ تعالى إلى داوُدَ : ما من عبدٍ يَعتصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي ، أعرِفُ ذلكَ من نِيَّتِه فَتَكِيدُه السَّمواتُ بِمنْ فيها ، إِلَّا جَعلْتُ له من بينِ ذَلِكَ مَخْرَجًا ، ومَا من عبدٍ يَعتصِمُ بَمخلوقٍ دُونِي ، أعرِفُ ذَلِكَ من نِيَّتِه ، إِلَّا قَطعتُ أسبابَ السَّماءِ بين يدَيْهِ ، وأَرْسَخْتُ الهَوَي من تحتِ قَدَمَيْهِ ، وما من عبدٍ يُطيِعُنِي إِلَّا وأَنا مُعطِيهِ قبلَ أنْ يَسْألَنِي ، وغَافِرٌ لهُ قبلَ أنْ يَستغفِرَنِي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقيل له يا رسولَ اللهِ إنك تُكْثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقال إنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذبَ ووعد فأخلفَ .
وكان يقولُ في صلاتِهِ كثيرًا : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن المَأثمِ والمَغرمِ الدَّينِ فقيلَ لهُ : إنَّكَ تستعيذُ مِن المَغرمِ كثيرًا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ استدانَ حدَّثَ فكذَبَ وَوعدَ فأخلفَ .
«إنَّك ستُبْتَلى بَعْدي فلا تُقاتِلَنَّ». .
إنكَ سَتُبْتَلَى بَعْدِي فَلَا تُقَاتِلَنَّ .
إنَّ موسَى بنَ عمرانَ مرَّ برجُلٍ وَهوَ يَضطربُ ، فقامَ يدعو لهُ أن يعافيَهُ فقيلَ لهُ يا موسَى إنَّهُ ليسَ الَّذي يصيبُهُ خَبطٌ مِن إبليسَ ولَكِنَّهُ جوَّعَ نفسَهُ لي فَهوَ الَّذي ترى ، إنِّي أنظرُ إليهِ كلَّ يومٍ مرَّاتٍ أتعجَّبُ مِن طاعتِهِ لي فمُرهُ فليَدع لَكَ فإنَّ لهُ عندي كلَّ يومٍ دَعوةً .
إنَّ موسَى بنِ عمرانَ مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه ، فقيل له : يا موسَى ! إنَّ الَّذي يُصيبُه ليس هو خبطٌ من إبليسَ ، ولكن جوَّع نفسَه لي فهو الَّذي ترَى ، إنِّي أنظُرُ إليه كلَّ يومٍ مرَّاتٍ ، فمُرْه فليدْعُ لك ، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أهلَ الشِّبَعِ في الدُّنيا هم أهلُ الجوعِ غدًا .
أن موسى بنَ عمرانَ عليه السلام مرَّ برجلٍ وهو يضطربُ، فقام يدعو اللهَ له أن يعافيَه، فقيل له: يا موسى، إنه ليس الذي يصيبُه خبطٌ من الشيطانِ، ولكنه جوَّعَ نفسَه في فهو الذي ترى أني لأنظرُ إليه كلَّ يومٍ مراتٍ أتعجبُ من طاعتِه لي، فمرْهُ فليدعُ لك، فإنَّ له عندي كلَّ يومٍ دعوةً. .
كنَّا جلوسًا عند رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ فقيل له: أدرِكْ دارَكَ فقدِ احترَقَتْ دارُكَ، فقال: لا واللهِ ما احترَقَتْ داري، فقيلَ له: يُقالُ لكَ: احترَقَتْ دارُكَ وتحلِفُ باللهِ ما احترَقَتْ داري؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن قال حينَ يُصبِحُ: إنَّ ربِّي اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، لكنَّه قال: أشهَدُ بدلَ أعلَمُ، وقال بعد قولِه: عِلمًا: أعوذُ باللهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه مِن شرِّ كلِّ دابَّةٍ ربِّي آخِذٌ بناصيتِها، إنَّ ربِّي على صراطٍ مُستقيمٍ، لم يرَ يومَئذٍ في نفسِه ولا أهلِه ولا مالِه شيئًا يكرَهُه، وقد قُلْتُها اليومَ، فقام وقاموا معه، فانتهَوْا إلى الدَّارِ وقد احتَرَق ما حولَها، ولم يُصِبْها شيءٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ في مَعرَّسِه، فقيلَ لَه: إنَّكَ في بَطحاءَ مُبارَكةٍ .
دَخَلْنا على عائشةَ في اليومِ الذي يشكُ فيهِ الأضحَى ، فقالتْ : خُوضِي لابنِي سَوِيقًا وحَلِّيهِ ، فَلَوْلا أَنِّي صائِمَةٌ لَذُقْتُهُ . فقيلَ لها : يا أُمَّ المؤمنينَ ، إنَّ الناسَ يرونَ أنَّ اليومَ يومُ الأضحَى ! فقالتْ : إِنَّما يومُ الأضحَى يومَ يُضحِي الإمامُ وجماعةُ الناسِ . .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ لَهُ : كنت أسيرًا في أرضِ العدوِّ فنذرت إن نجَّاني اللَّهُ أن أفعلَ كذا وأن أنحرَ نفسي وإنِّي قد فعلت ذلِكَ قالَ وفي عنقِهِ قدٌّ فأقبلَ ابنُ عبَّاسٍ على امرأةٍ سألتْهُ وغفلَ عن الرَّجلِ فانطلقَ لينحَرَ نفسَهُ فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْهُ فقيلَ لَهُ ذَهبَ لينحرَ نفسَهُ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فجاءَ فقالَ لمَّا أعرضتَ عنِّي انطلقت أنحرُ نفسي فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ لو فعلتَ ما زلتَ في نارِ جَهنَّمَ انظر ديتَك فاجعلْها في بُدنٍ فأَهدِها في كلِّ عامٍ شيئًا ولولا أنَّك شدَّدتَ على نفسِك لرجوتُ أن يجزيكَ كبشٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ في مُعَرَّسِه بذي الحُلَيفةِ، فقيلَ له: إنَّكَ ببَطحاءَ مُبارَكةٍ. .
لا مزيد من النتائج